وقفت الهيئة التنفيذية لمجلس تنسيق ما يسمى بالحراك الجنوبي بمركز جول مدرم في المسيمير محافظة لحج في اجتماعها الاستثنائي الذي عقدته عصر يوم أمس برئاسة الناشط علي الخليفة رئيس الهيئة أمام جملة من القضايا والمواضيع المرتبطة بالحراك وآخر تطورات الأحداث التي تشهدها المساحة المحدودة بنظرتهمالمناطقية والسبل الكفيلة بانجاح وتصعيد الفعاليات المطلبية والاحتجاجية المنددة بممارسات السلطة ضد مثيري الشغب وفعالياتهم المناطقية والمطالبة بسرعة إطلاق سراح المعتقلين من أبناء المحافظات الجنوبية على ذمة مهرجان 13 يناير للتصالح والتسامح. وأصدرت الهيئة التنفيذية في ختام اجتماعها بياناً ثمنت فيه عالياً الدور الفاعل والمتميز لأبناء المسيمير إلى جانب إخوانهم من أبناء المحافظات الجنوبية في استمرار مسيرة النضال وتجسيد روح الإخاء والتصالح والتسامح. وأعربت الهيئة في بيانها عن قلقها الشديد تجاه التطور المطرد لممارسات السلطة القمعية ضدهم حد زعمهم وفعالياتهم والتي كان آخرها قيام أجهزة أمن محافظة عدن باعتقال واستهداف المواطنين الذين خرجوا في مهرجان التسامح والتصالح. وقالت الهيئة في بيانها: إن الهيئة التنفيذية إذ تدين وتستنكر حملة الاعتقالات والملاحقات الواسعة التي طالت المشاركين وإطلاق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع من قبل سلطات الأمن في محافظة عدن الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والجرحى فإنها تدعوا كافة أنصارها إلى الخروج في مسيرات وتنظيم اعتصامات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين ومن زج بهم في زنازن السجون على ذمة فعالية التصالح والتسامح يوم 13 يناير بالهاشمي وكذا للمطالبة بمعالجة الجرحى في هذه الفعالية ورفع الشارات والرايات السوداء فوق المنازل والمحلات ومواقع العمل حتى تستجيب السلطة وتذعن للمطالب المتمثلة بإطلاق سراح المعتقلين من دون شرط أو قيد. وطالبت الهيئة في بيانها بإيقاف حملات الملاحقات والمطاردات التي يتعرضون لها في كل مناسباتهم حديثة العهد والتي تتسم بانطباعات ضيقة مبتدعة.