البركاني: محافظة المهرة مضرب الأمثال في التعايش السلمي    تدهور الحالة الصحية لزعيم حركة النهضة التونسية ونقله الى عيادة خاصة    هذا مافعله الحوثي مع جندي المرور عقب توثيق الحادثة من "كاميرا مراقبة "    أبطال الجيش والمقاومة يخوضون معارك مستمرة لدحر المليشيات جنوب مأرب    "واشنطن" تعلن ملخص زيارة "ليندر كينغ" الى الرياض وتؤكد: "حان الوقت الآن للتوقف عن احتجاز مستقبل اليمن رهينة"    حريق هائل يلتهم مستودعات ومخازن أغذية في صنعاء    ورد الآن : دقت طبول الحرب.. قصف عنيف مباغت وضربات صاروخية مدمرة تستهدف السفن الإسرائيلية في الخليج وسقوط قتلى وجرحى.. وإسرائيل تصدر توجيهات عاجلة للجيش وتتوعد برد قاس ومدمر    المكلا: رئيس البرلمان ومحافظ حضرموت يطلعان على سير العمل والانجاز بكلية الشرطة ومطار الريان الدولي    أولمبياد طوكيو.. ديوكوفيتش يغضب ويخسر وينسحب.. والربّاع حسّونة يمنح قطر أول ذهبية في تاريخها    انتهاء مشوار الفراعنة بأولمبياد طوكيو على يد منتخب السامبا    مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم الاحد 1 اغسطس 2021م    الرباع القطري إبراهيم الباخ يحرز ذهبية رفع    دورة خاصة في معالجة سوء التغذية بتعز    فعالية بمكتب التربية بأمانة العاصمة بيوم الولاية    محافظ حضرموت يطالب الشرعية بحصة حضرموت النفطية وصرف مرتبات 7 أشهر للعسكريين    الريال اليمني يبدأ بالتعافي ويسجل تحسناً ملحوظاً متأثرًا باجراءات البنك المركزي (تعرف على آخر تحديثات أسعار الصرف في صنعاء وعدن)    إعادة افتتاح ميناء المخا بعد سنوات من الإغلاق    الأرصاد يتوثع استمرار الأجواء غير المستقرة    فوائد غير متوقعة لشراب طبيعي ينتج في اليمن بشكل كبير وتبحث عنه كل دول العالم    فعالية ختامية بمديرية المنصورية في الحديدة بذكرى يوم الولاية    طيران العدوان يشن 7 غارات على محافظة مأرب    الحادثة التي غيرت مسار حياة سيف الإسلام معمر القذافي وهو في السجن    تطبيق على الجوال يكشف النقود المزورة    عاجل.. وفاة شابة سعودية بعد تعرضها لضرب مبرح من قبل فتاة إسرائيلية وناشطون يمنيون يعزون والدها    مصر تودع الأولمبياد بعد خسارتها أمام البرازيل    قمع صهيوني لمسيرة في الضفة    حاول شاب مضايقتها لترتطم بسيارتها عرض عمود الكهرباء .. وفاة صيدلانية بحادث مروري مؤسف في صنعاء" صورة    شئون المغتربين تدين الإجراءات التعسفية بحق اليمنيين بالسعودية    اجتماع برئاسة أبو لحوم يناقش الأداء الخدمي بمحافظة تعز    مكتب الإرشاد في إب يقيم ندوة بذكرى رحيل العلامة بدر الدين الحوثي    منحة مالية لليمن من البنك الدولي بقيمة 127 مليون دولار لدعم مشروع الأمن الغذائي    زرعت حقل ألغام وانفجر بعناصرها ... مجزرة مروعة في صفوف ميليشيا الحوثي الارهابية غربي مأرب    الدكتوراه بامتياز للباحثة بشرى الشنة الدكتوراه من جامعة إب    نتيجة نفاذ الوقود من مطار عدن.. الخطوط الجوية اليمنية تحول جميع رحلاتها لمطار جيبوتي    ذمار: اقرار مناقصات مشاريع بكلفة 465 مليون ريال    الصين تعزز إجراءاتها لاحتواء أسوأ انتشار لفيروس (كورونا) منذ أشهر    جهاز الأمن والمخابرات يحيي ذكرى يوم الولاية    الصحة العالمية تتوقع تجاوز إصابة كورونا حول العالم 200 مليون شخص خلال اسبوعين    إستمرار الارتفاع المفاجئ لإصابات "كورونا " في سبع محافظات يمنية    إدارة أمن الحديدة تحيي ذكرى يوم الولاية    المناطق التعليمية بمديريات أمانة العاصمة تُحيي يوم الولاية    التربية تحدد موعد بدء العام الدراسي الجديد    تحذيرات رسمية من انقراض الحمير من دولة عربية    تحذيرات من سلالات جديدة لكورونا "أكثر فتكا"    قصة فنانة شهيرة ذهبت لقضاء شهر العسل مع زوجها الفنان الشهير فعادت به جثة هامدة    الراقصه صافيناز تثير ضجة واسعة على مواقع التواصل بنشر صور خطوبتها من داخل المسبح .. والصدمة من يكون العريس؟ شاهد    اليويفا يكشف عدد الجماهير المسموح في مباراة السوبر الأوروبي    الكشف عن أكبر بؤر للإتجار بالبشر عالمياً في اليمن    الولاية في القرآن الكريم    خامس جريمة منذ بداية العيد في مناطق الحوثيين... رجل ثلاثيني يقتل شقيقة في حبيش    قتلى في اب لأسباب حوثية    بالفيديو: مغسلة موتى في السعودية تروي موقف مرعب حصل لها اثناء غسيل احد الموتى    متظاهرون في أبين يحملون الحكومة والمجلس الانتقالي مسؤولية تدهور الاوضاع وانهيار العملة    17 ألف قطعة أثرية تعود مع الكاظمي من أميركا للعراق    الاقتباسات المزيفة على السوشيال ميديا.. الجميع يكذب باسم دوستويفسكى ونزار    "روبرتو كالاسو عملاق الأدب الإيطالي" اتقن 8 لغات ودرس الهيروغليفية.. هل تعرفه؟    أقرأ وصيف.. 5 روايات فلسفية لا تشعرك بالملل    4 قتلى في تفجير حافلة فريق رياضي جنوب الصومال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



روائع اخترتها لك 8

روائع جمعتها من بطون الكتب سقت لك بعضها كما هي وشذبت وهذبت بعضها وعلقت على بعضها وهي روائع متنوعة ستخلب لب القارئ وتدهشه وتفيده فإلى الروائع :
أيا شجر الخابور مالك مورقاً ؟
كان الوليد بن طريفٍ الشيباني رأس الخوارج وأشدهم بأساً وصولةً وأشجعهم؛ فكان من بالشماسية لا يأمن طروقه إياه ، واشتدت شوكته وطالت أيامه. فوجه إليه الرشيد يزيد بن مزيدٍ الشيباني، فجعل يخاتله ويماكره. وكانت البرامكة منحرفةً عن يزيد بن مزيدٍ، فأغروا به أمير المؤمنين، وقالوا: إنما يتجافى عنه للرحم، وإلا فشوكة الوليد يسيرة، وهو يواعده وينتظر ما يكون من أمره. فوجه إليه الرشيد كتاب مغضبٍ يقول فيه: لو وجهت بأحد الخدم لقام بأكثر مما تقوم به، ولكنك مداهن متعصب. وأمير المؤمنين يقسم بالله لئن أخرت مناجزة الوليد ليوجهن إليك من يحمل رأسك إلى أمير المؤمنين. فلقي الوليد عشية خميسٍ في شهر رمضان عام 179ه وقال لأصحابه: فداكم أبي وأمي، إنما هي الخوارج ولهم حملة، فاثبتوا لهم تحت التراس ، فإذا انقضت حملتهم فاحملوا؛ فإنهم إذا انهزموا لم يرجعوا. فكان كما قال، حملوا وثبت يزيد ومن معه من عشيرته وأصحابه، ثم حمل عليهم فانكشفوا. وكان الوليد خرج إليهم حيث خرج وهو يقول:
أنا الوليد بن طريف الشاري ... قسورة لا يصطلى بناري
جوركم أخرجني من داري
فلما وقع فيهم السيف وأخذ رأس الوليد، صبحتهم أخته ليلى بنت طريفٍ مستعدةً عليها الدرع والجوشن، فجعلت تحمل على الناس فعرفت. فقال يزيد: دعوها، ثم خرج إليها فضرب بالرمح قطاة فرسها، ثم قال اغربي غرب الله عليك ! فقد فضحت العشيرة؛ فاستحيت وانصرفت – كانت من بني شيبان نفس عشيرة يزيدبن مزيد - وهي تقول:
أيا شجر الخابور مالك مورقاً ... كأنك لم تحزن على ابن طريف
فتًى لا يحب الزاد إلا من التقى ... ولا المال إلا من قناً وسيوف
ولا الذخر إلا كل جرداء صلدمٍ ... وكل دقيق الشفرتين خفيف
أرى الموت نزالاً بكل شريف
وهاك مرثيتها كاملة ففيها من الروعة الكثير ومن الشجن والحزن والمدح ما يروي الغليل :
بتل بناثا رسم قبرٍ كأنه ... على علمٍ فوق الجبال منيف
تضمن جواداً حاتمياً ونائلاً ... وسورة مقدامٍ وقلب حصيف
ألا قاتل الله الجثا حيث أضمرت ... فتًى كان بالمعروف غير عفيف
فإن يك أرداه يزيد بن مزيدٍ ... فيا رب خيلٍ فضها وصفوف
ألا يا لقومٍ للنوائب والردى ... ودهرٍ ملح بالكرام عنيف
وللبدر من بين الكواكب إذ هوى ... وللشمس همت بعده بكسوف
أيا شجر الخابور مالك مورقاً ... كأنك لم تحزن على ابن طريف
فتًى لا يحب الزاد إلا من التقى ... ولا المال إلا من قناً وسيوف
ولا الخيل إلا كل جرداء شطبةٍ ... وكل حصانٍ باليدين غروف
فلا تجزعا يا ابنا طريفٍ فإنني ... أرى الموت نزالاً بكل شريف
فقدناك فقدان الربيع وليتنا ... فديناك من دهمائنا بألوف
أليسوا بشرا مثلكم ؟
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يثبت لهم العدو فواق ناقة عند اللقاء، فقال هرقل وهو على إنطاكية لما قدمت منهزمة الروم من اليرموك - عام 13ه وكانت بقيادة خالد بن الوليد -: ويلكم أخبروني عن هؤلاء القوم الذين يقاتلونكم أليسوا بشرا مثلكم ؟ قالوا: بلى. قال: فأنتم أكثر أم هم ؟ قالوا: بل نحن أكثر منهم أضعافا في كل موطن. قال: فما بالكم تنهزمون ؟ فقال شيخ من عظمائهم: من أجل أنهم يقومون الليل ويصومون النهار، ويوفون بالعهد، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويتناصفون بينهم، من أجل أنا نشرب الخمر، ونزني، ونركب الحرام، وننقض العهد، ونغضب ونظلم ونأمر بالسخط وننهى عما يرضي الله ونفسد في الارض. فقال: أنت صدقتني.
بديهة عجيبة
من عجيب ما روي في البديهة حكاية أبي تمام حين أنشد أحمد بن المعتصم بحضرة أبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي وهو فيلسوف العرب:
إقدام عمرو، في سماحة حاتم ... في حلم أحنف في ذكاء إياس
فقال له الكندي: ما صنعت شيئاً، شبهت ابن أمير المؤمنين وولي عهد المسلمين بصعاليك العرب! ومن هؤلاء الذين ذكرت؟ وما قدرهم؟ فأطرق أبو تمام يسيراً، وقال:
لا تنكروا ضربي له من دونه ... مثلاً شروداً في الندى والباس
فالله قد ضرب الأقل لنوره ... مثلاً من المشكاة والنبراس
فلما أخذوا القصيدة لم يجدوا فيها هذين البيتين، وإنما قالهما ارتجالا
دولة العرجان
كان الحكمُ بن عبدل أعرجَ، ، فدخل على عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وهو أميرُ الكوفة، وكان أعرجَ، وكان صاحبُ شُرطته أعرَج فقال ابن عَبْدَل:
ألقِ العَصَا ودَعِ التَّعَارجَ والتمِسْ ... عملاً فهذي دَولَةُ العُرجانِ
فأميرنُا وأميرُ شُرطِتنَا مَعاً ... يا قومنا لكليهما رِجلان
فإذا يكونُ أميرنُا ووزيرُه ... وأنا فإنّ الرَّابعَ الشيطانُ
أنا قوم نشرب الدماء
طلب القائد الروماني ماهان خالد بن الوليد رضي الله عنه – قبل معركة اليرموك - ليبرز إليه فيما بين الصفين فيجتمعا في مصلحة لهم فقال ماهان: إنا قد علمنا أن ما أخرجكم من بلادكم الجهد والجوع، فهلموا إلى أن أعطي كل رجل منكم عشرة دنانير وكسوة وطعاما وترجعون إلى بلادكم، فإذا كان من العام المقبل بعثنا لكم بمثلها. فقال خالد: إنه لم يخرجنا من بلادنا ما ذكرت، غير أنا قوم نشرب الدماء، وأنه بلغنا أنه لا دم أطيب من دم الروم. فجئنا لذلك. فقال أصحاب ماهان: هذا والله ما كنا نحدث به عن العرب.
وجانب الذل
يقول ابن ماكولا:
قوض خيامك عن أرض تهان بها * وجانب الذل إن الذل يجتنب
وارحل إذا كان في الاوطان منقصة * فالمندل الرطب في أوطانه حطب

أبو زيد بن عبد القوي [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.