بعد ان قد سبق وادرجتهم وزارت الداخليه اليمنيه ضمن قائمة ال 55 المطلوبين بسبب تمردهم وارهابهم في صعده وضعت عددا من المنظمات الدولية والإنسانية العاملة باليمن القائدين السياسي والميداني للحوثيين الشقيقيان يحيى وعبدالملك الحوثي في القائمة الحمراء للمطلوبين لدى الانتربول الدولي، وبتهمة تنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية في اليمن، وفي وقت لاتزال فيه رحى الحرب دائرة بين الحوثيين والجيش في أكثر من جبهة، دون أن ترد بعد حصيلة الاصابات في محاولتي اغتيال محافظ صعدة ولا الناطق الرسمي بلسان الحوثيين محمد عبد السلام. وأكدت مصادر مطلعة أن العديد من تلك المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق الحدود اليمنية والسعودية ومناطق التماس للمواجهات بين الحوثيين والجيش قد وضعت عددا من القيادات الحوثية ضمن المطلوبين الخطرين لدى الأنتربول الدولي وضمن "القائمة الحمراء المعنية بذلك" لديه والذي تطالب بسرعة إلقاء القبض على المطلوبين والمصنفين فيها وتسليمهم للانتربول أو الشرطة الدولية، باعتبارهم من أخطر المطلوبين لدى "الانتربول الدولى " حسب الخطاب الموجه للسلطة اليمنية والمتضمن مطالبة لأجهزة الأمن والقضاء بإلقاء القبض على عدد من القيادات الحوثية منهم يحيى وعبدالملك الحوثي ومحاكمتهما ولو غيابيا كونهما ضمن "القائمة الحمراء" المطلوبين لديه، ومطالبته للأجهزة الامنية بتقديمهما للقضاء اليمني ومحاكمتهما على ماقام به تنظيم القيادة "الحوثية"- حسب الخطاب -من "أعمال إجرامية وارهابية كالقتل والتخريب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة في عدد من المناطق اليمنية. متهما بالمناسبة، يحيى الحوثي قائد تلك المجموعة بتمكينها من الحصول على الأسلحة والذخائر والمتفجرات والأحزمة الناسفة لتنفيذ ما وصفها بعمليات إرهابية ضد المواقع والسفارات و استهداف السفارة الأميركية في صنعاء والتخطيط لاغتيال سفير الولاياتالمتحدة الأميركية في صنعاء و عدد من الشخصيات الأجنبية في اليمن.