التهم حريق أمس عدداً من خيام في ساحة التغيير بأمانة العاصمة صنعاء.. وحسب مصادر ميدانية ل"أخبار اليوم"، قام عدد من الأشخاص باقتحام ساحة التغيير من جهة شارع الرباط ودمروا عددا من خيام المعتصمين المقابلة لفندق إيوان.. وفي تصريح خاص لموقع الثورة اليمنية قال عبد اللطيف الفجير رئيس لجنة النظام بساحة التغيير أن شهود العيان أكدت قيام عدد ممن وصفهم بالبلاطجة في حي شارع الرباط، بالاعتداء والتكسير لخيام المعتصمين المقابلة لفندق إيوان، باستخدام آلات حادة ومطارق حديدية. وأكد الفجير أن لجنة النظام تواجدت في مكان الحادث للسيطرة على الوضع واستقصاء أقوال الشهود وتقصي الحقيقة والرفع بها إلى الجهات الأمنية المختصة لملاحقة المعتدين والقبض عليهم.. وكانت مصادر ميدانية قد تحدثت عن وقوع ثلاثة جرحى في الحادثة. ويأتي هذا العمل التخريبي بعد ساعات من الخطاب التحريضي لرئيس المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح وفي هذا السياق أعلنت تنظيمية الثورة مرحلة تصعيدية جديدة بدءا بمسيرة الغد التصعيدية التي حددت اللجنة مكان انطلاقها من جولة المصباحي، بهدف كبح جماح الشباب عن المسيرة المعلن عنها.. إلى ذلك فقد توعد عدد من شباب الثورة المتواجدين في مكان الاعتداء، بموجة تصعيدية جديدة بدءا بمسيرة الغد، للمطالبة بإقالة ومحاكمة بقايا العائلة وعلى رأسهم نجل صالح العميد أحمد علي عبد الله صالح قائد الحرس الجمهوري وبقية أقرباء صالح.. وفي بلاغ صحفي صادر عن اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية أكد على أن تقديم علي صالح والمتورطين معه بقتل شباب الثورة إلى المحاكمة بات قرارا ثوريا لن تحيد عنه وان ذلك هو الطريق الوحيد لاستكمال أهداف الثورة وبناء الدولة المدنية . ودعت اللجنة التنظيمية للثورة في البلاغ الذي تلقت "أخبار اليوم" نسخة منه- الثوار للتأهب والانخراط في برنامج التصعيد الثوري القادم للتصدي للمخططات التي وصفتها بالإجرامية للرئيس السابق وبقايا نظامه والذي سيبدأ بمسيرة حاشدة اليوم الثلاثاء. واعتبرت إقدام مجاميع من البلاطجة بالاعتداء على خيام المعتصمين بساحة التغيير- صنعاء بطريقة تتناقض مع أدنى أبجديات حقوق الإنسان واستمرارا لجرائم صالح وعائلته بحق شباب الثورة ونتيجة لتحريضه ضد ساحات الاعتصام واستجابة لخطابه في الذكرى الثلاثين لتأسيس المؤتمر أمس الاثنين.