أكد خطيب ساحة الحرية بعدن- الدكتور محمود ياسين السقاف- أن طموح شباب الثورة ليس له حدود ولا يتوقف حتى تكتمل كل أهداف الثورة الشبابية ويعيش المواطن اليمني بعزة وكرامة. وقال إن قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي بشأن هيكلة الجيش وإعادة تسمية المناطق العسكرية, هي قرارات الشراكة الحقيقية بين الحاكم والمحكوم, وثمرة من ثمار ثورة الحادي عشر من فبراير المجيدة. ودعا السقاف في "خطبة جمعة النصر", إلى المزيد من القرارات الحاسمة والتركيز في هذه الفترة على الأساسيات الضرورية للمواطنين, والتعامل بحزم مع الذين "يسعون في الأرض فسادًا و يعكرون صفو البلاد "-حد وصفه. ووصف قرارات هادي ب"الشجاعة" وقال إنها تحمل دلالات عميقة؛ إذ أن الزهور حلت محل السلاح والأمان محل الاضطراب والعدالة محل الظلم والإخاء محل الكراهية وحُكم الشعب محل حكم العائلة. وقال إن الرئيس هادي الذي كان البعض يشك في قدرته على إدارة البلد وإخراجها إلى بر الأمان, "دخل التاريخ من أوسع الأبواب لينقش في سجلاته بأحرف من ذهب وعليه ألا يتساهل مع من يردون أن يخرجوه من الباب الضيق عن طريق تدمير الوطن وعرقلة الحوار". وفي نهاية خطبته؛ دعا السقاف أبناء الشعب اليمني إلى الاتعاظ من الأشقاء في مصر, الذين هيأ الله لهم مناخ الاستقرار, ولكن مجموعة منهم انجرت خلف مخططات الهدم والفشل وهاهم إلى اليوم لم يستقروا -حد قوله.