تروي لنا الشابة أنجيلا فضل غالب قصتها مع مرض تكسرات الدم الذي رافقها منذ الطفولة قائلة: ياله من رفيق متعب ومن عدو يأبى الانهزام، خلال السبع وعشرين سنة الماضية من عمري وهو يرافقني أينما ذهبت يؤلمني ويحد من طموحاتي ويجعل من واقعي الحياتي ألماً بدون أمل. وتضيف: عمري 27 عاماً أنا الآن في المستشفى مريضة وبسببه ارقد في المستشفى كل شهرين إلى ثلاثة أشهر لتغيير الدم الذي يجود به أهل الخير من أبناء حارتي ومعارفي، علاجي في اليمن هو الدم الذي يتبرع به لي الناس مع المحاليل وبعض الأدوية وحالتي متعبة ومضنية وأصبحت اعتقد ان لافكاك من هذا المرض. ثم تضيف أنجيلا:« أنا شابه في مقتبل العمر لكن بسببه أنا مقعدة في البيت لم أتمكن من الحصول على عمل إلى جانب ستة من إخوتي الذين يسرحون ويمرحون بدون وظائف على باب الله، ولولا تبرع أهل حارتنا وأهل الخير لي بالدم لكنت في ذمة الله الآن”. وعن إمكانية العلاج تقول:«لاشك ان للمرض علاجاً خصوصاً وهو معي منذ الصغر لكن المشكلة ان العلاج في خارج اليمن وأنا غير قادرة على السفر للعلاج، وعبر “ليلة القدر” أناشد أهل الخير بمساعدتي في الحصول على فرصة للسفر إلى الخارج والعلاج”. أما عن المستقبل وعن حلم الزواج وتكوين أسرة فتتحدث أنجيلا وأملها بالله كبير قائلة:«الأمل موجود، وحلم الزواج وتكوين أسرة ممكن لكن نصحني الأطباء بأن أتزوج من خارج الأسرة للتواصل 735148686 - 02267641