أعلن مجلس الاشتراكية الدولية دعمه لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، ودعا الدول الراعية للتسوية السياسية في اليمن إلى دعم تنفيذ مخرجاته. وذكر قرار صادر عن اجتماع المجلس الذي انعقد في أسطنبول يومي 11/12 نوفمبر الجاري بمشاركة 88 حزباً ومنظمة سياسية من 69 دولة بينهم عدد من رؤساء الحكومات إن الاشتراكية الدولية تتابع باهتمام بالغ تطورات العملية الانتقالية في اليمن، وأنها تدعم مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتدعو الدول الراعية للتسوية السياسية لدعم تنفيذ مخرجاته. وأكدت قرارات الاجتماع الذي شارك فيه ممثل الحزب الإشتراكي اليمني في مؤتمر الحوار محمد غالب أحمد إلى إن الاشتراكية الدولية تقف بتضامن مع الحزب الاشتراكي اليمني، وتثمن دوره في عملية التحول الديمقراطي، والجهود التي يبذلها للمساهمة في بناء دولة مدنية حديثة ودعم الديمقراطية والعدالة والحريات والدفاع عن حقوق الإنسان. القرار أكد أن المجلس يثمن عالياً الدور الذي يلعبه الشباب ذكوراً وإناثاً في الثورة السلمية متنين لهم النجاح في تحقيق أهدافهم. وتعد منظمة الإشتراكية الدولية واحدة من أهم المنظمات الدولية التي تضم الأحزاب والمنظمات الأشتراكية- الديمقراطية، الأشتراكية والعمالية وتضم حالياً 161 حزبا من جميع القارات. وكان مجلس اﻻشتراكية الدولية أقر ترفيع عضوﯾة الحزب اﻻشتراكي اليمني الى العضوية الكاملة في اﻻشتراكية الدولية خلال اجتماع المجلس الذي انعقد في مدﯾنة سان خوسيه عاصمة جمهورية كوستارﯾكا فيامرﯾكا الجنوبية خلال ﯾومي 24-23 ﯾناﯾر 2012. وتوجد المنظمة على شكلها الحالي منذ العام 1951 (كونفرانس فرانكفورت). ومنذ ذلك الوقت تطورت وتوسعت نشاطات المنظمة بصورة معتبرة، وخاصة في السنوات الأخيرة، الأعضاء من الأحزاب والمنظمات السياسية قد تزايد بشكل كبير في تسعينات القرن الماضي( 1990- 2000). أن الأحزاب الأشتراكية-الديمقراطية، الأحزاب الاشتراكية، والحركات العمالية تعتبر قوة سياسية يحسب لها حساب في العالم أجمع، كما عدد كبير من الأحزاب الأعضاء في منظمة SI هم حالياً في السلطة أو يمثلون القوة الأساسية في المعارضة.