أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الكهرباء المهندس/ عبدالله محسن الأكوع أن وزارة الكهرباء تعتزم في خططها المستقبلية عدم الاعتماد على مادة الديزل في توليد الكهرباء. جاء ذلك لدى ترؤسه أمس لقاءً موسعاً ضم وزير المالية الدكتور/ محمد زمام ووزير النفط والمعادن حسين الرشيد الكاف ووكيل وزارة المالية لقطاع التنظيم وحسابات الحكومة جمال المالكي ومدير عام شركة النفط المهندس علي الطايفي ومديرعام المؤسسة العامة للكهرباء المهندس عبدالمجيد الدهبلي ونواب مدير عام المؤسسة و المدير التجاري لشركة النفط /هبة الطيري وعدد من المسؤولين والمختصين بالمؤسسة العامة للكهرباء و وزارة المالية و شركة النفط اليمنية. وبحسب وكالة "سبأ" فقد كُرِّس الاجتماع لمناقشة السبل الكفيلة بمعالجة الانطفاءات المتكررة للتيار الكهربائي على معظم المحافظات والناتجة عن العجز في توفير الوقود اللازم لتغذية محطات توليد الكهرباء, وكذا معالجة تحصيل مديونية الجهات الحكومية لوزارة الكهرباء كون تراكم المديونية أصبحت من العوائق الكبيرة التي تواجه الوزارة". وأكد وزير الكهرباء على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات لسد الفجوات والحلقة المفقودة بين الوزارات المعنية لتلافي أوجه القصور وتجاوز السلبيات للمضي قُدماً في معالجة مشكلة الانطفاءات المتكررة التي تشهدها مختلف المحافظات والحد من العجز في توليد الكهرباء. واستعرض العجز في الطاقة الكهربائية المولدة على مستوى الجمهورية.. موضحا أن ما تشهده أمانة العاصمة من عجز في التيار الكهربائي بلغ 290 ميجا وات خلال اليومين الماضيين مقابل 165 ميجا وات هي الطاقة المتوفرة في أمانة العاصمة وهو وضع وصفه بالسيئ بكل المقاييس. وأشار إلى أن 200 ميجا من المحطات البخارية والديزل خارجة عن الخدمة نتيجة نقص الوقود من المازوت لتغذية هذه المحطات.