وسط تنظيم فعاليات رافضة لها.. لجنة التحقيق باغتيال الحمادي تصل مقر اللواء مميز    الجريمة رقم 13 خلال عشرة أيام.. اغتيال شاب عشريني في عدن    حملة تصفية لمعارضي خط إيران في العراق يقودها الحرس الثوري    مخلفات القمامة تفجر خلافات حادة في الضالع وقعطبة تتدخل لحل الخلاف    الحزام الأمني بعدن : حملة منع الدراجات الناريه مستمرة في عدن    احتجاجات امام قصر المعاشيق بعدن    التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان يؤكد مقتل واصابة أكثر من 38 ألف مدني خلال خمسة أعوام    سولسكاير يشبه راشفورد بالنجم البرتغالي كرستيانو رونالدو    البيان الختامي للقمة الخليجية يؤكد على ضرورة حل الأزمة في اليمن وفق المرجعيات    صندوق صيانة الطرق يقر مشروع إعادة تأهيل جسور أرضية بأبين بتكلفة 268 مليون ريال    رئيس الوزراء يشدد على أهمية تفعيل أداء المؤسسات الرقابية    الجوف : اللواء أمين العكيمي يتفقد أوضاع السجون والسجناء ويصدر توجيهات عاجلة للجهات المختصة    محافظ حضرموت يلتقي مدير عام إذاعة سيئون    «واتساب» لن يعمل على هذه الهواتف في 2020    الملك سلمان يدعو دول الخليج والمجتمع الدولي لمواجهة الأعمال العدائية لإيران    متحدث الانتقالي:لا يمكن إدخال عناصر عسكرية إلى عدن قبل تعيين محافظ ومدير أمن جديدين    مليشيا الحوثي تجدد قصفها على مناطق حيس بالحديدة    عمل على مدى أربعة أيام متواصلة.. إعمار اليمن ينجح في فتح طريق المطار بمحافظة سقطرى    الجيش الليبي يعلن تدمير أسلحة قطرية وتركية في طرابلس    السعودية وإيران... البون الشاسع    البركاني .. يناقش مع السفير الصيني مستجدات السلام في اليمن    الليلة جولة حسم نارية بين ليفربول ونابولي وسالزبورغ في دوري الابطال    صندوق رعاية وتأهيل المعاقين يدشن خدمة الجمهور ويخصص رقم مجاني لإستقبال الشكاوي.    للأمم المتحدة هل تسمعون !!!?….حصار المطار سبب رئيسي لموت المرضى    منظمة رعاية الأطفال الدولية تسلم 60 صنفا من الآدوية للعلاج والوقاية من حمى الضنك بالحديدة    عضو سابق في الانتقالي يعلق على استقالة ليلى بن بريك.. ماذا قال؟    تحديث سعر صرف الريال أمام الدولار والسعودي مساء الثلاثاء    أبين.. تدشن حملة التحصين ضد مرض الدفتيريا(الخناق)    هل يكون سان سيرو السبب لتأهل الانتر وسقوط العملاق الكتلوني المتأهل سلفا في دوري الابطال ؟    مدير صيرة يتفقد أعمال الصيانة بمحطة الخساف الكهربائية    حملة توعية بيئية وغرس شتلات زراعية في مدارس الجوف    مهلن .. ولاكن.. إلى متا ؟    إصلاح البيضاء ينعي وفاة الشيخ علي القاسمي ويعتبر رحيله خسارة كبيرة    محافظ الحديدة يشيد بتدخلات منظمة مكافحة الجوع في المحافظة    احمد الميسري جمل دوسري… !    اكثر محافظتين يموت فيها الاطفال في اليمن..تفاصيل    اليمن تشارك في الملتقى الثاني للثقافات بالقاهرة    زيدان يصدم نجم الريال قبل الكلاسيكو    "عزيزه جلال" تعود للغناء على المسارح    دراسة بريطانية المضادات الحيوية خطر يؤدي للوفاة    الرئيس علي ناصر هل يرد الجميل لمن أنقذ حياته من جمل هائج كاد إن يقضي على حياته ؟    حمى الضنك تفتك بسكان الحديدة    بعض النساء بألف ذكر .. قيادي مؤتمري يهاجم نجل الرئيس "صالح " بمدحه إبنة الشهيد صدام حسين.    فصل الفنان أحمد فتحي المستشار الثقافي من قائمة الديبلوماسيين في سفارة القاهرة.    مندوب اليمن يثمن جهود الامم المتحدة في مساعدة الشعب اليمن    بسبب سروال لاعب.. مشجع لميلان يطعن زميله    وفاة المخرج المصري سمير سيف بأزمة قلبية مفاجئة    رسميًا.. الإمارات تحدد موقفها من المصالحة مع قطر    حتى لو تأهل لنهائيات البطولة.. منتخب روسيا "ممنوع" من المشاركة بمونديال قطر 2022 لهذا السبب..!    أرسنال يعود من بعيد أمام ويستهام يونايتد في الدوري الإنجليزي    تعز: مكتب الصحة بجبل حبشي يدشن دورة تدريبية في "رش المبيدات" لمكافحة الأوبئة المنتشرة    محامية سعودية تخرس المزايدين وتفجر معلومات مذهلة عن المرأة ومصادرها المالية    فريق الثوري المتدرب لدى المعهد الوطني الديمقراطي في زيارة للهيئة العامة للمصائد السمكية    سخرية سعودية من الفنان"راشد الماجد"    سميره ودياثة مرتزقة العدوان السعودي    اربع في اسبوع    مقتطفات واقعية    صنائع المعروف تقي مصارع السوء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الطابور الخامس!!
نشر في الجمهورية يوم 07 - 01 - 2018

ما إن يسمع أعداء الداخل، قراراً لتحالف العدوان السعودي بإغلاق منافذ اليمن، حتى يبدؤوا حملة رفع الأسعار للسلع الغذائية، والمحروقات، وتسعيرة المواصلات، وإيجارات المساكن، وكانهم على علم بهذه القرار، أو أنهم كانوا بانتظاره.
رفع الأسعار هو عدوان، وحرب قذرة لا تقل عن العدوان والحرب التي يشنها العدوان السعودي على البلاد.
الطابور الخامس متهم بإعطاء إحداثيات، ونشر الإشاعات، والبلبلة، بينما من يرفعون الأسعار يقومون بقتل الناس، وضرب المعنويات، والثقة التي ما زال المواطن يتمتع بها في صمود الوطن ضد آلة العدوان الهمجي.
رفع الأسعار على كل المستويات هو تجويع للناس، وقطع أرزاق، وشفط مدخراتهم، وإفقارهم، ودعم للعدوان بإضعاف تماسك الجبهة الداخلية.
أعداء الداخل هؤلاء هم أكثر خطورة من العدوان السعودي، ومرتزقته الذين نراهم، ويتم مواجهتهم مباشرة في الجبهات.
أما هؤلاء فهم متخفون تحت أقنعة التجارة، والخدمات، لكنهم أشد عداوة، أجسادهم هنا، وقلوبهم وأموالهم في خدمة العدوان.
تتكرر أعمال هؤلاء المتربصين، ففي بداية العدوان فعلوا أكثر من ذلك، رفعوا أسعار السلع الغذائية، حتى وصل سعر كيس الدقيق إلى (10000) آلاف ريال دون مبرر سوى جشعهم، ومناصرتهم لقوى العدوان والارتزاق، وتطفيش المواطن الذي يعد الحاضن لقوى الثورة، ولمن يردون كيد العدوان.
يرفعون الأسعار متذرعين بسعر الدولار، وهم من يتحكمون بسعره، لكن هذه المرة جاء إقدامهم على رفع الأسعار مع هبوط سعر الدولار، يتراجع الدولار وهم لا يتراجعون، إنهم أثرياء الحرب الذين يربحون في وقت يخسر فيه الوطن ويجوع، الحرب بالنسبة لهم فرصة لجمع المزيد من الأموال.
هؤلاء أصحاب نفوس مريضة، لا تستطيع العيش إلا بتعذيب الآخرين, لقد وصل الأمر بأصحاب المخابز والأفران إلى الاحتيال في إنقاص وزن المخبوزات.
ليس هناك من مبرر لرفع الأسعار، واحتكار السلع، وتخزينها، وفتح سوق سوداء لاشاعة البلبلة، وإضعاف تماسك الجبهة الداخلية التي تسند المقاتلين في الصفوف الأمامية لصد العدوان.
يبدو أن كثيراً من هؤلاء لا يهمهم الوطن أو المواطن، ولا تجمعهم علاقة بذلك، وطنهم الريال، ومعبدوهم الدولار، وعقيدتهم الكسب الحرام، وامتصاص دماء المواطن.
هؤلاء الذين يستغلون الوطن، والمواطن أزماناً، غير مستعدين أن يضحوا بالقليل من أرباحهم طالما والوطن في محنة.
وحتى لا يترك لهؤلاء تخريب الاقتصاد الوطني، وتيئيس المواطن، فلا بد من اتخاذ إجراءات قانونية سريعة بحق هؤلاء، بضبط المخالفين على كل المستويات، وإصدار أحكام رادعة بحقهم حتى يكونوا عبرة للآخرين.
المسألة جادة، البلد في حالة حرب، وحصار خانق، وحالة المواطن لا تتحمل مزيداً من رفع الأسعار، لاسيما وكثير من موظفي الدولة لم يتسلموا مرتباتهم لأكثر من عام.
هناك تجارب في هذا المجال في العراق أيام الحصار، تم إعدام مجموعة من التجار قاموا برفع الأسعار.
وفي تجربة حصار السبعين في صنعاء في عامي 67، 1968من القرن الماضي، قامت المقاومة الشعبية بالبيع مباشرة بالسعر الرسمي بوجود التاجر، رغماً عنه.
المسألة، لا تحتمل، فلكي نؤمن مقاتلي الجبهة لا بد أن نحمي المواطنين، ومنهم أسر المقاتلين، حتى لا ينصرف همهم إلى معيشة أسرهم، وأقاربهم.
لهذا ندعو من يهمهم الأمر إلى تشكيل لجان ثورية في الأحياء لمراقبة الأسعار، ومتابعة المسألة الأمنية، ومراقبة مروجي الإشاعات في أوساط المواطنين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.