- اسطنبول/ سبأ.. أظهر تحقيق نشر أمس في مدينة اسطنبول التركية تمسك أقوى للأتراك بالهوية الإسلامية؛ لكن أيضاً مع أسلوب وصف بأنه "علماني" في اتباع تعاليم الدين.وتحت عنوان "دين، مجتمع وسياسة في تركيا تشهد حراكاً" يؤكد التحقيق الذي جرى في مايو ويونيو 2006 وشمل 1500 شخص في جميع أنحاء تركيا أن نسبة النساء غير المحجبات ارتفعت من 3ر27% عام 1999م إلى 5ر36% عام 2006م.وفي الوقت نفسه انخفضت نسبة المنقبات من 4ر3% إلى 1ر1% والنساء اللاتي يضعن وشاحاً عادياً من 4ر53% إلى 8ر48%.من جهة أخرى تؤكد الدراسة التي جرت بناء على طلب مؤسسة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية أن 1ر22% فقط من الأتراك يرى أن العلمانية التركية في خطر، مقابل 1ر73% لا يقرّون هذا الرأي.كما يكشف التحقيق تراجعاً في نسبة المؤيدين لتطبيق الشريعة في تركيا من 21% عام 1999م إلى 9% عام 2006م مع رفض كثيف لأعمال ما وصفت بالإرهاب الدينية الدافع، حيث لا يقر سوى 1ر8% من الأتراك الهجمات التي تقع في العراق واسرائيل باسم الإسلام.في المقابل تكشف الدراسة تأكيداً أقوى لهوية الأتراك الاسلامية، حيث يقول 5ر46% إنهم "متدينون إلى حد ما" مقابل 25% عام 1999م، فيما ارتفعت نسبة "شديدي التدين" من 6% إلى 8ر12%.وخلال تقديم التقرير علق اتيين محجوبيان منسق الأبحاث في المؤسسة قائلاً: "إن الأتراك يزدادون تديناً، لكن مع نظرة متطورة تضفي عليه علمانية".وأوضح أنه "مع تقدم التعليم الدراسي واتباع العادات المدنية وارتفاعمستوى المعيشة بدات أساليب الحياة «لمختلف الطبقات الاجتماعية» تتشابه" موضحاًَ ان "طبقة وسطى بدأت تظهر".