المسيرات المليونية تدعو النظام السعودي لوقف العدوان وفك الارتباط بالأجندة الأمريكية    ميدان التحرير يتحول إلى بركة مياه ودعوات لتدخل الجهات المختصة بعد توغل المياه إلى المحلات التجارية    حذّر من عواقب إغلاق مقاره.. "الانتقالي الجنوبي" يؤكد تمسكه ب"استعادة الدولة"    كهرباء لحج تخرج نهائياً عن الخدمة بعد أيام من تصاعد ساعات الانطفاء    صحيفة: دولة خليجية تبلغ واشنطن استعدادها للمشاركة في قوة مهام بحرية لفتح مضيق هرمز    الحالمي: تناقض دعاة "الحوار الجنوبي" يكشف استهدافًا ممنهجًا للمشروع الوطني الجنوبي    الارصاد يرفع التحذير إلى إنذار.. تعمق أخدود المنخفض الجوي وتوقعات بأمطار غزيرة إلى شديدة الغزارة    بين لعبة "بوبجي" والدوافع الغامضة.. العثور على طفل مشنوق في مدينة تعز    صعود جماعي للمعادن النفيسة.. والذهب يتجاوز 4428 دولاراً للأوقية    لهذا السبب لا يمكن لإيران خسارة هذه الحرب!    فرنسا تتفوق على البرازيل في ليلة اصابة رافيينا وديمبلي    لماذا لا يمكن أن تكون السلفية بديلاً كاملاً للإخوان في اليمن؟    نبلاء حضرموت.. إطلالة متميزة تجمع ممثل الرئيس الزُبيدي والكاتب "هاني مسهور"    العراق يواجه بوليفيا في ملحق مونديال 2026    الحالمي: استهداف المجلس الانتقالي وقيادته يكشف تناقض شعارات "الحوار الجنوبي"    الإصلاح في قفص الاتهام: اغتيال صحفي في تعز يكشف رعاية الإخوان للفوضى الأمنية    الحديدة.. البحر يقبض أرواح شبان في إجازة عيد الفطر وخفر السواحل تنفذ أخرين    الإصلاح وعاصفة الحزم.. موقف وطني مبكّر لحماية الهوية ومواجهة المشروع الإيراني    بزشكيان يشكر بوتين بالروسية: دعم روسيا يلهمنا في الحرب ضد أمريكا وإسرائيل    محافظ شبوة: اليوم الوطني للصمود ملحمة وطنية صاغتها تضحيات الشعب اليمني    ارتفاع اسعار الاسمدة 40% يهدد قطاع الزراعة في امريكا    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    انضباط وظيفي بنسبة 90% في مأرب بثاني يوم دوام بعد إجازة عيد الفطر    تقرير : "الجنوب تحت النار".. تصاعد الانتهاكات يعمّق أزمة اليمن    منتخب الناشئين يستأنف معسكره الداخلي استعداداً لنهائيات آسيا    المباني القديمة في عدن تشكل خطراً على السكان.. انهيار شرفات عمارة في المعلا    ارتفاع لأسعار النفط    السيارات الكهربائية المستعملة تنتعش في أوروبا بسبب ارتفاع أسعار الوقود    حرب إيران تهدد آمال ستارمر.. أسعار النفط والغاز تعصف باقتصاد بريطانيا    شبكات تهريب تابعة ل "الإخوان" تغذي مناطق الحوثيين بالغاز    مَرافِئُ الصَّبْرِ وَفَجْرُ اليَقِينِ    صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية    سقطرى في قلب موسكو.. نصف قرن من دراسات روسية تكشف أسرار الجزيرة اليمنية    وفاة شابين غرقاً أثناء السباحة في شاطئ الكتيب    وفد الانتقالي يختتم مشاركته بالدورة ال 61 لمجلس حقوق الإنسان    مواطنون يرفضون إنشاء مشروع "للزيوت المستعملة" لقيادي حوثي في إب    الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وانحسار المخاوف من رفع أسعار الفائدة    المخلافي يوجه برفع الجاهزية وتشكيل غرفة عمليات تزامنا مع موسم الأمطار    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    فقيد الوطن و الساحه الفنية .. الشاعر حمود صالح نعمان    200 ألف دولار رشوة للتراخيص.. اتهامات مباشرة لمدير شركة الغاز محسن بن وهيط    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    في مدينة إب ..!    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    النقوب خارج الخدمة.. بمديرية عسيلان تعيش في الظلام وسط استمرار الكهرباء بمناطق مجاورة    الحديدة تحتفي بتراثها الثقافي والفني عبر مهرجان "امعيد في تهامة"    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    الدوري الاسباني: ليفانتي يفوز على اوفييدو    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    "إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رمضانيات
نشر في الجمهورية يوم 19 - 09 - 2007


لماذا نصوم؟
د.عائض القرني
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد.
فلله في شرعه أسرار،وله في أحكامه حكم، وله في خلقه مقاصد، فمن هذه الأسرار والحكم والمقاصد ماتدركه العقول، ومنها ماتقف عنده كالة، وقد أخبر سبحانه عن بعض حكم الصيام؛ فقال تعالى:«يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون» «البقرة 183» إذاً فالصوم طريق لتقوى الله عز وجل والصائم أقرب الناس إلى مولاه جلت قدرته، جاع بطن الصائم فصفا قلبه، وظمئت كبد الصائم فدمعت عيناه، وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:« يامعشر الشباب ! من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛فإنه له وجاء».
الصوم يضيق مجاري الطعام والدم، وهي مجاري الشيطان، فتقل وسوسته. ü الصوم يضعف الشهوة وخطرات السوء وواردات المعصية، فتشرق الروح.
الصوم يذكر الصائم بإخوانه الصائمين من الجائعين والمحتاجين والفقراء والمساكين، فيرحمهم ويعطف عليهم ويمد يده بالعون إليهم.
ياصائماً ترك الطعام تعففاً
اضحى رفيق الجوع واللأواء
أبشر بعيدك في القيامة رحمة
محفوفة بالبر والأنداء
الصوم مدرسة لتربية النفس، وتزكية القلب، وغض البصر، وحفظ الجوارح.
الصوم سر بين العبد وبين المعبود سبحانه، ففي الصحيح أن الله عز وجل قال: «كل عمل ابن آدم إلا الصوم؛فإنه لي وأنا أجزي به».
لأن الصوم لايطلع عليه إلا الله تعالى بخلاف الصلاة والزكاة والحج.
عرف السلف الصالح الصيام قربة لله عز وجل ومضماراً للسباق، وموسماً للخيرات، فبكوا فرحاً باستقباله، وبكوا حزناً عند فراقه.
عرف السلف الصيام فأحبوا رمضان، واجتهدوا في رمضان، وبذلوا نفوسهم في رمضان، فجعلوا من لياليه قياماً وركوعاً وسجوداً ودموعاً وخشوعاً، وجعلوا من نهاره ذكراً وتلاوة وتعليماً ودعوة ونصحاً.
عرف السلف الصيام قرة عين وراحة نفس، وانشراح صدر، فربوا أرواحهم بمقاصده، وزكوا قلوبهم بتعاليمه، وهذبوا نفوسهم بحكمه.
كان السلف كما صح عنهم يجلسون بمصاحفهم في المساجد، يتلون ويبكون، ويحفظون ألسنتهم وأعينهم عن الحرام.
الصيام يا صائمين وحدة للمسلمين، يصومون في زمن ويفطرون في زمن، جاعوا معاً، وأكلوا معاً، ألفة وإخاء، وحباً ووفاءً.
الصيام ياصائمين كفارة للخطايا ومحو للسيئات، صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «الجمعة إلى الجمعة، والعمرة إلى العمرة، ورمضان إلى رمضان، كفارات لما بينهما مالم تؤت كبيرة».
والصيام ياصائمين صحة للنفس؛ لأنه يطرح المواد الفاسدة، ويريح المعدة ويصفي الدم ويطلق عمل القلب، فتشرق به الروح، وتصفو به النفس، وتهذب به الأخلاق.
إذا صام الصائم ذلت نفسه لربه،وانكسر قلبه،وخفت مطامعه، وذهبت شهواته،لذلك تكون دعوته مستجابة لقربه من الله عزو جل.
في الصيام سر عظيم، وهو امتثال عبودية لله عزو جل والإذعان لأمره، والتسليم لشرعه، وترك شهوة الطعام والشراب والجماع لمرضاته.
والصيام انتصار للمسلم على هواه، وتفوق للمؤمن على نفسه؛فهو نصف الصبر،ومن لم يستطع الصيام بلا عذر، فلن يقهر نفسه ولن يغلب هواه.
والصيام تجربة هائلة للنفس، لتكون على استعداد تام لتحمل المشاق والقيام بالمهام الجسام من عبادة وتضحية وإنتاج، وقد ابتلى الله قوم طالوت بنهر لما أراد طالوت أن يقاتل أعداءه، وقال لهم طالوت:«فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده» «البقرة : من الآية 249».
فنجح أهل الصبر، وفاز منهم من غلب هواه، وتخلف عن التقوى عبده الهوى المقهورون تحت سلطان طبائعهم.
ولعل بعض حكم الصوم تتلخص في أنه تقوى لله عز وجل،وامتثال لأمره وقهر للهوى، وانتصار على النفس، وتهيئة للمسلم في مواقف التضحية،وضبط للجوارح،وكبح للشهوات، وصحة للجسم، وتكفير للسيئات، وألفة وإخاء، وشعور بجوع الجائعين، وحاجة المحتاجين. والله أعلم مدير أوقاف تعز:
في تعز 91حافظاً بينهم 22 فتاة يتنافسون على الفوز بالمسابقة
لقاء/ المحرر
بادرة جيدة أن تنظم وزارة الأوقاف والأرشاد مسابقة خاصة لحفاظ القرآن الكريم على مستوى الجمهورية خلال شهر رمضان المبارك ،وقد حظى هذا العمل الذي يقام لأول مرة بتفاعل وتأييد رسمي وشعبي عام وتؤكد ذلك الاحتفالات التي أقيمت على مستوى المحافظات لبدء المسابقة. . وبلاشك أن مثل هذه المسابقة ستسهم أسهاماً كبيراً في تعزيز مفاهيم الوسطية والاعتدال والوحدة قولاً وعملاً.
تنافس كبير في تعز
ففي محافظة تعز بدأت المسابقة مساء السبت الماضي وتستمر لمدة أسبوع يتنافس خلاله واحد وتسعون متسابقاً حافظاً منهم اثنان وعشرون فتاة حافظة على المراكز الأول والثاني والثالث وهم الذين سيشاركون كممثلين للمحافظة في التصفيات النهائية التي ستقام بالعاصمة صنعاء بين الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى على مستوى جميع المحافظات وسيتم تكريم الفائزين بالجوائز المرصودة لهذه المسابقة.
اهتمام واسع
يقول: مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة تعز الأخ عبده محمد حسان: انه لمن بشائر الخير والسعادة ان تفتتح هذه المسابقة في هذا الشهر المبارك التي يرعاها فخامة رئيس الجمهورية حفظه الله وإشراف وزارة الأوقاف والإرشاد على مستوى محافظات الجمهورية ابتداءً من هذا العام 1428ه 2007م.
وكما هو معروف أنه في هذا الشهر المبارك يضاعف الله فيه الحسنات واجزل الخير والعطاء وشرفه بنزول القرآن الكريم دستور الله القويم ومنهاجه العظيم وهدايته لأهل الأرض أجمعين ومعجزته العظمى الخالدة لنبيه محمد صلى الله وسلم في الليلة المباركة منه وجعل ثواب الطاعات فيها خيراً من ألف شهر.
امتداد لمسابقة الجند
واضاف مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد: هذه المسابقة تعتبر امتداداً لماسبق أن أعلنه القاضي/حمود عبدالحميد الهيتار وزير الأوقاف والأرشاد في مسجد الجند التاريخي يوم جمعة رجب من هذا العام 1428ه والذي أعلن عن رصد الوزارة ثلاث جوائز سنوية على مستوى الجمهورية الجائزة الأولى للقرآن الكريم والجائزة الثانية للحديث والسيرة النبوية، والجائزة الثالثة للبحوث الإسلامية يكرم بها الفائزون أثناء الاحتفال الذي يقام في مسجد الجند التاريخي وبمبلغ مليون ريال لكل جائزة وذلك في أول جمعة من شهر رجب من كل عام والوزارة الآن بصدد إصدار اللائحة المنظمة لهذه المسابقة.
تعلم القراءات
وأكد الأخ عبده حسان أن هذه المسابقة القرآنية المباركة والمقامة حالياً تأتي في إطار الاهتمام العام الذي يوليه فخامة الأخ الرئيس/علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله للقرآن الكريم من خلال ماتقوم به وزارة الاوقاف والارشاد على حسب توجيهاته من انتهائها وإدارتها المباشرة لعدد من مدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويده وعلومه في عموم محافظات الجمهورية واشرافها أيضاً على العديد من مراكز التحفيظ الأهلية في المحافظات.
عناية إلهية
وقال: وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وعظيم عنايته بهذا الكتاب الكريم الذي قال من الاهتمام والعناية الفائقة مالم يسبق لكتاب سماوى غيره فلقد يسره الله للحفظ جيلاً بعد جيل منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى الآن وإلى يوم القيامة إن شاء الله، وصانه جل وعلا من التحريف والتبديل فحفظه تعالى كما أشرنا في الصدور وحفظه أيضاً في السطور مصداقاً لقوله تعالى «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» صدق الله العظيم.
ارتباط وثيق
وقد أرتبط شهر رمضان المبارك بالقرآن الكريم ارتباطاً وثيقاً منذ اللحظة الأولى التي نزل فيها جبريل عليه وسلم على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الليلة المباركة في شهر رمضان بأول آيات القرآن الكريم «اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق» إلخ.
صدق الله العظيم
وزيادة في تأكيد وتوثيق هذا الارتباط جاء قوله تعالى «شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه».
وبهذا التعريف الرباني اشتهر رمضان المبارك بإنه شهر القرآن حتى إنه لايكاد يذكر رمضان إلا وذكر معه القرآن الكريم، ومن العظات المشتركة التي تجمع بين رمضان والقرآن الكريم قوله صلى الله عليه وسلم «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام رب منعته من الطعام والشراب في النهار فشفعني فيه ويقول القرآن رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان»
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق أبناءنا وبناتنا المتسابقين والمتسابقات إلى مايطمحون إليه من الفوز والنجاح وأن يلهمهم حفظ وإجادة تلاوة هذا الكتاب العظيم وأن ينفع الله به الاسلام والمسلمين.
وفي ختام حديثه شكر الأخ عبده حسان مدير عام مكتب الأوقاف والأرشاد محافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي ونائبه الأمين العام على مايبذلوه من دعم وجهود في انجاح كل الفعاليات التي يقوم بها المكتب، شاكراً مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة التي احتضنت افتتاح مسابقة القرآن الكريم بالمحافظة وكل من ساهم وعمل من أجل إنجاح المسابقة. شملان يفتتح جامع بدر بمديرية خنفر
- الجمهورية/أحمد سلام..
افتتح الأخ/ محمد صلاح شملان، محافظ محافظة أبين يوم أمس جامع بدر في منطقة الديو مديرية خنفر والذي تم بناؤه على نفقة الشيخ/جوعان بن مبارك بن فاضل من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بتكلفة «55» مليون ريال ويتسع الجامع لعدد ألف مصلٍ ويتكون الجامع البالغة مساحته «3640» متراً مربعاً من مصلى ومكتبة وحمامات وشقتين سكنيتين للأإام والمؤذن.
وفي حفل الافتتاح القى محافظ المحافظة كلمة عبر فيها عن سروره بالمشاركة في افتتاح هذا الجامع الذي بني على يد فاعل خير وخاصة ونحن في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك.
مؤكداً أهمية دور أئمة وخطباء المساجد في التوعية بقضايا المجتمع من خلال الخطاب الديني والارشادي القائم على الوسطية والاعتدال بغية غرس المفاهيم الصحيحة للدين الإسلامي في نفوس الشباب ونبذ الغلو والتطرف الذي يؤدي إلى الفرقة والانقسام بين أوساط المجتمع المسلم.
حضر حفل الافتتاح الاخوة/أحمد ناصر ، مدير عام مديرية خنفر وفهمي سعيد، نائب مدير مكتب الاوقاف والارشاد بالمحافظة وعدد من الشخصيات الاجتماعية.ظاهرة الإسراف في رمضان
الأسراف من الذنوب والخطايا التي وقعت فيها الأمم المنحرفة وقد نهانا الله عنه وذمه فقال تعالى:« ولا تسرفوا إنه لايحب المسرفين». الأسراف عادة لقوم لايرجون لله وقاراً، ولايحترمون نعم الله عزو جل، قال سبحانه:« ولاتبذر تبذيراً إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً». لقد أكثر بعض الناس من الاسراف في رمضان.
فمن صور الاسراف: الاكثار من الطعام فوق الحاجة، فإن من الناس من تعود كثرة المطعومات و المشروبات، فتراه في رمضان يملأ مائدته في الافطار والسحور بكل مالذ وطاب ثم تكون عرضة للإتلاف والرمي. .فيا أيها الصائم إياك والاسراف، إن في المسلمين فقراء ومساكين ومحتاجون ففطر عباد الله بما زاد على حاجتك لتكون لك ذخراً عند الله عز وجل، قال سبحانه عن عباده الصالحين :« ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً، إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءً ولا شكوراً، إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً». .وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:«يقول عز وجل يوم القيامة: يا ابن آدم جعت ولم تطعمني قال كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟
قال: أما علمت أن عبدي فلاناً جاع فما أطعمته، أما إنك لو أطعمته وجدت ذلك عندي» الحديث ومن صور الاسراف: الاسراف في النوم فوق القدر المطلوب، وخاصة في النهار، فإن بعض الصائمين جعلوا من أيامهم غفلة وسباتاً عميقاً، والعجيب أن هؤلاء يسرفون في سهر لاطائل من ورائه، سهر ضائع في القيل والقال والتوافه، وبعض يسهر في مزاولة أمور محرمة ومكروهة تغضب المولى تبارك وتعالى. .ومن صور الاسراف: الاسراف في الاعداد لعيد الفطر وتكليف النفس فوق طاقتها والتبذير في الانفاق من لباس وهيئة ولعب ومباهج حتى إنك لترى بعض الفئات من الناس ينفقون الألوف المؤلفة في هذه الترهاب بينهم من أبخل الناس في أبواب الخير وفي طرق البر.
فيا من أنعم عليه بالمال، في المجتمع يتيم وفي الناس مسكين، وفي جوارك فقير، ألا تطعم جائعاً، ألا تكسو عارياً، ألا تبني مسجداً،ألا توصل منقطعاً، ألا تفك كربة مكروب.
ومن صور الاسراف عند بعض الصائمين كثرة الزيارة في غير طائل ولا فائدة والاكثار من الخلطة بالناس لغير مصلحة، والاجتماع بالآخرين لغير نفع،فيذهب الزمن هدراً والعمر بدداً والأيام ضياعاً والأوقات لعباً ولسان الحال يقول:«ياحسرتنا على فرطنا فيها».
كثرة اجتماعات الناس على غير منفعة،وكثرة المجالس الفارغة.
تعيش الدهر ويحك في غرور
بها حتى إذا مت انتبهتا
ومن صور الاسراف: إذمان التسلية والترفية في اللعب من كرة وتمارين رياضية،وتنزهات ونحوها على حساب وقت الجد والعبادة والذكر والتلاوة وتحصيل العلم والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى إن بعض الناس يدفع الوقت دفعاً عجيباً وينفقه بيد التبذير وغداً سيعلم إذا بعثر مافي القبور وحصل مافي الصدور
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى
ندمت على أن لاتكون كمثله
ولاقيت بعد الموت من قد تزودا
وأنك لم ترصد لما كان أرصدا
ولعل صور الاسراف عند كثير من الناس متعددة.
قوم اسرفوا في المعاصي والذنوب، فإسرافهم أخطر اسراف وأسوأ تبذير.
وقوم اسرفوا في الوقت فنثروه شذر مذر وهم من أعظم الناس حسرة يوم العرض الأكبر.
وقوم اسرفوا في الطعام والشراب واللباس فما زادهم إلا تعاسة وقلقاً.
وقوم اسرفوا في المباحات من لعب وتسليات وتنزهات فهم في الحقيقة مغبونون في أعمارهم.
نسأل الله توفيقاً وسداداً ورشداً واقتصاداً. الجوف تدشن مسابقاتها القرآنية الرمضانية
الجوف/سبأ..
دشن محافظ محافظة الجوف الأخ/ فضل القوسي أمس المسابقة الأولى لحفظة القرآن الكريم للعام 1428 هجرية التي ينظمها مكتب الأوقاف والارشاد بالمحافظة خلال أيام شهر رمضان المبارك..وفي حفل التدشين أشار المحافظ القوسي إلى أهمية تنظيم هذه المسابقات بمايشجع الطلاب والطالبات على مواصلة الاهتمام بحفظ القرآن الكريم وتلاوته وارتياد مدارس حفظ القرآن الكريم التي تحظى باهتمام الدولة ورعايتها .. منوهاً بالجهود التي بذلت لتنظيم هذه الفعالية .
من جانبه أوضح مدير عام مكتب الاوقاف والارشاد بالمحافظة حسين علوي قعشم أن هذه المسابقة والتي تنظم لأول مرة بالمحافظة تأتي في اطار اهتمام وزارة الاوقاف والارشاد بإشراك ابناء المحافظة في جميع الفعاليات الشبابية الدينية. . مبيناً أن عدد المتقدمين للمسابقة بلغ 40 مشاركاً من حفظة القرآن الكريم وتلاوته من مختلف مديريات المحافظة .
ولفت إلى انه سيشرف على هذه المسابقة لجنة حكام مشكلة من وزارة الاوقاف والارشاد تتولى اختيار المتقدمين وإدارة المسابقة حتى إعلان نتائج الفائزين .
حضر التدشين مديرو عموم المكاتب التنفيذية والمديريات وأعضاء المجالس المحلية بالمحافظة.أحداث عظام وقعت مثل هذا اليوم
في السابع من رمضان عام 361ه الموافق 971م أقيمت الصلاة لأول مرة في الجامع الأزهر بالقاهرة، وهكذا صار الأزهر جامعاً وجامعه، جامع للعبادة وجامع للعلم.
في السابع من رمضان عام 632ه، أصبحت «القاهرة» حاضرة الدولة الفاطمية، حيث أعلن الخليفة المعز «القاهرة» عاصمة لدولته بعد أن كانت مدينة «المهدية» هي حاضرة الدولة الفاطمية.
في مثل هذا اليوم سنة 100ه 718م عزل الخليفة عمر بن عبدالعزيز الجراح بن عبدالله عن خراسان.
في مثل هذا اليوم سنة 124ه 741م توفي بن شهاب الزهري وهو أول من دون الحديث.
في مثل هذا اليوم سنة 132ه 749م قتل الوليد بن معاوية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.