لم يستبعد رئيس المنتدى العربي للدراسات والتنمية صلة حادثة سقوط المروحية العسكرية بمأرب, أمس, بالأزمة القائمة التي تشهدها البلاد. وقال نبيل البكيري في تصريح ل"أخبار اليوم" إنه في حال كانت العناصر القبلية التخريبية تقف وراء استهداف المروحية في الحادثة التي قتل فيها قائد اللواء 107 وعدد من الضباط، فإن العملية لا تخرج عن إطار الأزمة السياسية الأمنية الحالية والانفلات الأمني الذي تشهده اليمن. وأشار البكير إلى أطراف موجودة بالسلطة لازالت تمسك بالملف الأمني, ولديها الكثير من مفاتيح العملية الأمنية في كثير من المحافظات. ونوه البكيري إلى قاعدة مفادها "إذا أردت أن تعرف الفاعل فاعرف المستفيد".. لافتاً إلى أن الطرف المستفيد من إسقاط المروحية هو من يريد أن يثبت أن الوضع في اليمن غدا منفلتاً إلى درجة لم يعد الحديث عن نجاح العملية الانتقالية والسياسية, والسيطرة على الوضع الأمني, ذا جدوى. ونوه بأن هذه الأطراف تعمل لصالح النظام السابق وتسعى لإثبات أن الوضع في اليمن متدهور عكس ما كان يتوقعه المجتمع الدولي والدول الراعية للمبادرة.. وقال:" صحيح أن الحادثة تأتي في وقت هناك حديث عن تزايد نشاط القاعدة باليمن وسط تحذيرات وإغلاق عدد من سفارات الدول الغربية، إلا أنه لا يمكن الفصل بين الأطراف التي تحاول الاستفادة من انفلات الوضع الأمني سواء كانت أطرافاً دولية وإقليمية مخابراتية, أو أطرافاً محلية تحاول أن تجعل من تحذيراتها للمجتمع الدولي والإقليمي بانزلاق اليمن إلى مستنقع أمني خطير، أن تجعل من هذه التحذيرات أمراً واقعاً".