سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
استشهاد 7 أطفال وجرح آخرين في مجزرة جديدة ترتكبها المليشيات في تعز إدانات واسعة لصمت المنظمات والمجتمع الدولي تجاه الإبادة التي يتعرض لها أطفال المدينة..
واصلت مليشيات الحوثي وصالح جرائمها ضد الإنسانية وانتهاكاتها الخطيرة بحق أبناء تعز وأطفالها ونسائها وارتكبت أمس الأول مجزرة جديدة بحق أطفال المدينة. وقالت مصادر محلية وأخرى طبية "إن سبعة أطفال استشهدوا وأصيب عدد آخرين جراء استهداف المليشيا الانقلابية المتمركزة في شارع الخمسين مساء الخميس بقذيفة هوزر منزل في منطقة عنصوة بشارع الثلاثين غرب مدينة تعز". وأضافت المصادر "إن أربعة من الجرحى إصابتهم خطرة وهو يرشح ارتفاع عدد الشهداء". واعتادت المليشيا الانقلابية على قصف الأحياء السكنية بمدينة تعز والقرى في ريف المدينة متسببة في جرائم دموية بحق المدنيين وغالبيتهم من الأطفال والنساء وسط صمت المنظمات الحقوقية الدولية والأممية". إدانات وفي هذا السياق أدانت وزارة حقوق الإنسان المجزرة التي ارتكبتها المليشيا بحق الطفولة في تعز، وقالت "أن هذه الجريمة تأتي ضمن مسلسل من الانتهاكات ضد المدنيين بتعزواليمن كافة ارتكبتها الميليشيا الانقلابية منذ ثلاث سنوات حتى الآن". وطالبت الوزارة- في بيان لها- "الأممالمتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس الأمن والمنظمات الدولية بالضغط بكل الوسائل لردع المليشيا الانقلابية للتوقف عن استهداف الأحياء السكنية والمدنيين العزل. من جانبه أدان وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للاغاثة عبدالرقيب فتح، بشدة استمرار انتهاكات المليشيا الانقلابية بحق الأطفال والمدنيين في مدينة تعز، معتبراً مجزرة الخميس جريمة قتل متعمد وممنهج ضد أطفال تعز ونسائها وكل أبنائها ويتعارض مع كل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية. ووصف جرائم المليشيا الانقلابية بحق الأطفال بالمروعة، مطالباً المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في اليمن إدانة هذه الأعمال. وطالب فتح المنظمات الأممية بزيارة المحافظة ومعاينة حجم الدمار الذي خلفته المليشيا الانقلابية خلال ثلاثة أعوام من الحرب العبثية ورفع تقارير إلى مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي واطلاعهم على حجم معاناة أبناء المدينة. واستغرب صمت المنظمات الأممية تجاه عمليات القتل والإبادة التي يتعرض لها الأطفال في تعز من قبل المليشيا الانقلابية، مؤكدا أن الصمت تجاه هذه الأعمال أمر مؤسف ومخجل. ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الأممية النظر بعين الإنسانية التي تفرضها كافة القوانين الحقوقية والأخلاقية إلى هذه الجرائم والتحرك العاجل لإيقاف مثل هذه الجرائم عبر الضغط على المليشيات الانقلابية ودعوات الإدانة وكل ما من شانه إيقاف الفوري لكافة الانتهاكات.