قالت " منظمة مجاهدي خلق الإيرانية" إن مخيم ليبرتي الجديد الذي سينقل إليه سكان اشرف خالٍ من المعايير الإنسانية ويتحول إلى سجن بواسطة جدرانه العالية. وأضافت أن سكان المخيم لا يثقون بالجهات التي تدعي احترام القانون الإنساني الدولي إلا بعد أن يروا أن لجنة تحقيق محايدة بشأن مجزرة 47 شخصاً من السكان، كما طالبت بها المفوضية السامية لحقوق الإنسان والممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق. و حسب البيان الذي صدر من المنظمة فإن الجانب الشمالي من مخيم أشرف لا يزال يتم نهبه وسلبه من قوات أمنية وبالتالي فإن عدم السماح بنقل ممتلكات سكان المخيم يعرضها للنهب. وأضاف البيان إلى أن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر أكد أكثر من مرة أن المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين ستقوم بإصدار شهادة تطابق لمخيم ليبرتي مع المعايير الدولية غير أن الأممالمتحدة امتنعت عن إصدار شهادة كهذه.