قام عدد من ضباط وأفراد معسكر الأمن المركزي بمحافظة إب أمس بالسيطرة على قيادة المعسكر في منطقة شبام جنوب مدينة إب وذلك احتجاجاً على تعسفات قائد الأمن المركزي نجل وزير الداخلية السابق العميد رشاد مطهر المصري بحسب مصادر أمنية. وحسب المصادر كان قائد المعسكر قد قام بقطع مرتبات عدد من ضباط وأفراد المعسكر بحجة مناصرتهم للثورة الشبابية السلمية، إضافة إلى شكاوي تقدم بها عدد من الجنود إلى وزارة الداخلية حول قيام قائد المعسكر بخصميات من مرتباتهم وعدم إعطائهم مستحقاتهم، خاصة ما يخص التغذية وكان عدد من الجنود والضباط قد أمهلوا قائد المعسكر فترة لا تتجاوز العشرة الأيام لتسليمهم رواتبهم ومرت الفترة دون جدوى، الأمر الذي اضطرهم صباح أمس إلى السيطرة على المعسكر وطرد قائد المعسكر أثناء قدومه عند التاسعة صباحاً وهددوا باعتقاله في حال عدم مغادرته. وكان عدد من الأطقم العسكرية الحرس قد قامت بمحاصرة المعسكر وتم التواصل مع قيادتي المحافظة ووزارة الداخلية ولا يزال الأمر كما هو عليه حتى كتابة الخبر. وعلى صعيد متصل نقل موقع التغيير نت عن قائد عسكري بمحافظة إب قوله إن أفراد الأمن في معسكرين بمحافظة إب وسط اليمن أخرجوا القادات العسكرية والأمنية من مكاتبهم وأغلقوا عليهم الأبواب. وأفاد القائد العسكري أن أفراد معسكر جبلة وأفراد معسكر شبام بمحافظة إب أخرجوا القادات الأمنية من مكاتبهم وأغلقوا الأبواب وذهبوا إلى ساحة المعسكرين حيث يستعدون لإعلان بيان عنهم. وأكد القائد العسكري أن هذه الحادثة تأتي على خلفية منع أفراد المعسكر لشاحنة " دينة " محملة بالأسلحة كانت متوجهة إلى تعز. وأوضح القائد أن رئيس عمليات قوات الأمن المركزي نزل من العاصمة صنعاء إلى إب لحل الخلاف حيث يقوم حالياً بالتحاور مع أفراد المعسكرات في ظل تجهز من قبل قوات الحرس حسب الموقع.