الرئيس اوباما: أريد أن أرحب بالرئيس هادي للبيت الابيض. أعتقد أن هذه الزيارة تعزز الشراكة القوية والتعاون الذي تطور بين الولاياتالمتحدة والحكومة اليمنية. من الواضح ان الرئيس هادي يواجه تحديات هائلة لكن بفضل قيادته استطاع ان يدشن حوار وطني يمكن له ان يلم شمل كافة الاطراف/الاحزاب والخروج بدستور والانتقال إلى حكومة ديمقراطية شامله تستطيع ان تخدم مصلحة الشعب. وحتى الآن، نرى ان نتاج أنشطة الحوار الوطني تاريخية بالنسبة لليمن. كانت عملية شاملة. وضمت كل الاطراف حتى أولئك المعارضة التقليدية للحكومة المركزية. وتشمل النساء. تشمل الشباب. وينبغي ان تؤدي إلى إجراء انتخابات في العام القادم. أرغب في تهنئة الرئيس هادي على الجهد الطيب الذي قام به. يواجه الرئيس هادي تحديات إقتصادية شاسعة. وخلال هذه المناقشات، أكدنا التزامنا للعمل مع الاخرين في المجتمع الدولي لدعم اليمن خلال المرحلة الانتقالية في ظل مساعي إجراء اصلاحات إقتصادية التي يمكنها ان تخلق الوظائف والنمو والازدهار للشعب اليمني. ختاماً أشكر الرئيس هادي وحكومته على الشراكة القوية التي عرضت علينا في مكافحة الارهاب. ونظراً لقرارات الاصلاحات العسكرية الفعالة التي دشنها الرئيس هادي حين تولي مقاليد السلطة، رأينا انحصار تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وانسحابه من المساحات التي كان يسيطر عليها. يعلم الرئيس هادي جيداً ان طبيعة التهديدات ليست فقط عابرة للمحيطات ولكنها أيضاً تسبب معاناة شديدة وتحد من الازدهار للشعب اليمني. وبناءاً عليه اتطلع إلى مواصلة العمل مع الرئيس هادي والشعب اليمني لخدمة المصالح المشتركة للبلدين. وأنا حقيقة أرغب ان اهنئه كثيراً على الانطلاقة القوية التي قام بها في الحوار الوطني. أعتقد أنها ستخلق فرص للنمو والازدهار خاصة لفئة الشباب من الشعب اليمني واعلم جيداً ان الرئيس هادي يهتم بهم كثيراً. لذا شكراً جزيلاً على هذا الزيارة.