نفت وزارة الخارجية صحة الوثائق التي تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت أسماء قيل إنها لأسماء الحاضرين للمشاورات المزمع اقامتها نهاية شهر مارس الجاري في الرياض. وأشارت الخارجية في بيان نشرته على موقعها، إلى أن «ما تم تداوله من وثائق باسم الوزارة في بعض منصات التواصل الاجتماعي بخصوص التحضيرات الجارية للمشاورات التي تعتزم الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي تنظيمها، هي وثائق مزورة». وأهابت الوزارة بكافة وسائل الإعلام والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية والتأكد من صحة تلك الوثائق قبل تداولها. وكان ناشطون على مواقع التواصل قد نشروا وثائق قالوا إنها أسماء للشخصيات اليمنية المدعوة لحضور المشاورات التي دعت لها دول الخليج نهاية الشهر الجاري.