وفاة 3 فتيات غرقا في حجة    تعذيب العليمي حتى الموت في سجون عدن    مخيم طبي لمرضى العظام للمحتاجين والمستضعفين    ثنائي برشلونة مهدد بالإيقاف أمام أتلتيكو مدريد    مقتل 8 أشخاص على الأقل جرّاء زلزال في أفغانستان    أكبر زيادة منذ الحرب العالمية الثانية.. ترمب يطلب ميزانية دفاعية ب1.5 تريليون دولار    خرائط الإمبراطوريات.. أكاذيب وأوهام تُباع للشعوب    الخنبشي يعيد رجل المهمات الوسخة الى منصبه في أمن المكلا    الجفري يتحدّى... الاعتقال لم يكن يومًا نهاية بل بداية لانفجار أكبر    تعزيزات عسكرية سعودية تتجه إلى عدن    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وصول 200 مهاجر غير شرعي إلى سواحل شبوة    وقفة وقافلة مالية للهيئة النسائية في سنحان تضامنًا ونصرة لمحور المقاومة    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    تتويج الفائزين بجائزة ميخالكوف الأدبية الدولية في موسكو    صاروخ إيراني يدمر مصنعا إسرائيليا للطائرات المسيرة    من يملك باب المندب، لا يحتاج إلى قنبلة نووية لأنه يملك القدرة على التأثير في العالم    أبين.. إصابة قيادي في الانتقالي برصاص مسلح مجهول    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    عاجل | مقتل ركن استخبارات اللواء الخامس وإصابة آخرين في اشتباكات مسلحة بسوق الحبيلين في ردفان    تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران: هجمات على بنى تحتية مدنية وتهديدات متبادلة    البرلماني حاشد يتجه لمقاضاة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا    بمناسبة افتتاح مركز طب وجراحة العيون.. مستشفى "اليمن السعيد" يطلق أسبوعاً خيرياً لعلاج وجراحة العيون    الأرصاد: أمطار رعدية على أجزاء من 10 محافظات ومتفرقة على أجزاء من أربع أخرى    فيفا يدرس زيادة عدد منتخبات المونديال    الرئيس يعزي نائب رئيس مجلس النواب في وفاة أخيه    بعد نكسة البوسنة.. رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدم استقالته من منصبه    فارق القيم قبل السياسة.. حين يرفض الاستعمار البريطاني إفساد التعليم ويستبيحه إخوان اليمن    انعقاد الاجتماع الأول للمجلس العلمي للهيئة العامة للآثار    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    ترامب يبدد آمال إنهاء الحرب وأسعار النفط تقفز والأسهم تنخفض وذو الفقاري يتوعد    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    الوكيل الجمالي يطلع على سير العمل في المشتل المركزي الزراعي في البيضاء    استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مجيديع: ﺗﻌدد اﻟﺟﮭﺎت اﻷﻣﻧﯾﺔ ﯾرﺑك ﻣﺣﺎرﺑﺔ اﻹرهﺎب والأمن المركزي أفضل قوة أمنية باليمن
نشر في الجمهور يوم 20 - 10 - 2012

ﻗﺒﻞ ﯾﻮﻣﯿﻦ ﻓﻘﻂ، أﻟﻘﯿﺖ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺰل اﻟﻌﻤﯿﺪ اﻟﺮﻛﻦ ﻣﺠﻠﻲ أﺣﻤﺪ ﻣﺠﯿﺪﯾﻊ، ﻗﺎﺋﺪ اﻟﺸﺮطﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ اﻟﯿﻤﻨﯿﺔ، وﺟﺮى ﺗﺒﺎدل إطﻼق ﻧﺎر ﻣﻊ ﻣﺴﻠﺤﯿﻦ وﻗﺘﻞ ﻣﻮاطﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﺎدﺛﺔ، واﻟﯿﻮم ﯾﺘﺤﺪث ﻣﺠﯿﺪﯾﻊ ﻋﻦ اﻟﺤﺎدﺛﺔ واﻟﺘﻄﻮرات اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎء اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮاﺗﮫ هﻲ ﻣﻦ ﺗﻘﻮم ﺑﺤﻔﻆ اﻷﻣﻦ ﻓﯿﮭﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻮﺻﻞ ﻻﺗﻔﺎق اﻟﺘﺴﻮﯾﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻓﻲ ﺿﻮء اﻟﻤﺒﺎدرة اﻟﺨﻠﯿﺠﯿﺔ، ﺣﯿﺚ أﺑﻌﺪت اﻟﻘﻮات اﻷﺧﺮى ﻓﻲ اﻟﺠﯿﺶ واﻷﻣﻦ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺼﺎرع وﺗﺘﻘﺎﺗﻞ ﻓﯿﻤﺎ ﺑﯿﻨﮭﺎ ﺑﻌﺪ اﻧﺸﻘﺎق ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻘﻮات، وﻣﺆﺧﺮا اﺳﺘﺒﺪﻟﺖ ﻗﻮات اﻷﻣﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰي ﺑﻘﻮات اﻟﺸﺮطﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ ﻟﺤﻔﻆ اﻷﻣﻦ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ.
وﯾﺘﺤﺪث اﻟﻌﻤﯿﺪ ﻣﺠﯿﺪﯾﻊ ﻟ«اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ» ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺮﯾﺢ ﻋﻦ ﺗﻌﺪد اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ واﻟﺨﻠﻞ اﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﻓﻲ ﻣﺤﺎرﺑﺔ اﻹرهﺎب ويعتبر الأمن المركزي أفضل قوة أمنية في اليمن. كما يتحدث ﻋﻦ اﻟﺘﻨﺴﯿﻖ واﻟﺘﻌﺎون اﻷﻣﻨﻲ ﺑﯿﻦ اﻟﯿﻤﻦ واﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ، وﯾﺸﯿﺪ ﺑﯿﻘﻈﺔ اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﻓﻲ هﺬا اﻟﻤﺠﺎل، ﻓﺈﻟﻰ ﻧﺺ اﻟﺤﻮار:
* ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﺎدث ﺗﻔﺠﯿﺮ اﻟﻘﻨﺒﻠﺔ أﻣﺎم ﻣﻨﺰﻟﻜﻢ ﻗﺒﻞ ﯾﻮﻣﯿﻦ، هﻞ ﯾﺄﺗﻲ ذﻟﻚ ﻓﻲ إطﺎر اﺳﺘﮭﺪاف اﻟﻘﯿﺎدات اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ واﻷﻣﻨﯿﺔ اﻟﯿﻤﻨﯿﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ اﻟﺠﮭﺎت، أم أﻧﮫ ﺣﺎدث ﻋﺮﺿﻲ؟
- ﻻ أﻋﺘﻘﺪ أن رﻣﻲ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺰل، ﻛﻤﺎ ﺣﺪث، ﯾﻌﺘﺒﺮ ﺣﺎدﺛﺎ ﻋﺮﺿﯿﺎ.. هﻮ ﻋﻤﻞ إﺟﺮاﻣﻲ وراءه أهﺪاف ﻣﻌﻨﯿﺔ، وﻧﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﻜﺘﺸﻒ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﯾﻘﻒ وراءه وﻻ ﯾﺰال اﻟﺘﺤﻘﯿﻖ ﺟﺎرﯾﺎ ﺑﺸﺄن اﻟﺤﺎدث.
* ﻛﯿﻒ ﺗﻨﻈﺮون، ﻛﻘﺎﺋﺪ ﻋﺴﻜﺮي ﺑﺎرز، إﻟﻰ اﻷوﺿﺎع اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎء، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﺤﺐ ﺻﻼﺣﯿﺎت ﺣﻔﻆ اﻷﻣﻦ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﺮطﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮدوﻧﮭﺎ وإﯾﻜﺎﻟﮭﺎ إﻟﻰ ﺟﮭﺎت أﺧﺮى؟
- ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ اﻷﻣﻦ ﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ اﻟﺠﻤﯿﻊ؛ اﻟﻤﻮاطﻦ واﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ، ﺳﻮاء اﻟﺸﺮطﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ واﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻓﻲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ، وأﺳﺘﻄﯿﻊ أن أؤﻛﺪ ﻟﻚ أن اﻟﻮﺿﻊ ﻣﺘﺤﺴﻦ، ﻟﻜﻦ هﻨﺎك ﺟﺮاﺋﻢ ﺗﺤﺪث وﺗﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻧﺸﺎط وﺗﻔﺎﻋﻞ ﻣﻦ اﻹﺧﻮة ﻓﻲ أﺟﮭﺰة اﻷﻣﻦ، ﺧﺼﻮﺻﺎ أﻗﺴﺎم اﻟﺸﺮطﺔ، وهﻢ ﯾﻌﺮﻓﻮن اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻘﻀﺎﯾﺎ، وﻻ ﯾﻌﻨﻲ أن اﻟﺒﻼد ﻣﺮت ﺑﻈﺮف ﻣﻌﯿﻦ وﻧﻈﻞ ﻣﺘﺮددﯾﻦ ﻓﻲ ﺿﺒﻂ اﻟﻤﺠﺮﻣﯿﻦ إذا أردﻧﺎ أن ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﻦ، هﺬه وﺟﮭﺔ ﻧﻈﺮي.
* ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرهﺎب.. وأﻧﺘﻢ ﻓﻲ اﻟﺸﺮطﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻤﺴﻜﻮن ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺐ اﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء ﻛﻄﺮف ﻣﺤﺎﯾﺪ ﺑﯿﻦ اﻷطﺮاف اﻟﻤﺘﺼﺎرﻋﺔ، ﻓﻜﯿﻒ ﺗﻘﯿﻤﻮن هﺬا اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ظﻞ ﺗﺰاﯾﺪ ﻧﺸﺎط ﺗﻨﻈﯿﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة؟
- ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﮭﻢ ﺟﺪا أن ﺗﺤﺼﻦ أﻣﻨﯿﺎ؛ ﻷن «اﻟﻘﺎﻋﺪة» ﺗﺴﺘﮭﺪﻓﮭﺎ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻀﺠﺔ اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ؛ ﻷن ﺑﮭﺎ اﻟﺴﻔﺎرات ووزارات اﻟﺪوﻟﺔ واﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ، وﺗﻈﻞ اﻷﻧﻈﺎر ﻣﺘﺠﮭﺔ إﻟﻰ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، وهﻨﺎك إﺟﺮاءات أﻣﻨﯿﺔ ﻣﺘﺨﺬة وﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ اﻷﺟﮭﺰة وﻣﺎ ﯾﻘﻮم ﺑﮫ اﻹﺧﻮة ﻓﻲ اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻲ واﻷﻣﻦ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﮭﺔ ﺗﻨﻈﯿﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة. واﻟﺤﻘﯿﻘﺔ أﻧﮫ ﯾﺠﺐ أن ﯾﻜﻮن هﻨﺎك ﺗﻌﺎون ﻣﺸﺘﺮك ﻣﻦ اﻟﺠﻤﯿﻊ، وأﯾﻀﺎ دون ﺗﻌﺎون اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ ﻋﻠﯿﻨﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻧﺎ أﺟﮭﺰة أﻣﻨﯿﺔ أن ﻧﻘﻮم ﺑﻌﻤﻠﻨﺎ، واﻟﺤﺲ اﻷﻣﻨﻲ ﯾﺠﺐ أن ﯾﻜﻮن ﻟﺪى اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ واﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ، وﺗﺄﺛﯿﺮات هﺆﻻء اﻷﺷﺨﺎص (اﻹرهﺎﺑﯿﯿﻦ) هﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﺟﻤﯿﻌﺎ، وهﻢ ﻻ ﯾﮭﻤﮭﻢ ﻛﻢ ﯾﻤﻮت ﻣﻦ اﻟﻨﺎس: 100 أو 200 أو أﻛﺜﺮ، وأﻧﺘﻢ ﺗﺮون اﻟﻀﺤﺎﯾﺎ أﻣﺎﻣﻜﻢ ﻛﯿﻒ ﯾﺴﻘﻄﻮن، وﯾﺠﺐ أن ﯾﻜﻮن اﻟﻤﺪﻧﻲ واﻟﻌﺴﻜﺮي ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﯾﻘﻈﺔ أﻣﻨﯿﺔ واﻟﺘﺒﻠﯿﻎ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺷﻲء وﻋﺪم إهﻤﺎل أي ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺗﺼﻞ إﻟﻰ اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻦ اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ ﺑﻌﻀﮭﺎ وﺑﻌﺾ، واﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻨﮭﺎ وﺑﯿﻦ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ واﻹﺧﻮة ﻓﻲ اﻟﺠﮭﺎت اﻷﻣﻨﯿﺔ، وأﻧﺎ ﺷﺨﺼﯿﺎ ﻟﺪي ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺑﺄن هﻨﺎك ﺑﻌﺾ اﻷﺷﺨﺎص ﯾﺮﯾﺪون أن ﯾﻤﻮﺗﻮا (اﻧﺘﺤﺎرﯾﯿﻦ).. ﺷﺨﺺ
ﯾﺮﯾﺪ أن ﯾﻤﻮت وﯾﻜﻮن ﻣﻔﺨﺨﺎ ﻧﻔﺴﮫ وﻣﻦ اﻟﺼﻌﺐ أن ﺗﻤﻨﻌﮫ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺴﻌﻰ إﻟﻰ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ ذﻟﻚ، وﺑﺎﻷﺧﺺ ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﺤﺴﺎﺳﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﺠﺐ أن ﺗﻌﺰز ﻓﯿﮭﺎ إﺟﺮاءات اﻷﻣﻦ وإﺟﺮاءات اﻟﺘﻔﺘﯿﺶ واﻟﺘﺤﺼﯿﻨﺎت، وﯾﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤﯿﻊ؛ ﻣﻮاطﻨﯿﻦ وﻣﺴﺆوﻟﯿﻦ وﻋﺴﻜﺮﯾﯿﻦ، أن ﻻ ﯾﺘﻀﺎﯾﻘﻮا ﻣﻦ اﻹﺟﺮاءات اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻷﻧﮭﺎ ﻓﻲ اﻷﺧﯿﺮ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ اﻟﺠﻤﯿﻊ، واﻷﺟﺎﻧﺐ ﻻ ﯾﺘﻀﺎﯾﻘﻮن ﻣﻦ هﺬه اﻹﺟﺮاءات، وهﺬا ﻣﺎ أﻧﺼﺢ ﺑﮫ.
* اﻟﺒﻌﺾ ﯾﻌﺘﻘﺪ أن هﻨﺎك ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻌﺪد اﻟﺠﮭﺎت اﻷﻣﻨﯿﺔ واﻧﺘﺸﺎر ﻧﻘﺎط ﺗﺘﺒﻊ اﻟﺤﺮس اﻟﺠﻤﮭﻮري واﻟﻨﺠﺪة واﻷﻣﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰي واﻟﺸﺮطﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ واﻷﻣﻦ اﻟﻌﺎم وﻏﯿﺮهﺎ.. هﻞ هﺬا اﻟﺘﻌﺪد ﯾﺤﺪث ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ اﻹرﺑﺎك ﺑﯿﻦ اﻟﺠﮭﺎت؟
- ﻧﺤﻦ ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ واﻟﻌﺎﻟﻢ أﺻﺒﺢ اﻟﯿﻮم ﻗﺮﯾﺔ واﺣﺪة، وﻧﺤﻦ زرﻧﺎ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺪول وﻧﻌﺮف أن هﻨﺎك داﺋﻤﺎ «ﺑﻮﻟﯿﺴﺎ» واﺣﺪا ﯾﻘﻮم ﺑﻜﻞ ﺷﻲء، ﺑﺈﯾﻘﺎف اﻟﻤﺸﺒﻮهﯿﻦ واﻟﻤﺨﺎﻟﻔﯿﻦ ﻟﻨﻈﺎم اﻟﻤﺮور وﻏﯿﺮ ذﻟﻚ، وﻟﺪﯾﮭﻢ أﯾﻀﺎ «ﺑﻮﻟﯿﺲ» ﺳﺮي، وﻟﻜﻦ ﻟﺪﯾﮭﻢ أﻣﻦ ﺣﻘﯿﻘﻲ وﻻ أﺣﺪ ﯾﺸﻌﺮ ﺑﺎﻷﻣﻦ اﻟﺴﺮي، ﻟﻜﻦ ﻟﺪﯾﻨﺎ ﻛﺜﺮ «اﻟﺒﻮﻟﯿﺲ» اﻟﺴﺮي وﻛﺜﺮ «اﻟﺒﻮﻟﯿﺲ» اﻟﻤﻜﺸﻮف، وﻻ أﻋﺘﻘﺪ أن هﺬه إﺟﺮاءات ﺻﺤﯿﺤﺔ، وﻻ ﯾﻌﻨﻲ أن ﻧﻠﻐﻲ ذﻟﻚ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﺬي ﯾﺘﺼﻮره اﻟﺒﻌﺾ؛ ﻷن ﻟﺪﯾﻨﺎ أﻣﻨﺎ ﻣﺮﻛﺰﯾﺎ وﺷﺮطﺔ ﻋﺴﻜﺮﯾﺔ وﻧﺠﺪة وﺷﺮطﺔ ﻣﺮور وأﻣﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎ، ﻓﻤﺎ اﻟﺪاﻋﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﻠﮫ؟ ﻟﻤﺎذا ﻻ ﯾﺼﺒﺢ اﻟﺠﻤﯿﻊ أﻣﻨﺎ ﻣﺮﻛﺰﯾﺎ أو أﻣﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻊ أﻗﺴﺎم ﻓﺮﻋﯿﺔ وﺗﺨﺼﺼﺎت؟ وﯾﺠﺐ اﻹﻧﺼﺎف.. إن أﻓﻀﻞ ﻗﻮة أﻣﻨﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﯿﻤﻦ هﻲ اﻷﻣﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰي؛ ﻓﮭﻲ ﻗﻮة ﻛﺒﯿﺮة وﻣﺪرﺑﺔ، وﺗﻌﺪد اﻟﺠﮭﺎت ﺗﺆدي إﻟﻰ ازدواﺟﯿﺔ اﻟﻤﮭﺎم، وإﻟﻰ ﺗﻜﺎﻟﯿﻒ ﻣﺎﻟﯿﺔ إﺿﺎﻓﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺰﯾﻨﺔ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻐﻄﯿﺔ اﺣﺘﯿﺎﺟﺎت اﻟﻤﻨﺎﺻﺐ واﻟﻘﯿﺎدات، وﻟﻜﻦ هﺬا اﻟﺘﻌﺪد ﯾﺆدي إﻟﻰ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﯿﻤﻦ، وﺻﺤﯿﺢ أن ﻛﻞ ﺟﮭﺔ ﺗﺆدي واﺟﺒﮭﺎ ﺑﺤﺴﺐ اﻻﺟﺘﮭﺎد، ﻟﻜﻦ هﻞ اﻟﺘﻌﺪد ﯾﺨﺪم اﻟﯿﻤﻦ؟ ﻻ أﻋﺘﻘﺪ.
* هﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪون أن ﺗﻌﺪد اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ رﺑﻤﺎ ﯾﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ ووﺻﻞ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﺸﺄن ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرهﺎب؟
- ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرهﺎب أﻛﺜﺮ ﺟﮭﺔ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﮭﺎ اﻷﻣﻦ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ واﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻲ (اﻟﻤﺨﺎﺑﺮات)، وﺑﺎﻷﺧﺺ اﻷﻣﻦ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﻷن ﻟﮭﻢ ﺑﺎﻋﺎ طﻮﯾﻼ ﻣﻊ «اﻟﻘﺎﻋﺪة»، وﯾﻌﺮﻓﻮن ﻛﯿﻒ ﯾﺘﻌﺎﻣﻠﻮن ﻣﻌﮭﻢ؛ وﻟﺬﻟﻚ ﯾﺴﺘﮭﺪﻓﻮن ﻣﻦ ﻗﺒﻞ «اﻟﻘﺎﻋﺪة» ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﯿﺮ، وﻧﺤﻦ (اﻟﺸﺮطﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ أو اﻷﻣﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰي) وﻏﯿﺮﻧﺎ ﺟﺎهﺰون ﻋﻠﻰ اﻟﺪوام ﻟﺘﻨﻔﯿﺬ ﻣﮭﺎﻣﻨﺎ.
* أﺷﺮت إﻟﻰ اﺳﺘﮭﺪاف ﺿﺒﺎط اﻟﻤﺨﺎﺑﺮات، وهﻨﺎك إﺣﺼﺎﺋﯿﺔ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 60 ﺿﺎﺑﻄﺎ ﻓﻲ اﻷﻣﻦ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﺧﻼل ﻋﺎم 2012، ﻛﯿﻒ ﺗﻨﻈﺮون إﻟﻰ ذﻟﻚ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻛﻢ ﻗﺎﺋﺪا ﻋﺴﻜﺮﯾﺎ؟
- هﺆﻻء اﻹرهﺎﺑﯿﻮن اﻟﺬﯾﻦ ﯾﺴﺘﺨﺪﻣﻮن هﺆﻻء اﻟﻀﺒﺎط ﯾﺴﻌﻮن إﻟﻰ زرع اﻟﺨﻮف ﻓﻲ ﻗﻠﻮب ﺿﺒﺎط اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ واﻻﺳﺘﺨﺒﺎراﺗﯿﺔ، وهﻢ ﯾﺴﺘﮭﺪﻓﻮن هﺆﻻء اﻟﻀﺒﺎط ﻷﻧﮭﻢ أﻛﺜﺮ اﻟﻨﺎس اﻟﺬﯾﻦ ﯾﺘﺎﺑﻌﻮﻧﮭﻢ، وﻓﻲ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﻘﯿﺎم ﺑﺄﻣﻦ وﻗﺎﺋﻲ وﻋﻤﻠﯿﺎت اﺳﺘﺒﺎﻗﯿﺔ ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرهﺎب، واﻹرهﺎﺑﻲ ﻏﯿﺮ ﻣﻜﺸﻮف، ﻟﻜﻦ اﻟﻀﺎﺑﻂ ﻣﻜﺸﻮف ﺑﻤﻼﺑﺴﮫ وﺑﺘﺤﺮﻛﺎﺗﮫ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﮫ إﻟﻰ ﻣﻘﺮ ﻋﻤﻠﮫ وﺗﻨﻔﯿﺬ ﻣﮭﺎﻣﮫ وﻣﻘﺘﻞ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 60 ﺿﺎﺑﻄﺎ ﻓﻲ هﺬا اﻟﻌﺎم ﯾﻌﺪ ﺧﺴﺎرة ﻛﺒﯿﺮة، واﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻷﻋﻤﺎل، وﻟﻜﻦ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﺗﻤﻨﻌﮭﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎم، وﻓﻲ اﻷﺧﯿﺮ إﻣﺎ أن ﯾﮭﺰم اﻹرهﺎﺑﯿﻮن أو ﺗﮭﺰم اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ.
* هﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪون أن ظﺮوف اﻷزﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﺮت ﺑﮭﺎ اﻟﯿﻤﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﺎﻣﯿﻦ اﻟﻤﺎﺿﯿﯿﻦ أﺛﺮت ﻋﻠﻰ ﻗﺪرة اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻣﯿﻦ اﻟﻤﻨﺎطﻖ اﻟﺤﺪودﯾﺔ ﺧﺎﺻﺔ أن ﻋﻨﺎﺻﺮ «اﻟﻘﺎﻋﺪة» ﯾﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻧﮭﺎ ﻟﻠﺘﻨﻘﻞ ﺑﯿﻦ اﻟﯿﻤﻦ ودول اﻟﺠﻮار؟
- طﺒﻌﺎ ﻋﻨﺎﺻﺮ «اﻟﻘﺎﻋﺪة» ﯾﺴﺘﻔﯿﺪون ﻣﻦ ﻣﻨﺎخ اﻟﺤﺪود، وﺑﺎﻷﺧﺺ ﻣﻊ اﻟﺠﺎرة اﻟﻜﺒﺮى اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ، وﺗﺤﺪﯾﺪا اﺳﺘﻐﻼل ﺗﻨﻘﻞ اﻟﻤﺘﺴﻠﻠﯿﻦ أو اﻟﻤﺠﮭﻮﻟﯿﻦ، وﺻﺤﯿﺢ أﻧﮫ ﻟﺪﯾﻨﺎ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ اﻟﻘﺼﻮر؛ ﻷن اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﻢ ﺗﺼﺒﺢ ﻣﺴﯿﻄﺮة ﻋﻠﻰ ﻛﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺎطﻖ، وﺑﺎﻷﺧﺺ ﻓﻲ ﻣﻨﺎطﻖ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻌﺪة، واﻹﺧﻮة ﻓﻲ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ هﻢ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻤﺤﺎدة ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﯿﺮ ﻟﻠﯿﻤﻦ، وهﻢ اﻷﻛﺜﺮ ﺗﻀﺮرا ﻣﻦ هﺬه اﻷﻧﺸﻄﺔ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﯿﻤﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ هﺬه اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ، وﻟﻜﻦ اﻹﺧﻮة اﻟﺴﻌﻮدﯾﯿﻦ وﺿﻌﮭﻢ أﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﻣﺤﺎرﺑﺔ اﻹرهﺎب، وﻣﺴﺘﺪﯾﻢ، وهﻢ ﯾﻘﻈﻮن وازدادت ﻟﺪﯾﮭﻢ اﻟﯿﻘﻈﺔ اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻓﻲ اﻵوﻧﺔ اﻷﺧﯿﺮة، واﻟﺘﻌﺎون اﻷﻣﻨﻲ ﺑﯿﻦ اﻟﯿﻤﻦ واﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﻛﺒﯿﺮ وﻣﺘﻄﻮر، وﯾﺤﺪ ﻣﻦ هﺬه اﻟﺘﺤﺮﻛﺎت واﻟﺘﺼﺮﻓﺎت اﻹرهﺎﺑﯿﺔ، وأﻋﺘﻘﺪ أﻧﮫ أﻓﻀﻞ ﻣﻦ أي وﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻖ.
*مركز الاعلام التقدمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.