أكد ناصر الطويل, نائب فريق الأمن والجيش في الحوار الوطني, أن فريق القضية الجنوبية المشارك في الحوار مازال متمسكاً بقضية استعادة دولته وتقرير المصير, والاستفتاء بعد خمس سنوات. وقال الطويل ل"أخبار اليوم" إن فريق القضية الجنوبية سيقدم مقترحاته التي تمخض عنها الحوار إلى الشعب الجنوبي، لافتاً إلى أنه في حال كانت تلك المقترحات مرضية لشعب الجنوب فإنه سيقبل بها وأن الجميع سيحتكمون في الأخير لإرادة الشعب الجنوبي. ونوه إلى أن الاحتقانات المتواجدة في الشارع الجنوبي قد جعلت الجميع في الجنوب, صغيراً وكبيراً, يكرهون الوحدة- حسب تعبيره. وأضاف أن اليمن كانت دولتين وتوحدت وحدثت أخطاء فيها, وبالتالي يجب أن يتم إعادة النظر في الدولتين, وإعادة الدولة المركزية.. لافتاً إلى أن هناك مبادرة قدمت من المشاركين في المؤتمر الحوار لقيام دولة اتحادية من إقليمين, وأنه من أجل بقاء اليمن بعيداً عن التشتت والتمزق يجب الموافقة على الإقليميين, معتبراً تقسيم البلاد إلى أكثر من إقليمين يعد تهديماً لليمن. وقال الطويل إنه بالنسبة لعمل فريق الأمن والجيش, فقد أكد الفريق على ضرورة إعفاء الأمن والجيش من ممارسة الانتخابات والحزبية, على أن يعفى منتسبو الأمن والجيش من تلك الضريبة التي تستقطع من راتب الجندي وأن يتم تحسين الوضع المعيشي بشكل عام لجميع منتسبي الأمن والدفاع. وأوضح أن فريق الأمن قد طالب بضم حرس الحدود إلى الجيش, على أن يقوم منتسبو الأمن العام بحماية مداخل المدن.. مشيراً إلى أن فريق الأمن والجيش قد رفض مقترحاً بشأن إنشاء حرس الحدود كصف رابع للقوات المسلحة, كون ذلك يعتبر نوعاً من الفساد والترف.. منوهاً بأن فريق الأمن والجيش يسعى إلى اختصار القوات المسلحة والوحدات غير قانونية والحراسات العبثية الملازمة للوزراء والمشايخ, وذلك من أجل بناء جيش وطني يدافع عن البلاد.