تصريح شديد اللهجة من مسؤول حكومي بشأن تصعيد الامارات ضد «الشرعية»وإرباك المشهد في «اليمن»    سلطنة عمان تعلن تسجيل أول حالة وفاة بكورونا    حظر التجوال في هذه "المحافظة" من الرابعة عصراً إلى الرابعة فجراً - نص القرار    بعد اتصال هاتفي.. روسيا ترسل مساعدات طبية للولايات المتحدة    الجيش يعلن تحرير مواقع جديدة في "باقم صعدة" وتدمير عتاد عسكري حوثي بإسناد من مدفعية التحالف العربي    عُمان تدعو إلى تهدئة شاملة في اليمن وإفساح المجال للجهود الأممية    شهيد مدني بقصف "حوثي" على حي سكني شمال مدينة تعز    فيديو مسؤول يناشد الحكومة في اليمن بشأن العالقين بسبب كورونا    "أماكن" في اليمن عرضة لتفشي كورونا فيها.. تقرير خبراء يكشف حقائق تهدد حياة اليمنيين - تفاصيل    مؤسسة شباب للتنمية الشاملة بأبين تنفذ حملة (وعي) بالحصن - خنفر    منظمة ( CSSW ) بأبين تدشن حملة توعوية في ( 4 ) مديريات بأبين ..    على طريقة الحوثيين .. شاهد انتقالي الضالع يسير قوافل غذائية للجبهات "صور"    كورونا.. 40 ألف وفاة حول العالم أغلبها في أوروبا    العزل ينقذ أرواحاً.. وأوروبا تتجنب 59 ألف وفاة إضافية    تعارض فكري بين جريزمان وبرشلونة    عقب مناشدات واسعة.. مدير أمن أبين يوجه أقسام الشُرط بحملة لضبط أسعار المشتقات النفطية    تخفيض أسعار البترول والديزل "رسمياً".. والبيع في المحطات من يوم غد بهذا "السعر" - تفاصيل    المجلس الاقتصادي يقف أمام التداعيات الاقتصادية ل "كورونا" ويوجه الصناعة بسرعة مسح المخزون الغذائي    انتقالي مركز الضباب بحالمين يعقد اجتماعه الدوري ويؤكد على ضرورة تفعيل دورهم التوعوي بين أوساط الناس    كمامة مرصعة بالألماس تخرج الفنانة أحلام عن هدوئها وتنفجر غاضبة    وكيل المهرة لشؤون الشباب يلتقي قيادات مكتب الشباب ومفوضية الكشافة لمناقشة انطلاق حملة التعقيم الصحية دعما لخطة لجنة الطوارئ    بيان صادر عن المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب    إنهيار الريال اليمني أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء.. آخر التحديثات    إفتتاح مركز العزل العلاجي لفيروس كورونا في سيئون    ماذا قال ميسي عن محمد صلاح وعن أبطال أوروبا؟    أقصر زيجات الفنانين.. فنانة طلقت بعد 3 ساعات من دخلتها    كارثة أخرى تهدد بريطانيا بعد اجتياح فيروس كورونا    لجنة الإغاثة بالانتقالي تشدد على تنفيذ الاجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة فيروس كورونا    مشبح يناقش تقارير المحافظات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا    المكلا : وكيل وزارة الصحة يدشن الدورة التدريبية في مكافحة العدوى في المستشفيات المدعومة من قبل البنك الدولي    خلال أسبوعها الأول .. حملة "عدن أجمل" توسع مشاركتها من النظافة إلى الحد من أضرار السيول    بسبب كورونا.. أندية الدوري الألماني توافق على تمديد تعليق الموسم    الوليدي يوضح حقيقة ما نُشر بخصوص الجندي السعودي المصاب بكورونا بعدن    قائد العسكرية الأولى يشدد على أهمية رفع الجاهزية القتالية لمواجهة التحديات    مركز الملك سلمان يقدم حزمة من المواد الطبية بسقطرى    مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة شبوة يستمر في مراقبة الأسعار وضبط المخالفين    لحج : بدعم من مركز الملك سلمان تدشين توزيع التمور بالمحافظة    قرار لوزارة التربية بشأن اعادة تزمين الدراسة للفصل الدراسي الثاني للعام 2020/2019 م    ابناء الجنوب رموز الرجولة.    مليشيا الحوثي تقتحم منزل شيخ قبلي في العود بين إب والضالع    «صافر»... مقامرة حوثية تهدد البحر الأحمر بكارثة بيئية    كورونا يضع رونالدو أمام 3 خيارات أحلاها مر    الكرونا وصب الاعمال في روس اهلها… !    تنفيد "اتفاق الرياض" هو الحل    منافس قوي لآرسنال على سيبايوس    القمامة ومياه المجاري يغرقان شوارع صنعاء وسط تجاهل حوثي    5 طرق بسيطة لتعزيز صحة القلب وتجنب الإصابة بالأمراض    أسرار الكورونا الواقعية!    { فوق وتحت الطاولة }    تعرف على قائمة لاعبي ريال مدريد المتوقع مغادرتهم للنادي هذا الصيف    قصيدة.. بدأت أحضر    تعرف على أول فنانة سورية تصاب بكورونا    تيتي : نيمار لاعب اساسي لكن يمكن الاستغناء عنه يوما ما    وفاة ثاني أكبر معمر يمني تزوج ب 35 إمرأة و أكثر من 300 فرد قوام أسرته    رسالة فيروس كورونا زادت من إيماني كثيرا    شاهد: راعي الأغنام الحطيبي من شبوة يحصل على كنز لايقدر بثمن    الأوقاف اليمنية تصدر اعلانا بشأن المعتمرين العالقين في السعودية    وزارة الأوقاف: لن يعود أي معتمر يمني إلا بعد استكمال إجراءات الفحص والحجر الصحي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الطابور الخامس!!
نشر في الجمهورية يوم 07 - 01 - 2018

ما إن يسمع أعداء الداخل، قراراً لتحالف العدوان السعودي بإغلاق منافذ اليمن، حتى يبدؤوا حملة رفع الأسعار للسلع الغذائية، والمحروقات، وتسعيرة المواصلات، وإيجارات المساكن، وكانهم على علم بهذه القرار، أو أنهم كانوا بانتظاره.
رفع الأسعار هو عدوان، وحرب قذرة لا تقل عن العدوان والحرب التي يشنها العدوان السعودي على البلاد.
الطابور الخامس متهم بإعطاء إحداثيات، ونشر الإشاعات، والبلبلة، بينما من يرفعون الأسعار يقومون بقتل الناس، وضرب المعنويات، والثقة التي ما زال المواطن يتمتع بها في صمود الوطن ضد آلة العدوان الهمجي.
رفع الأسعار على كل المستويات هو تجويع للناس، وقطع أرزاق، وشفط مدخراتهم، وإفقارهم، ودعم للعدوان بإضعاف تماسك الجبهة الداخلية.
أعداء الداخل هؤلاء هم أكثر خطورة من العدوان السعودي، ومرتزقته الذين نراهم، ويتم مواجهتهم مباشرة في الجبهات.
أما هؤلاء فهم متخفون تحت أقنعة التجارة، والخدمات، لكنهم أشد عداوة، أجسادهم هنا، وقلوبهم وأموالهم في خدمة العدوان.
تتكرر أعمال هؤلاء المتربصين، ففي بداية العدوان فعلوا أكثر من ذلك، رفعوا أسعار السلع الغذائية، حتى وصل سعر كيس الدقيق إلى (10000) آلاف ريال دون مبرر سوى جشعهم، ومناصرتهم لقوى العدوان والارتزاق، وتطفيش المواطن الذي يعد الحاضن لقوى الثورة، ولمن يردون كيد العدوان.
يرفعون الأسعار متذرعين بسعر الدولار، وهم من يتحكمون بسعره، لكن هذه المرة جاء إقدامهم على رفع الأسعار مع هبوط سعر الدولار، يتراجع الدولار وهم لا يتراجعون، إنهم أثرياء الحرب الذين يربحون في وقت يخسر فيه الوطن ويجوع، الحرب بالنسبة لهم فرصة لجمع المزيد من الأموال.
هؤلاء أصحاب نفوس مريضة، لا تستطيع العيش إلا بتعذيب الآخرين, لقد وصل الأمر بأصحاب المخابز والأفران إلى الاحتيال في إنقاص وزن المخبوزات.
ليس هناك من مبرر لرفع الأسعار، واحتكار السلع، وتخزينها، وفتح سوق سوداء لاشاعة البلبلة، وإضعاف تماسك الجبهة الداخلية التي تسند المقاتلين في الصفوف الأمامية لصد العدوان.
يبدو أن كثيراً من هؤلاء لا يهمهم الوطن أو المواطن، ولا تجمعهم علاقة بذلك، وطنهم الريال، ومعبدوهم الدولار، وعقيدتهم الكسب الحرام، وامتصاص دماء المواطن.
هؤلاء الذين يستغلون الوطن، والمواطن أزماناً، غير مستعدين أن يضحوا بالقليل من أرباحهم طالما والوطن في محنة.
وحتى لا يترك لهؤلاء تخريب الاقتصاد الوطني، وتيئيس المواطن، فلا بد من اتخاذ إجراءات قانونية سريعة بحق هؤلاء، بضبط المخالفين على كل المستويات، وإصدار أحكام رادعة بحقهم حتى يكونوا عبرة للآخرين.
المسألة جادة، البلد في حالة حرب، وحصار خانق، وحالة المواطن لا تتحمل مزيداً من رفع الأسعار، لاسيما وكثير من موظفي الدولة لم يتسلموا مرتباتهم لأكثر من عام.
هناك تجارب في هذا المجال في العراق أيام الحصار، تم إعدام مجموعة من التجار قاموا برفع الأسعار.
وفي تجربة حصار السبعين في صنعاء في عامي 67، 1968من القرن الماضي، قامت المقاومة الشعبية بالبيع مباشرة بالسعر الرسمي بوجود التاجر، رغماً عنه.
المسألة، لا تحتمل، فلكي نؤمن مقاتلي الجبهة لا بد أن نحمي المواطنين، ومنهم أسر المقاتلين، حتى لا ينصرف همهم إلى معيشة أسرهم، وأقاربهم.
لهذا ندعو من يهمهم الأمر إلى تشكيل لجان ثورية في الأحياء لمراقبة الأسعار، ومتابعة المسألة الأمنية، ومراقبة مروجي الإشاعات في أوساط المواطنين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.