وانت تمشي بين أزقة مدينة البيضاء، تجد بعض مكب لنفايات هنا أو هناك ، وكذا تجد أيضاً أوساخ في بعض شوارع المدينة ، وأنت تمضي في طريقك إلى الأمن العام تجد حفرية في الاسفلت ، وأنت مستمر في ذات الطريق بركن مستشفى الحياة ، تجد حفرية أخرى توقفك إجباري وهلم جرا ... الخ ، لعلني أضع هذا الموضوع بعد تردد كثير خاصة وأن معظم قيادات المحافظة تمشي في هذا الطريق ، قلت في نفسي يوم يمكن أن يخجلوا من أنفسهم كقائمين على أمور هذه المدينة وأخص مدير عام المدينة ، وأمينها العام الذي يجب عليهما متابعة مثل هذه الحالات ، وأخص الأمين العام لإنه هو الذي أخذ أصوات أعضاء المجلس المحلي بالمدينة ، و لإنه على رأس الهرم التنظيمي للمؤتمر بالمدينة أيضاً فتكبر في هذا مهمته ، وأنا هنا اذكره بقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ( لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها لِمَ لَمْ أسوي لها الطريق ) قد يقول البعض لماذا هذا التحامل ، هو في الأخير لمصلحة المحافظة ككل ، والمدينة على وجه الخصوص ، فبإمكانه أن يغبر قدميه قليلاً فيقوم بزيارة إلى مقر الطرقات ، ويطالبهم بصيانة الشوارع ، وكذا بالنسبة لصندوق النظافة وتحسين المدينة ، فالمدينة أصبحت تمتلئ بالأوساخ خاصة بعد نزول الأمطار على قلتها ، لحيث والكل يدفع على كل فاتورة (كهرباء – تلفون – ماء ) لخزينة صندوق النظافة وتحسين المدينة الذي يرأس مجلس إدارته محافظ المحافظة . إشارات إلى من يهمه الأمر :- - رجال المرور كونوا على مستوى عال من التنظيم للسير خاصة في قلب المدينة ولا تسمحوا بالتوقفات العرضية بالشارع العام الزموا أصحاب السيارات بالتوقفات الطولية إن كان لا بد. - بعض الإعلاميين تسلموا كمبيوترات لصالح من ومن أجل ماذا ؟؟؟ - الكهرباء هل سيستمر برنامج طفي لصي في شهر العتق من النار . - المياه والمجاري هل حقيقة أنه لا يؤخذ رسوم على التخلص من المجاري من بعض البيارات أم أنه يؤخذ ولا يورد منه شيءإلى الخزينة العامة ، وهل حقيقة أنه يتم بيع حصص الحارات من الماء . وفي الختام رمضان كريم لل ( المجلس المحلي والطرقات و صندوق النظافة وتحسين المدينة مع رئيس مجلس إدارته ) وكل عام والجميع والجميع بخير