كشفت مصادر قبليه في محافظة البيضاء النقاب عن مساعي يقودها علي العمراني وزير الإعلام (عن كتلة اللقاء المشترك) والذي ينحدر من قبيلة الملاجم لعقد صلح قبلي مع قبيلة آل طاهر لإنهاء قضية ثأر معلقة بين الطرفين منذ ما يقارب 20 عام . وذكرت مصادر اعلامية إن الوزير العمراني أرسل العشرات من أبناء قبيلته ومشائخ من حزب الإصلاح(الإخوان المسلمين في اليمن) من قبيلة مراد وعلى رأسهم الشيخ عامر العجي المرادي عضو مجلس النواب السابق محملين بالعشرات من البنادق وارع نزيل وسيارتين ومبلغ ثمانية ملايين ريال وأنهم قاموا بعقر الذبائح أمام قبيلة آل الطاهر ونصب خيامهم على مداخل القرية " الطاهرية " بحسب ما جرت عليه الأعراف القبلية فيما يعرف ب (الهجر) . وأفادت المصادر أن المساعي قائمة حتى الآن رغم رفض الطرف المجني عليه بقبول الهجر في أثنين من القبيلة قتلوا على يد مجموعة من قبيلة الملاجم بينهم والد العمراني (وزير الإعلام) . وتؤكد هذه المعلومات صحة الأنباء التي كانت نشرت بعد اعتداء تعرض له العمراني في صنعاء الماضي ، والتي تحدثت عن خلافات قبلية وقضية ثأر تقف خلف الاعتداء الذي تعرض له العمراني بعد مغادرته مقر رئاسة الوزراء وهو الاعتداء الذي لم يخلف أي إصابات , وهو ما يدحض مزاعم العمراني حينها عن استهدافه لأسباب سياسية تتعلق بالإجراءات التي اتخذها في عدد من المؤسسات الإعلامية وهو ما تلقفته أحزاب المشترك وأبواقها الإعلامية لتثير ضجة لا أساس لها . وبحسب مصادر قبلية : فإن قضية الثأر بين قبيلة الملاجم " منخر" وآل طاهر تعود إلى ما يزيد عن عشرين عام ، حينما قام والد العمراني مع آخرين من الملاجم بقتل اثنين من آل الطاهر على خلفية شجار سابق بين اثنين من أبناء القبيلتين .