أطلق ناشطون محليون مساء أمس الثلاثاء، 9 يونيو/حزيران 2020 ، على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و "تويتر" حملة تضامنية موسعة مع المعتقلين والأسرى القابعين في مختلف سجون أطراف الصراع في اليمن. جاءت الحملة عقب إعلان منظمة سام للحقوق والحريات عن اصابة أكثر من 7 معتقلين بسجن الأمن السياسي في العاصمة صنعاء ، بفيروس كورونا المستجد تحت هاشتاج : " #انقذوا_المعتقلين_والأسرى_والمخفيين_قسرا_من_كل_الأطراف_في_كافة_السجون_اليمنية #فيروس_كورونا_يهدد_حياتهم #انقذوهم_قبل_حدوث_الكارثة #اطلقوا_سراحهم " وعبر الناشطون عن استيائهم من تجاهل أطراف الصراع لدعوات إطلاق سراح المعتقلين والأسرى والتي تزايدت منذ إعلان تفشي الفيروس وأنتج عنها إصابات سبعة من المعتقلين. وأعرب مراقبون عن خشيتهم من الكوارث الإنسانية في أساط المعتقلين، جراء تجاهل اطراف الصراع للدعوات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والاسرى التي اطلقتها منظمات حقوقية محلية ودولية عقب تفشي الفيروس، لاسيما أن السجون اليمنية تفتقر لأدنى معاير النظافة والنظام الصحي الأمر الذي يجعله بيئة خصبة لتفشي الوباء. ودعا الناشطون جميع أطراف النزاع في اليمن للإفراج الفوري عن جميع السجناء من السياسيين والصحفيين ومعتقلي الرأي والناشطين الحقوقيين وأسرى الحرب لديهم و المُقدَّر عددهم بحوالي ثمانية عشر ألفاً معتقل وأسير؛ لتخفيف من مخاطر انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد في أوساطهم . و ناشد الناشطون خلال الحملة كافة المنظمات المعنية بحقوق الانسان الدولية والمحلية والمعنية بحرية الرأي والتعبير والناشطين والحقوقيين للقيام بدورهم وتحمل مسؤولياتهم إزاء قضايا كل المعتقلين والأسرى. و حمل الناشطون أطراف الصراع كامل المسؤولية عن أي ضرر قد يلحق بالمعتقلين والأسرى في معتقلاتهم. وشدد الناشطون خلال الحملة على ضرورة اتخاذ أطراف الصراع جميع التدابير اللازمة لتسريع الإفراج عن المعتقلين والأسرى تجنباً لحدوث الكارثة الناجمة من تفشي فيروس كورونا المستجد في أوساطهم.