كشف مصدر بميناء الحاويات ب"كالتكس" محافظة عدن عن أن أغلب موظفي الميناء مزدوجين وظيفيا ويشغلون أكثر من وظيفة حكومية. وطالب المصدر فرع مكتب الخدمة المدنية بمحافظة عدن ومندوبها في لجنة إعداد هيكل أجور عمال ميناء الحاويات ب"كالتكس" التنبه لهذا الازدواج والقيام بدورهم في كشف هذه الحالات وعمل حلا شاملا لها حتى لا تكون تسوية أوضاعها في هيكل الأجور الجديد على حساب العمال الذين أفنوا حياتهم في خدمة الميناء أو على حساب الآلاف من الشباب العاطلين عن العمل والمؤهلين تأهيلا علميا لشغل تلك الوظائف. وأكد المصدر حاجة الميناء إلى العشرات من الكوادر المؤهلة والمتخصصة التي ستعمل على انتشال الميناء من وضعه المتردي راهنا وتساهم علميا وعمليا في إعادة دوره الريادي كثاني ميناء طبيعي في العالم , بدلا من قبول المزدوجين وظيفيا فيه ممن قدموا من التربية والصحة والجيش. وشهد ميناء عدن التاريخي تراجعا كبيرا في أداءه خلال الأعوام الماضية ووصل به الحال إلى المستوى الصفري في استقبال الحاويات بعد أن كان مؤهلا لاستقبال ما يقارب المليون حاوية سنويا. وحملت أطرافا عدة في اليمن شركة موانئ دبي المشغلة للميناء بحسب اتفاقية مبرمة مع الحكومة اليمنية في النظام المخلوع وصفت بالكارثة المسئولية في تراجع أداء الميناء وكشفت عن ممارسات تطفيشية تمارسها الشركة الإماراتية بحق موظفي الميناء قادتهم إلى اعتصامات سلمية للمطالبة بحقوق لهم طيلة الأشهر الماضية.