الحديدة تحتضن اللقاء ال13 بين الحكومة والقطاع الخاص لتعزيز الاستثمار    الخارجية تبحث مع "أطباء بلا حدود" تعزيز التعاون الإنساني في اليمن    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء    نائب وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    نقطة بروم العسكرية تغلق الطريق وتمنع جماهير حجر وشبوة من الوصول إلى مليونية المكلا    عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية    تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات    إب.. إصابة شيخ قبلي وشقيقه في مديرية يريم    وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    حين يضيقُ المدى بفرسانه: أحمد سيف حاشد.. وجعٌ يمنيٌّ عابر للحدود    منظمة "فرونت لاين" البريطانية تطلق نداءً عاجلاً بشأن انتهاكات جسيمة في سيئون وتكشف عن عمليات "إخفاء قسري"    ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    وزراء خبرة    بن شملان: باعوا الوهم فكانت النتيجة عودة هيمنة صنعاء على حضرموت    ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت    مفاوضات مسقط وحافة الهاوية    الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء    تهريب نفط الجنوب على طريقة داعش والقاعدة.. ثروة سيادية تُنقل إلى الحوثيين وتمويل مباشر للإرهاب عبر الأسواق السوداء    فوبيا "البديل القومي": لماذا يرفض المحيط الإقليمي والدولي سقوط طهران؟    مقتل شخصين بغارة أمريكية استهدفت قاربا في المحيط الهادئ    مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية    المحتل الجديد عاجز عن اعادة حكومة المرتزقة الى عدن    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    رافينيا يكشف عن جاهزيته لمواجهة أتلتيكو مدريد في كأس الملك    الهلال يسقط في فخ التعادل امام شباب الاهلي دبي في دوري ابطال اسيا للنخبة    رالف شربل يقود الاميركي تايسون جاكسون لانتصار أمام محكمة البات السويسرية    العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية    عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة    هل يصبح صلاح الوجه العالمي للدوري السعودي بعد رونالدو؟    فيتو إماراتي يلوح في وجه حكومة "الزنداني"    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات    ماوراء جزيرة إبستين؟!    في شكوى ل"الاتحاد البرلماني الدولي".. الناىب حاشد يكشف عن تدهور حاد في وضعه الصحي    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    كاك بنك يعلن شراء العملات الأجنبية من المواطنين وفق السعر الرسمي    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    عضو مجلس القيادة المحرّمي يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    في ذكرى رحيل القائد عشال    شعب الجنوب العربي عالمي بوسطيته واعتداله    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السفير البريطاني بصنعاء لايستبعد فشل الحوار اليمني في ظل سعي أطراف داخلية وخارجية لافشاله
أكد أن«اﻟﻘﺎﻋدة»ﺗﺷﻛل ﺗﮭدﯾدا ﺣﻘﯾﻘﯾﺎ للعالم ودعا صالح لاتاحة الفرصة لسير العملية الانتقالية
نشر في العين أون لاين يوم 01 - 04 - 2013

قال سفير اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ﻓﻲ ﺻﻧﻌﺎء إن ﻧﺟﺎح اﻟﯾﻣن ﻓﻲ ﻋﻘد ﻣؤﺗﻣر اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ ﯾﻌد إﻧﺟﺎزا ﻓﻲ ﺣد ذاﺗﮫ، إﻻ أﻧﮫ أﺷﺎر، إﻟﻰ أن اﺣﺗﻣﺎﻻت ﻓﺷل اﻟﺣوار واردة، ﻧﺳﺑﺔ ﻟﺗﻔﺷﻲ اﻟﻌﻧف واﻹرهﺎب، وﺗدﻧﻲ ﻣﺳﺗوﯾﺎت اﻟﻣﻌﯾﺷﺔ، واﻟﻔﻘر، ﻣؤﻛدا أن أطراﻓﺎ ﻓﻲ اﻟداﺧل واﻟﺧﺎرج ﺗﺳﻌﻰ ﻹﻓﺷﺎل اﻟﻣؤﺗﻣر.
ودعا السفير البريطاني في حوار له كه صخحيفة الشرق الاوسط - اﻹﯾراﻧﯾﯾن إلى أن ﯾﻛﻔّوا ﻋن ﺗدﺧﻼﺗﮭم ﻟﻌرﻗﻠﺔ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ، ﻣذّﻛرا ﺑﺣﺎدﺛﺔ ﺿﺑط ﺳﻔﯾﻧﺔ أﺳﻠﺣﺔ ﻣﻘﺑﻠﺔ ﻣن إﯾران ﻓﻲ ﻣﯾﻧﺎء ﻋدن ﺟﻧوب اﻟﺑﻼد.
وﻧﻔﻰ اﻟﺳﻔﯾر اﻟﺑرﯾطﺎﻧﻲ أن ﯾﻛون هﻧﺎك أي ﻣﺣﺎوﻻت ﻟﺗﺿﺧﯾم»، ﻣؤﻛدا أن «اﻟﻘﺎﻋدة» ﺗﺷﻛل ﺗﮭدﯾدا ﺣﻘﯾﻘﯾﺎ ﻟﻠﻣﻧطﻘﺔ واﻟﻌﺎﻟم.
ودعا اﻟﯾﻣنﯾﯾن ﻟﻼﺳﺗﻔﺎدة ﻣن ﺗﺟﺎرب دول أﺧرى ﻓﻲ ﺣل اﻟﺻراﻋﺎت ﺑﺎﻟطرق اﻟﺳﻠﻣﯾﺔ، ﻣذّﻛرا ﺑﺎﻟﺗﺟرﺑﺔ اﻟﺑرﯾطﺎﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﺣل اﻟﺻراع ﻓﻲ آﯾرﻟﻧدا اﻟﺷﻣﺎﻟﯾﺔ.
وذﻛر أن اﻟرﺋﯾس اﻟﯾﻣني اﻟﺳﺎﺑق ﻋﻠﻲ ﻋﺑد ﷲ ﺻﺎﻟﺢ ﻛﺎن ﻟﮫ دور ﻛﺑﯾر ﻓﻲ اﻟوﺻول إﻟﻰ اﻟﺗﺳوﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﺑﺗوﻗﯾﻌﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺑﺎدرة اﻟﺧﻠﯾﺟﯾﺔ، ﻏﯾر أﻧﮫ ﻋﺎد وﻧﺑﮫ إﻟﻰ أن ﻋﻠﻰ اﻟرﺋﯾس اﻟﺳﺎﺑق إﺗﺎﺣﺔ اﻟﻔرﺻﺔ ﻟﻠﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻟﻠﻣﺿﻲ ﻗدﻣﺎ.
ونظرا لأهمية الحوار يعيد العين اونلاين نشر نصه:
*هل أﻧت ﻣﺗﻔﺎﺋل ﺑﻧﺟﺎح اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن؟
- أﻧﺎ ﺳﻌﯾد ﺑﺑدء اﻟﺣوار، ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن ﺗﺄﺧر اﻟﺑداﯾﺔ، وهذا ﯾﻌﻧﻲ أﻧﮫ ﻻ ﯾزال ﻣن اﻟﻣﻣﻛن ﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻻﻧﺗﻘﺎل اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ أن ﺗﻛﺗﻣل ﺿﻣن اﻹطﺎر اﻟﻣﺣدد ﻓﻲ اﻟﻣﺑﺎدرة اﻟﺧﻠﯾﺟﯾﺔ، وأﻋﺗﻘد أن وﺟود ﻛل اﻷﺣزاب واﻟﻣﺟﻣوﻋﺎت اﻷﺧرى ﻟﻠﺗﺣﺎور ﺣول ﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﯾﻣن ﺿﻣن هذا اﻟﻣؤﺗﻣر ﯾﻌد إﻧﺟﺎزا ﻛﺑﯾرا.
*هل ﺗﻌﺗﻘد إﻗﺎﻣﺔ ﻧوع ﻣن اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ ﺑﯾن اﻟﺑﻠدﯾن؟
واﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ﺗرﺑطﮭﻣﺎ اﻵن ﺷراﻛﺔ اﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ، وﻟدى اﻟﺑﻠدﯾن رﻏﺑﺔ وﻣﺻﻠﺣﺔ ﻣﺷﺗرﻛﺔ ﻟﻠﻌﻣل ﻣﻌﺎ ﻣن أﺟل ﺗﺣﻘﯾق اﻟﺳﻠم واﻻﺳﺗﻘرار واﻻزدهﺎر ﻓﻲ اﻟﯾﻣن، وهذا ﻣﺎ ﯾﺣدث.
*ﻛﯾف ﺗﻧظر إﻟﻰ ﻗﯾﺎدة اﻟرﺋﯾس هﺎدي ﻟﻠﻣرﺣﻠﺔ اﻻﻧﺗﻘﺎﻟﯾﺔ؟
- اﻟرﺋﯾس هﺎدي ﻗﺎم ﺑﻌﻣل ﻣﺷﺟﻊ وراﺋﻊ ﻣﻧذ اﻧﺗﺧﺎﺑﮫ ﻓﻲ ﻓﺑراﯾر (ﺷﺑﺎط) 2012، وﯾﺑدو أن ﻣﻘﺎرﺑﺎﺗﮫ ﺑدأت ﺗؤﺗﻲ ﻧﺗﺎﺋﺞ طﯾﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن، ﻣﻊ اﻷﺧذ ﻓﻲ اﻻﻋﺗﺑﺎر أن اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻻ ﺗزال ﻣﺳﺗﻣرة، وأن اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ ﻗد ﺑدأ، وأن اﻷﺣزاب اﻵن ﺗﺟﺗﻣﻊ ﻣﻌﺎ ﻟﺗﻧﺎﻗش ﻛﯾﻔﯾﺔ ﺑﻧﺎء ﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﯾﻣن، وهذا ﯾﻌد ﻣن دون ﺷك إﻧﺟﺎزا. وأﻋﺗﻘد أﻧﻧﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﻧﻌطﻲ اﻟرﺋﯾس هﺎدي ﻛﺎﻣل اﻟﺗﻘدﯾر ﻟﻘﯾﺎدﺗﮫ ﺧﻼل هذه اﻟﻔﺗرة
*اﻟﺗﻘﯾت ﻟﺗوك ﺑﺎﻟرﺋﯾس هﺎدي.. ﺣول ﻣﺎذا ﺗﺣدﺛت ﻣﻌﮫ؟
- ﻧﺎﻗﺷت ﻣﻌﮫ ﺗطورات ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺣوار، وهﻧﺄﺗﮫ ﻋﻠﻰ ﺗﺷﻛﯾل ﻣﺟﻣوﻋﺎت اﻟﻌﻣل، وهﻲ أﺣدث ﻣرﺣﻠﺔ ﻣن ﻣراﺣل ﺗطور اﻟﺣوار، ﻛﻣﺎ أﻧﻧﻲ أوﺿﺣت ﻟﮫ أن اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ﻣﻠﺗزﻣﺔ ﺑدﻋم اﻟﯾﻣن، واﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ ﻋﻠﻰ وﺟﮫ اﻟﺗﺣدﯾد، ﺑﺷﻛل ﻛﺎﻣل، وﻗد أﻛد ذﻟك ﺣﻘﯾﻘﺔ أن اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة هﻲ اﻟﻣﺎﻧﺢ اﻷﻛﺑر ﻟﺻﻧدوق اﻷﻣم اﻟﻣﺗﺣدة اﻟﻣﺧﺻص ﻟدﻋم اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻻﻧﺗﻘﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن، وﺧﺎﺻﺔ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ، وﻋﻠﯾﮫ، ﻓﺈن اﻟﺗزام اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ﺑدﻋم اﻟﯾﻣن ﻣﺎﻟﯾﺎ ﯾﺗوازى ﻣﻊ دﻋﻣﮭﺎ ﻟﻠﯾﻣن ﺳﯾﺎﺳﯾﺎ.
*ﯾﻛﯾف يرى ﺑﻌض اﻟﻣراﻗﺑﯾن أن اﻟرﺋﯾس اﻟﺳﺎﺑق ﻋﻠﻲ ﻋﺑد ﷲ ﺻﺎﻟﺢ ﻻ ﯾزال ﯾﻠﻌب دورا ﻣﺣورﯾﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ، وأن دوره أﺣﯾﺎﻧﺎ ﻗد ﻻ ﯾﺗﻣﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻻﻧﺗﻘﺎل اﻟﺗﺣول اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﻓﻲ اﻟﺑﻼد..
- ﻛﺎن اﻟرﺋﯾس اﻟﺳﺎﺑق ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻧﺻرا ﻣﮭﻣﺎ ﻓﻲ ﺧﻠق ﺟو ﻣﻼﺋم ﻟﻼﻧﺗﻘﺎل اﻟﺳﻠﻣﻲ ﻟﻠﺳﻠطﺔ، ﻋﻧدﻣﺎ واﻓق ﻋﻠﻰ اﻟﺗوﻗﯾﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺑﺎدرة اﻟﺧﻠﯾﺟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟرﯾﺎض، ﻓﻲ ﻧوﻓﻣﺑر (ﺗﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲ) 2011، وهذا ﯾﺣﺳب ﻟﮫ. وﻗد ﻧﺻت اﻟﻣﺑﺎدرة اﻟﺧﻠﯾﺟﯾﺔ ﻋﻠﻰ أن اﻟرﺋﯾس اﻟﺳﺎﺑق ﻻ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻟﮫ أن ﯾﻠﻌب دورا ﻣؤﺛرا ﻓﻲ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن، ﺑﻌد ﺗﺳﻠﯾﻣﮫ اﻟﺳﻠطﺔ، وﻧﺣن ﻧﺗﻣﻧﻰ ﻋﻠﯾﮫ أن ﯾﻠﺗزم ﺑﺷروط ذﻟك اﻻﺗﻔﺎق. ﻛﻣﺎ أن ﻣﺟﻠس اﻷﻣن أﺷﺎر أﺧﯾرا إﻟﻰ ﻗﻠﻘﮫ إزاء ﺗﻘﺎرﯾر ﺗﺷﯾر إﻟﻰ أن اﻟرﺋﯾس اﻟﺳﺎﺑق وﻋﻠﻲ ﺳﺎﻟم اﻟﺑﯾض رﺑﻣﺎ ﻻ ﯾﻠﻌﺑﺎن اﻷدوار اﻟﺑﻧﺎءة اﻟﻣﺗوﻗﻌﺔ ﻣﻧﮭم ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗﺣول اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ. وﻋﻠﯾﮫ، ﻓﺈن ﻣﺟﻠس اﻷﻣن واﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺗﺗوﻗﻊ ﻣن اﻟرﺋﯾس اﻟﺳﺎﺑق أن ﯾﻠﻌب دورا ﺑﻧﺎء ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗﺣول اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ اﻟﺳﻠﻣﻲ، وﻓﻲ اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ وﻟدﻋم إرادة اﻟﺷﻌب اﻟﯾﻣني ﻓﻲ ﺑﻧﺎء ﯾﻣن ﺟدﯾد ﻓ
*هل ﻟدﯾﻛم أي ﻣﺧﺎوف ﻣن ﻓﺷل اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ؟
- ﯾظل ذﻟك اﺣﺗﻣﺎﻻ، وﻛﻣﺎ ﻗﻠت ﻓﻲ هذه اﻟﻣرﺣﻠﺔ، هﻧﺎك ﻣؤﺷرات ﺗﺟﻌﻠﻧﺎ ﻧﻧظر ﻟﻸﻣور ﺑﺷﻛل إﯾﺟﺎﺑﻲ، وأﻋﺗﻘد، ﺧﻼل هذه اﻟﻣرﺣﻠﺔ، أن اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة واﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟدوﻟﻲ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾرﻛزوا ﻋﻠﻰ دﻋم ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺣوار، وﺗﺷﺟﯾﻊ أﻋﺿﺎء اﻟﺣوار ﻋﻠﻰ أن ﯾﺗﺣﻣﻠوا ﻣﺳؤوﻟﯾﺎﺗﮭم ﺑﺷﻛل ﺟدي، وأن ﯾﺗﻔﮭﻣوا ﻣواﻗف ﺑﻌﺿﮭم ﻓﻲ اﻟﺣوار، وﯾﺻﻠوا إﻟﻰ ﺗواﻓق، واﻻﺗﻔﺎق ﻋﻠﻰ ﻧﺗﺎﺋﺞ ﻣؤﺗﻣر اﻟﺣوار اﻟﻣﺗوﻗﻌﺔ ﻣﻊ ﺑداﯾﺔ اﻟﺧرﯾف، اﻟﺗﻲ ﺳﺗﻔﺿﻲ إﻟﻰ دﺳﺗور ﺟدﯾد، واﺳﺗﻔﺗﺎء ﺷﻌﺑﻲ ﻋﻠﻰ اﻟدﺳﺗور، ﺛم اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟﻣﻧﺗظرة ﻓﻲ ﻓﺑراﯾر (ﺷﺑﺎط) 2014، وﻋﻠﻰ هذا اﻷﺳﺎس، ﻓﮭﻧﺎك أرﺿﯾﺔ ﻟﻸﻣل ﻓﻲ أن ﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﯾﻣن ان يكون واعدا .
*وﻟﻛﻧك ﻟم ﺗذﻛر اﻟﺗﮭدﯾدات اﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛن أن ﺗﻔﺷل ﻣؤﺗﻣر اﻟﺣوار.
- ﻻ ﯾوﺟد ﺷﻲء ﯾﻣﻛن ﺗﺄﻛﯾده. اﻟﻧﺟﺎح ﻟﯾس ﻣؤﻛدا، ﻧﻌم، هﻧﺎك ﺗﮭدﯾدات ﻟﻣؤﺗﻣر اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ، وﻟﻠﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﺑرﻣﺗﮭﺎ، وﺑﻌض هذه اﻟﺗﮭدﯾدات ﻣﻌروﻓﺔ.
- ﻣﺛل اﻟﺗﮭدﯾدات اﻹرهﺎﺑﯾﺔ، اﻟﺗﻲ ﺗﻌد ﺟدﯾﺔ وﻣﻠﻣوﺳﺔ، وأﻋﺗﻘد أن اﻟﺷﻌب اﻟﯾﻣني ﻻ ﯾرﯾد أن ﺗوﺟد ﻋﻠﻰ أرﺿﮫ أي ﻣﺟﻣوﻋﺎت إرهﺎﺑﯾﺔ، وﻻ ﺷك أن اﻟﯾﻣنﯾﯾن ﺳوف ﯾﻠﻘون دﻋم اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ
ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻧﮭﺎ اﻟﯾﻣن ﻛﺛﯾرا، وهﻲ اﻟﻌﻧف واﻟﺻراﻋﺎت اﻟﻘﺑﻠﯾﺔ، وﻛذﻟك ﺑﺳﺑب اﻟﺣﺎﺟﺔ ﻟﻠﻧﻣو اﻻﻗﺗﺻﺎدي، واﻟﺣﺎﺟﺔ ﻹدﻣﺎج ﻣﺟﻣوﻋﺎت ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﺑﻌﯾﻧﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ، ﺳواء أﻛﺎﻧت هذه اﻟﻣﺟﺎﻣﯾﻊ ﻓﻲ اﻟﺷﻣﺎل أو ﻓﻲ اﻟﺟﻧوب، وهذه ﻗﺿﺎﯾﺎ ﺣﺳﺎﺳﺔ. وﺑﺳﺑب ذﻟك، ﻓﺈن اﻷﻣن ﻓﻲ اﻟﯾﻣن ﯾظل هﺷﺎ، وأﻣﻠﻲ أﻧﮫ، ﺧﻼل ﻣؤﺗﻣر اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ، ﺳﺗﻛون هﻧﺎك ﻣﺻﺎﻟﺣﺔ وطﻧﯾﺔ ﺑﯾن ﻛل اﻷطراف ﻓﻲ اﻟﺑﻼد، ﺑﺣﯾث ﺗﻠﺗﻘﻲ ﻣﻌﺎ ﻟﺣل ﺧﻼﻓﺎﺗﮭﺎ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ، ﻛﻲ ﺗﺗﻣﻛن هذه اﻷطراف ﻣن ﺑﻧﺎء اﻟﯾﻣن اﻟﺟدﯾد ﻣﻌﺎ.
*ﺑﻣﺎ أﻧك ذﻛرت إﯾران.. ﻛﯾف ﺗﻧظر إﻟﻰ اﻟدور اﻟذي ﺗﻠﻌﺑﮫ إﯾران ﻓﻲ اﻟﯾﻣن؟
- أﻋﺗﻘد أﻧﮫ ﻣن اﻟﻣﻘﻠق ﻟﻧﺎ أن ﺗﻠﻌب دوﻟﺔ ﻣﺛل إﯾران دورا ﻟزﻋزﻋﺔ اﺳﺗﻘرار اﻟﯾﻣن، ﻧﺣن ﻧﺗﻣﻧﻰ أن ﯾﻌﻲ اﻹﯾراﻧﯾون أﻧﮫ ﻣن ﻣﺻﻠﺣﺔ اﻹﻗﻠﯾم ﺑرﻣﺗﮫ أن ﯾﻛون هﻧﺎك ﯾﻣن آﻣن وﻣﺳﺗﻘر. ﺳﯾﻛون ﻣن اﻟﺧطﺄ
اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺄي دور ﯾﺻب ﻓﻲ زﻋزﻋﺔ اﻷﻣن ﻓﻲ اﻟﯾﻣن، ﺧﺎﺻﺔ ﺧﻼل اﻟﻔﺗرة اﻻﻧﺗﻘﺎﻟﯾﺔ.
*ﻓﻲ اﻋﺗﻘﺎدﻛم.. ﻟﻣﺎذا ﯾﺣﺎول اﻹﯾراﻧﯾون زﻋزﻋﺔ أﻣن اﻟﯾﻣن؟
- ﻻ أﻋﺗﻘد أﻧﻧﻲ ﻓﻲ وﺿﻊ ﯾﺗﯾﺢ ﻟﻲ اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋن هذا اﻟﺳؤال.. ﺑﺈﻣﻛﺎﻧك ﺗوﺟﯾﮫ ﺳؤاﻟك إﻟﻰ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾن ﻓﻲ طﮭران ﻟﺗﺣﺻل ﻋﻠﻰ إﺟﺎﺑﺔ واﺿﺣﺔ، وﻟﻛن ﻣﺎ هو واﺿﺢ أن هﻧﺎك ﻗﻠﻘﺎ ﻋﻣﯾﻘﺎ ﻟدى اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣن اﻟﺗدﺧﻼت اﻹﯾراﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن، وﻣن أي أﻧﺷطﺔ ﯾﻣﻛن أن ﺗؤدي إﻟﻰ ﻋدم اﺳﺗﻘرار اﻟﺑﻼد.
*هﻧﺎك ﻣن ﯾرى أن ﺑﻌض اﻷطراف اﻟﺗﻲ واﻓﻘت ﻋﻠﻰ دﺧول اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﯾﻣن إﻧﻣﺎ واﻓﻘت ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻟﻛﻲ ﺗﺧرب اﻟﺣوار ﻣن اﻟداﺧل. هل ﺗﺗﻔق ﻣﻊ ذﻟك؟
- ﻻ. ﻻ أﺗﻔق ﻣﻊ ذﻟك، أﻋﺗﻘد أن ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﺷﺎرﻛﯾن ﻓﻲ اﻟﺣوار ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾﻘّﯾﻣوا ﺣﺳب ﺣﻘﯾﻘﺔ أﻧﮭم ﺣﺎﺿرون ﻓﻲ اﻟﻣؤﺗﻣر، وأﻧﮫ ﻣﮭﻣﺎ ﻛﺎن اﻟداﻓﻊ ﻟﮭم ﻟﻠﺣﺿور إﻟﻰ اﻟﺣوار، ﻓﺈن ﺣﺿورهم ﺳﯾﺟﻌﻠﮭم ﯾطورون طروﺣﺎﺗﮭم، وهذه ﻧﺗﯾﺟﺔ طﺑﯾﻌﯾﺔ ﻟﻠدﺧول ﻓﻲ ﺣوار ﻛﮭذا.
*ﻟﻛن اﻟﺧﻼﻓﺎت ﻋﻣﯾﻘﺔ ﺑﯾن اﻟﻣﺗﺣﺎورﯾن.
- ﺑﺎﻟطﺑﻊ، ﺑﻌض اﻟﺧﻼﻓﺎت ﺑﯾن اﻟﻣﺗﺣﺎورﯾن ﻛﺑﯾرة ﺟدا، وهﻧﺎك ﻗدر ﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﺷك ﺑﯾن ﻣﺧﺗﻠف اﻷطراف، وﻟﻛن ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﻧدع اﻟﻣﺷﺎرﻛﯾن ﯾﻌرﺿون ﺷﻛوﻛﮭم، وﻧﺣن ﻧﺗوﻗﻊ ﻣﻧﮭم أن ﯾﺄﺧذوا ﻣﺳؤوﻟﯾﺎﺗﮭم
*ﻣﺎ اﻟذي ﯾﻣﻛن أن ﯾﻔﻌﻠﮫ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟدوﻟﻲ، إزاء وﺿﻊ ﻛﮭذا؟
- أﻧﺎ ﻻ أرﯾد أن أﺗوﻗﻊ اﻷﺳوأ، وﻻ أﺗﻣﻧﻰ أن أرى ذﻟك.. اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟدوﻟﻲ ﯾﺗﻣﻧﻰ وﯾﺗوﻗﻊ ﻣن اﻷطراف واﻟﻣﺟﻣوﻋﺎت اﻟرﺋﯾﺳﯾﺔ أن ﺗﺷﺎرك ﺑﻔﺎﻋﻠﯾﺔ.
*هﻧﺎك ﻓﺻﯾل ﻣﮭم ﻓﻲ اﻟﺣراك اﻟﺟﻧوﺑﻲ رﻓض اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ.. هل ﺗﻌﺗﻘد أن ذﻟك ﯾﺷﻛل ﺗﮭدﯾدا ﻟﻧﺟﺎح اﻟﺣوار؟
ﯾﺧﺗﺎروا ﻣﺎ ﯾروﻧﮫ، وﻟﻛﻧﮫ ﺧﯾﺎرهم، واﻟﺑﺎب ﻻ ﯾزال ﻣﻔﺗوﺣﺎ ﻟﻔﺻﺎﺋل اﻟﺣراك اﻷﺧرى ﻟﻛﻲ ﯾﺷﺎرﻛوا، وآﻣل أﻧﮭم ﻋﻧدﻣﺎ ﯾرون أن اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ ﯾﺗﻘدم، وﺧﺻوﺻﺎ ﺑﻌد ﺗﺷﻛﯾل ﻓرق اﻟﻌﻣل، وﺑدأ اﻟﻧﻘﺎش ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺋﺔ ﻣن أﻋﺿﺎء اﻟﺣوار هم ﻣن اﻟﺟﻧوب. وﻟﻛﻧﮭم ﻟﯾﺳوا ﻣن «اﻟﺣراك».. ﺻﺣﯾﺢ، أن ﻣﺷﺎرﻛﺔ اﻟﺣراك ﻟﯾﺳت واﺳﻌﺔ ﺑﺎﻟﺷﻛل اﻟﻣﺛﺎﻟﻲ اﻟﻣﺄﻣول، وﻟﮭم اﻟﺣق اﻟدﯾﻣﻘراطﻲ ﻓﻲ أن ﯾﺗﺧذ ﻣﻧﺣﻰ ﺟدﯾﺎ، أن ﯾراﺟﻌوا ﻣوﻗﻔﮭم.
*ﻟﻛن ﻣﺎذا ﻋﻣﻠت اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة واﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻛﻲ ﺗﺷﺟﻊ اﻟﺣراك ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ؟
- رﺳﺎﻟﺔ اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻛﺎﻧت واﺿﺣﺔ وﻣﺗواﺻﻠﺔ ﺧﻼل اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ﻟﻠﺣراك، وهﻲ أﻧﮫ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻋﻠﯾﮭم أن ﯾﺷﺎرﻛوا ﻓﻲ اﻟﺣوار، ﺑﻣﺎ ﯾﺿﻣن ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻟﻣظﺎﻟم اﻟﺗﻲ ﺗﻌرض ﻟﮭﺎ اﻟﺟﻧوب ﻣﻧذ اﺳﺗﻘﻼﻟﮫ. وﻗد اﻟﺗﻘﯾت، ﻧﯾﺎﺑﺔ ﻋن اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻟﺑرﯾطﺎﻧﯾﺔ، ﺑﻌدد ﻣن اﻟﻘﯾﺎدات اﻟﺟﻧوﺑﯾﺔ، ﻓﻲ ﻛل ﻣن ﻋدن واﻟﻘﺎهرة، وﻧﺎﻗﺷت ﻣﻌﮭم ﺗﻠك اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ، وﺷﺟﻌﺗﮭم ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺣوار، ﻛﻣﺎ أن زﻣﻼﺋﻲ ﻣن اﻟدﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﯾن ﻣن دول أﺧرى ﻗﺎﻣوا ﺑﺄﺷﯾﺎء ﻣﻣﺎﺛﻠﺔ، وأوﺻﻠوا اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻧﻔﺳﮭﺎ. وﻋﻘد ﺟﻣﺎل ﺑن ﻋﻣر (ﻣوﻓد اﻷﻣﯾن اﻟﻌﺎم ﻟﻸﻣم اﻟﻣﺗﺣدة) اﺟﺗﻣﺎﻋﺎت ﻓﻲ دﺑﻲ ﻟﺗﺷﺟﯾﻊ ﺑﻌض اﻟﻘﯾﺎدات اﻟﺟﻧوﺑﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺣوار، وﻏﯾره ﻗﺎم ﺑﺄدوار ﻣﺷﺎﺑﮭﺔ، وﺗم إﯾﺻﺎل اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻧﻔﺳﮭﺎ.
*دﻋﻧﺎ ﻧﺗﺣدث ﻋن «اﻟﻘﺎﻋدة».. ﺑﻌض اﻟﻣراﻗﺑﯾن ﯾﻘوﻟون إن هﻧﺎك ﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺗﺻوﯾر ﺣﺟم ودور «اﻟﻘﺎﻋدة» ﻓﻲ اﻟﯾﻣن.. وإن اﻟﻐرب ﯾرﯾد ﺗﺣﻘﯾق ﻣﻧﺎﻓﻊ ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ وﻣﺎدﯾﺔ.
- ﻻ أﺗﻔق ﻣﻊ ذﻟك، ﺑل أﻋﺗﻘد أن «اﻟﻘﺎﻋدة ﻓﻲ ﺟزﯾرة اﻟﻌرب» ﺗﺷﻛل ﺗﮭدﯾدا ﺣﻘﯾﻘﯾﺎ ﻷﻣن واﺳﺗﻘرار اﻟﯾﻣن ﺧﺻوﺻﺎ. ﻛﻣﺎ أن «اﻟﻘﺎﻋدة» ﺗرﻏب ﻓﻲ إﻓﺷﺎل ﻣؤﺗﻣر اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ، وأﻋﺗﻘد أﻧﮭﺎ ﺧطر ﺣﻘﯾﻘﻲ. ﻓﻲ اﻟﻌﺎم اﻟﻣﺎﺿﻲ، ﺗﻣﻛﻧت اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﻣن دﺣر «اﻟﻘﺎﻋدة» ﻣن اﻟﻣدﯾرﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺳﯾطرت ﻋﻠﯾﮭﺎ، وهذا ﺗطور ﻣﻠﻣوس، وﻟﻛﻧﻧﻲ أﻋﺗﻘد أن «اﻟﻘﺎﻋدة» ﻻ ﺗزال ﺗﺷﻛل ﺗﮭدﯾدا ﺣﻘﯾﻘﯾﺎ ﻟﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟﯾﻣن وﺷرﻛﺎﺋﮫ اﻟدوﻟﯾﯾن، وﻟذﻟك ﯾﺟب أن ﻧﺳﺗﻣر ﻓﻲ اﻟﻌﻣل ﻣﻌﺎ، ﺣﺗﻰ ﻧﺿﻣن ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل أن اﻟﯾﻣن ﻟﯾﺳت ﻣﻼذا ﻟﻺرهﺎب.
*هذا ﯾﻌﻧﻲ أﻧﻛم ﺗدﻋﻣون اﻟﯾﻣن ﺑﺳﺑب ﺧﺷﯾﺗﻛم ﻣن «اﻟﻘﺎﻋدة».
- هﻧﺎك ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻷﺳﺑﺎب ﻟدﻋﻣﻧﺎ ﻟﻠﯾﻣن، وهذه اﻷﺳﺑﺎب هﻲ اﻟﺗﻲ ﺟﻌﻠﺗﻧﺎ ﻧﺗﻌﮭد ﺑ310 ﻣﻼﯾﯾن دوﻻر ﻟﻠﺗﻧﻣﯾﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻟدﻋم اﻗﺗﺻﺎد اﻟﯾﻣن، وﻣؤﺧرا، وﺧﻼل ﻣؤﺗﻣر أﺻدﻗﺎء اﻟﯾﻣن ﻓﻲ ﻟﻧدن، ﻗدﻣت ﻣﻠﯾوﻧﺎ ﻛدﻋم إﻧﺳﺎﻧﻲ ﻟﻠﯾﻣن ﻟدﻋم ﻣن ﻻ ﯾﺟد ﻏذاءه ﻣﻣن ﯾﻌﺎﻧون ﻓﻲ هذا اﻟﺷﺄن. اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ﻟدﯾﮭﺎ ﺗﺎرﯾﺦ طوﯾل ﻣن اﻟﻌﻼﻗﺎت ﻣﻊ اﻟﯾﻣن وﺷﻌﺑﮫ، وﻧﺣن ﻧﻌﺗﻘد أن ﻣﺎ ﯾﺣدث ﻓﻲ اﻟﯾﻣن ﯾﻌد ﺧطوة ﻛﺑﯾرة ﺗﺟﺎه اﻻﺳﺗﻘرار واﻟﺗﻧﻣﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺑﻼد، ﻣن أﺟل ﻣﺳﺗﻘﺑل دﯾﻣﻘراطﻲ ﻣﺳﺗﻘر، وﻟدﯾﻧﺎ
ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻣﺷﺗرﻛﺔ ﺑﯾن رﺟﺎل اﻷﻋﻣﺎل اﻟﺑرﯾطﺎﻧﯾﯾن واﻟﯾﻣنﯾﯾن، وأﻋﺗﻘد أﻧﮫ ﺑﺳﺑب ﻛل هذه اﻷﺳﺑﺎب، وﻟﯾس ﺑﺳﺑب «اﻟﻘﺎﻋدة ﻓﻲ اﻟﯾﻣن» وﺣﺳب، ﻓﺈن اﻟﺷراﻛﺔ واﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﯾن اﻟﯾﻣن واﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ﻗوﯾﺔ وﺳﺗظل ﻗوﯾﺔﻓﻲ ﻣرﺣﻠﺔ ﻣﮭﻣﺔ ﻣن ﺗﺎرﯾﺧﮫ..
ﻣﺎذا ﻋﻠﻰ اﻟﯾﻣنﯾﯾن أن ﯾﻔﻌﻠوا ﻟﻠﺧروج ﻣن ﻋﻧق اﻟزﺟﺎﺟﺔ؟
ﻋﻧدﻣﺎ ﻧﺳﺗﻘﺑل ﻣﺳؤوﻟﯾن ﯾﻣﻧﯾﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ﻧﺄﺧذهم أﺣﯾﺎﻧﺎ إﻟﻰ آﯾرﻟﻧدا اﻟﺷﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﯾﺗﺣدﺛوا إﻟﻰ اﻟﻘﺎدة اﻟﻣﺣﻠﯾﯾن ﻓﻲ آﯾرﻟﻧدا اﻟﺷﻣﺎﻟﯾﺔ، وﯾﺳﺗﻔﯾدوا ﻣن ﺗﺟﺎرﺑﮭم وﺟﮭودهم اﻟﺗﻲ ﺑذﻟت وﻣﺎ زاﻟتُﺗﺑذل ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺧص اﻟﻣﺻﺎﻟﺣﺔ واﻻﺳﺗﻔﺎدة ﻣن ﺗﺟﺎرب اﻟﻣﺎﺿﻲ. هﻧﺎك دروس - ﻋﻠﯾﮭم أن ﯾﺗﻌﻠﻣوا ﻣن ﺗﺟﺎرب اﻟﺑﻠدان اﻷﺧرى.. ﺧﺎﺻﺔ أن اﻟﻌﺎﻟم ﺑﺎت ﯾﺷﺑﮫ ﻗرﯾﺔ ﺻﻐﯾرة، ﺣﯾث ﯾﻣﻛﻧﻧﺎ أن ﻧﺗﻌﻠم ﻣن ﺑﻌﺿﻧﺎ.
ﯾﻣﻛن أن ﯾﺳﺗﻔﺎد ﻣﻧﮭﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺧص اﻟﻣﺻﺎﻟﺣﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ. وﻛذا، ﻓﺈن اﻟﻘﯾﺎدات اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ اﻟﯾﻣنﯾﺔ ﯾﻣﻛن أن ﺗﺳﺗﻔﯾد ﻣن ﺗﺟﺎرب اﻟدول اﻷﺧرى، ﻣﺛل دوﻟﺔ ﺟﻧوب أﻓرﯾﻘﯾﺎ وﺗﺷﯾﻠﻲ ﻓﻲ أﻣﯾرﻛﺎ اﻟﺟﻧوﺑﯾﺔ ودول أﺧرى ﻣرت ﺑدورات ﻣن اﻟﺻراع واﻟﻌﻧف، ﺛم اﻧﺗﮭت إﻟﻰ اﻟﻣﺻﺎﻟﺣﺔ وﺑﻧﺎء ﻣﺳﺗﻘﺑل أﻓﺿل ﻟﺑﻠداﻧﮭم. أﻋﺗﻘد أن ﻋﻠﻰ أﻋﺿﺎء اﻟﺣوار اﻟوطﻧﻲ دراﺳﺔ اﻟﺣﺎﻻت اﻟﻣﺷﺎﺑﮭﺔ، وأن ﯾﺣﺎوﻟوا ﺗطﺑﯾق ﺑﻌض ﺗﻠك اﻟﺣﺎﻻت، وﻟﯾس ﻛﻠﮭﺎ ﻣﺎ أﻣﻛن، وﺑﺎﻟﺷﻛل اﻟﻣﻔﯾد.
*ﻣﺗﻰ ﺗﻌﺗﻘد أن ﺗﻌﺎود اﻟﺧطوط اﻟﺟوﯾﺔ اﻟﯾﻣنﯾﺔ رﺣﻼﺗﮭﺎ إﻟﻰ ﻟﻧدن؟
- ﻛﻣﺎ ﺗﻌﻠم، ﻓﺈن اﻟرﺣﻼت ﺗوﻗﻔت ﻣﺑﺎﺷرة ﻋﻘب ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺗﻧظﯾم «اﻟﻘﺎﻋدة ﻓﻲ اﻟﯾﻣن» اﺳﺗﻌﻣﺎل رﺣﻼت اﻟطﯾران اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻘﺗل ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻧﺎس.
*هل ﺗﻘﺻد ﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﺷﺎب اﻟﻧﯾﺟﯾري ﻋﻣر اﻟﻔﺎروق؟
- هذا ﻣﺟرد ﻣﺛﺎل ﺿﻣن ﻋدة أﻣﺛﻠﺔ، وهذا ﺑﺎﻟﻔﻌل ﻣﺎ ﺟﻌل اﻟﺳﻠطﺎت ﻓﻲ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ﻏﯾر ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻘﺑﺎل رﺣﻼت ﻣﺑﺎﺷرة ﺑﯾن ﺻﻧﻌﺎء وﻟﻧدن، وﻣﻊ ذﻟك ﻓﮭذه ﻗﺿﯾﺔ أﻧﺎﻗﺷﮭﺎ داﺋﻣﺎ ﻣﻊ اﻟﺳﻠطﺎت ، وﯾﻧﺎﻗﺷﮭﺎ ﻛذﻟك اﻟرﺋﯾس وﺣﻛوﻣﺗﮫ ﻣﻊ اﻟوزراء اﻟﺑرﯾطﺎﻧﯾﯾن اﻟﻣﻌﻧﯾﯾن، وﻧﺣن ﻧﺄﺧذ اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﺑﺷﻛل ﺟدي، وﻧﺗﻔﮭم رﻏﺑﺔ اﻟﺳﻠطﺎت ﻓﻲ اﻟﯾﻣن ﻟﻌودة اﻟرﺣﻼت اﻟﻣﺑﺎﺷرة ﻟﻠطﯾران اﻟﯾﻣني ﺑﯾن ﺻﻧﻌﺎء وﻟﻧدن. ﻧﺣن ﻧﻌﻣل ﻋﻠﻰ ذﻟك وﻧرﯾد أن ﻧﺣﻘق ﺗﻘدﻣﺎ ﺑﮭذا اﻟﻣﺟﺎل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.