قال فاروق القدومي-رئيس اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية: ان قرار ابو مازن باجراء انتخابات مبكرة في فلسطين هو قرار مفاجئ وانفرادي، واعتبر القدومي انه هو رئيس دولة فلسطين بالانابة واما محمود عباس فانه رئيس السلطة المحلية. واتهم القدومي -في حوار لصحيفة «الاسبوع» المصرية الصادرة امس- ابو مازن بانه ضد المقاومة، معتبراً ان القتال الفلسطيني - الفلسطيني خط احمر لا يمكن تجاوزه، مشيراً إلى انه ليس من صلاحيات ابو مازن اتخاذ اي قرار إلا بعد الرجوع إلى اللجنة المركزية. وقال القدومي: ان الشعب الفلسطيني المناضل يستحق قيادة مخلصة تراعي مصالحه، ومشدداً على ان المقاومة هي الخيار الحقيقي لتحرير الارض، وان من حق حماس عدم الاعتراف باسرائيل. وكشف القدومي عن ان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كان في آخر ايامه وبعد اغتيال رابين مقتنعاً بعدم جدوى التسوية السياسية ولذلك كان يهرب الاسلحة في طائرته الرئاسية ليعطيها للمقاومة بكافة فصائلها. وحول تقييمه لتجربة حركة المقاومة الاسلامية حماس في السلطة. . اوضح القدومي ان حماس لا تزال في بداية التجربة، مضيفاً: لقد قلت لهم بوضوح قبل ان يدخلوا الانتخابات. . انتم اذا دخلتم الانتخابات ستدخلون في نفق مظلم لان هذه الانتخابات افرزتها اتفاقية اوسلو، مؤكداً انه من الذين رفضوا اتفاقية اوسلو. وارجع القدومي سبب عدم الوفاق بين الاطراف الفلسطينية ووصول المفاوضات بين الرئيس عباس وحماس إلى طريق مسدود، إلى ان اسرائيل واميركا هما السبب فاسرائيل هي التي فرضت على الفلسطينيين الحصار، ودمرت وسائل العيش، كما ان اميركا ودول اوروبا هي الاخرى فرضت الحصار على الشعب الفلسطيني، منوهاً إلى عدم ثقته بسياسات الولاياتالمتحدة لانها احتلت العراق، وقفزت على الامم التحدة، ولأنها منحازة لصالح اسرائيل.