اتهم رئيس دائرة التوجيه والإرشاد بالمؤتمر الشعبي العام"الحاكم في اليمن" يحيى النجار وزارة الأوقاف بالتواطؤ وإعطاء الضوء الأخضر لبعض الخطباء للتحريض على مقاطعة الانتخابات. وقال النجار نحن نعلم أن القانون يحرم استخدام منبر المسجد للدعاية الحزبية أو التحريض على العنف وغيره. . ولكن هناك خطباء ذهبوا أبعد من ذلك بتحريض الناس على مقاطعة الانتخابات واستخدام العنف والشغب ضد اللجان التي تؤدي مهامها الوطنية في الميدان. وأضاف أن هذا ناتج عن الضوء الأخضر الذي أعطاه لهم وزير الأوقاف والإرشاد حمود الهتار حيث أخلى لهم الجو وصفى لهم الميدان تصفية كاملة ليقولوا ما يشاؤون ويحرضون كيفما يشاؤون ولو كان ملتزما كعضو في الحكومة وبيده القانون لما أقدموا على التحريض ضد هذه المهمات الوطنية. واتهم يحيى النجار وزير الأوقاف بترك الحبل على الغارب لهؤلاء الخطباء المسيسين والذين تديرهم أحزابهم ويخطبون وفقا لبيانات سياسية وحزبية لا تخدم مصلحة الوطن والمواطن - حسب تعبيرة. وطالب رئيس الحكومة أن يتخذ إجراءات مع وزير الأوقاف حول ما اعتبره تواطؤاً وترك الحبل على الغارب للخطباء من قبل الوزير الهتار. وفي هذا السياق قال إمام خطيب جامع الشهداء بأمانة العاصمة الشيخ محمد العيسوي انه كان من المفترض ألا يتهم الناس ألا بأدلة ولا يصح أن يكون الكلام جزافا وهذه بيوت الله وهؤلاء دعاة إلى الله وكانوا في يوم من الأيام تحت إشراف الأستاذ يحيى النجار. . مشيرا إلى انه ما من مسجد إلا وفيه رجال ينتمون إلى الدولة من المسؤولين وغير المسؤولين ويسمعون لهؤلاء الخطباء أو يتم تسجيل خطبهم. . متسائلا لماذا الأستاذ يحيى النجار سمع هذا الكلام أو تنبأ به وحده دون غيره. وأضاف الشيخ العيسوي في تصريح ل " أخبار اليوم " مساء أمس "الوزير أكثر من مره يوجه الوكيل ويقول له ما هو موضوع الخطبة ويتم أبلاغنا بتوجيه الوزير فعلى سبيل المثال أتتنا توجيهات وزير الأوقاف في خطبة ماضية أن تكون الخطبة عن الوسطية والاعتدال بتوجيهات من الوزير ومره أخرى جاءتنا توجيهات من الوزير أن نتكلم عن الزواج السياحي وكذلك وجهنا في خطبة أخرى أن نتكلم عن الإرهاب وكيفية معالجة هذه القضية. واستدل خطيب جامع الشهداء الشيخ العيسوي كذلك بتوجيهات الوزير بأن تكون الخطبة الفائتة في الجمعة الفائتة عن المساجد ومكانتها ودورها وقال : وقد دعينا الأخ الرئيس حفظة الله أن يكون الصرح العظيم الذي إقامة منارة للدعوة والعلم ونشر الفكر الإسلامي القائم على الوسطية والاعتدال. وتابع قائلا : الوزارة تجتمع كل يوم أحد بالخطباء والأئمة المشائخ الأزهريين المعارين من قبل الأزهر وأيضا المتعاقدين من قبل الوزارة كل أسبوع يجتمعون في الوزارة ويناقشون قضية الخطبة ويتفقون عليها ويتم تعميم على هذا الأساس والكل يعلم هذا. وفي في هذا الصدد قال الشيخ العيسوي "القاضي حمود الهتار أصلا هو ابن الدعوة وهو أصله خطيب وداعية إلى الله كان أيضا رئيس لجنة الحوار مع الشباب الذين كان لديهم أفكار متطرفة وأفكار فيها نوع من الجهل والتجني والإفراط ،وكان الشيخ حمود هو الذي يحاور هؤلاء الناس ويحاول إقناعهم وردهم إلى جادة الصواب والى حظيرة الأمة والمجتمع وطاعة ولي الأمر. ولفت إلى أن القاضي الهتار كوزير للأوقاف يقوم بعمله على أكمل وجه كونه ينفذ سياسة حكومة وسياسية دولة على الوجه الأكمل. . مشيرا إلى الوزير الهتار كان يقول في اجتماعه المشائخ نحن سنستأذن الحكومة في كذا بخصوص برنامج الإرشاد. وأكد أن وزير الأوقاف والإرشاد القاضي حمود الهتار حريص على حل مشاكل المساجد وعلى السرعة خاصة عندما تكون هناك مشكلة مذهبية في أي من المساجد يبادر إلى حلها. . مستدلا بجامع النهرين الذي حصلت فيه مشكلة مذهبية فبادر الوزير إلى حل هذه المشكلة وأرسل للمسجد خطيبا أزهريا. وقال الشيخ العيسوي أن رئيس دائرة التوجيه والإرشاد بالمؤتمر الشعبي العام"الحاكم في اليمن" يحيى النجار كان في يوم من الأيام على رأس قطاع الإرشاد في الوزارة وهو الآن أيضا في نفس المجال. وذكره بأن هناك قاعدة شرعية " إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " ولا يجوز الاتهام إلا بناءً على بينة ودليل شرعي. وختم إمام جامع الشهداء تصريحه ل " أخبار اليوم " بالقول الأصل الآن في هذا الظرف هو تتضافر الجهود وتتوحد التوجهات ويجب أن نكون كلنا في اتجاه واحد ضد شئ واحد وهو الانحراف الفكري ولا داعي أن ندخل في دوامات جانبيه في هذا الظرف الذي تمر به البلاد.