كشف مسؤول خليجي، أن دول مجلس التعاون الخليجي لن تتحرك عسكريا لحماية مصالحها في اليمن، بعد حالة الانقلاب على الشرعية وعزل المتمردين الحوثيين الرئيس الشرعي للبلاد عبد ربه منصور هادي وحكومته. لكن هذا المسؤول أكد أن التنسيق جار لصياغة موقف خليجي صارم من الأوضاع في اليمن سيعلن، السبت المقبل، على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية دول المجلس، وأضاف أن الموقف يتجاوز سحب البعثات الدبلوماسية طبقا لصحيفة "الشرق الأوسط". وحمل المسؤول إيران مسؤولية الفوضى التي يشهدها اليمن من خلال تحريك جماعة "أنصار الله" الحوثية للإمساك بزمام السلطة. وكانت دول مجلس التعاون الخليجي وصفت حل البرلمان اليمني وسيطرة الحوثيين الشيعة على السلطة في اليمن "بالإنقلاب". وأكد المجلس في بيان له، رفضه استيلاء الحوثيين على السلطة، معتبراً الإعلان الدستوري للحوثيين الذي أصدروه الجمعة الفائته من القصر الرئاسي بصنعاء،" إنقلابا" على الشرعية، وتصعيدا خطيرا. وأكدت دول المجلس أنها ستتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية مصالحها. وتابع البيان قائلا: "هذا الانقلاب الحوثي تصعيد خطير مرفوض ولا يمكن قبوله بأي حال ويتناقض بشكل صارخ مع نهج التعددية والتعايش الذي عرف به المجتمع اليمني".