بتكريمه قبل أيام برفقة اللاعب عزيز محمد شرف الحاصل على ذهبية الفردي وفضية الزوجي في منافسات ناشئي غرب آسيا في عمان يكون الكابتن وديع ثابت (أسطورة تنس الميدان) في خارطة رياضة الوطن.. قد نال شيئا بسيطا مما يستحقه كمدرب خبير يصنع دائما الإضافة وفقا لما يمتلكه من حيثيات وجزئيات اللعبة الأنيقة، على مدرى ثلاثة عقود وأكثر من الزمن. الرياضي الشامل كما يطلق عليه باعتباره قد مارس عددا من الألعاب وتفوق فيها كان في مشوار بطولة غرب آسيا التي دارت أحداثها في دولة عمان الشقيقة، يصنع الفارق كالعادة في أداء لاعبينا ولاعباتنا، ليمر بهم صوب منصات التتويج وبصورة غير مسبوقة، حيث تفوق منتخبنا وحصد النصيب الأكبر في الميداليات الملونة، وكان بحق نجم البطولة بأدائه الجميل وقدرته على التفوق على الخصوم، تحت مظلة خبرة هذا الوديع ثابت الذي قدم ويقدم وسيقدم كثيرا من العطاء لرياضة الوطن عبر لعبته المفضلة التي حاك فيها خيوط الإبداع كلاعب متميز ، ثم مدربا وإداريا. يحق لنا أن نفتخر بهذا النجم صانع الأبطال.. وما تكريم شخصية بحجم عدنان الكاف له إلا اعتراف حقيقي بأنه حالة خاصة تستحق الكثير مما يوازي عطائه على مر السنوات.. كل الحب لهذا المدرب لهذا النجم وديع ثابت، صانع ومدرب الإنجاز الأخير لمنتخبنا الناشئ في بطولة غرب آسيا لتنس الميدان.