عاجل: الخنبشي ينسف رواية منحة السعودية لكهرباء عدن.. هل تُدار ثروات حضرموت خارج إرادة أبنائها؟    الشريف: وقفة مأرب رد لجميل السعودية والتحالف ومستعدون للوقوف في خنادقهم إذا طلب منا    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    حزب الله وأنصار الله يعزيان مراسلي المنار والميادين: "العدو يرتعب من الصورة والصوت"    الخارجية: التدخل العسكري حق مشروع لمواجهة عدوان يهدد المنطقة    فضيحة بروتوكولية مدوّية.. الخنبشي يضع حضرموت في موقف مهين أمام الجميع    انطلاق اختبارات الثانوية العامة بمشاركة 219 ألف طالب وطالبة    منظمة حقوقية تكشف حصيلة 11 عامًا من العدوان على الحديدة    وفاة معلق رياضي شهير في صنعاء    انتهت مرحلة كسر العظم    عمرو البيض لرويترز: الحوثيون سيتحركون عسكريا عندما تحتاجهم إيران    الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار الرعدية على أغلب المحافظات اليمنية    سيول غرب تعز تتسبب في أضرار فادحة وتسجيل أكثر من عشرة ضحايا    أزمة وعي وسلوك    تشابي ألونسو يقترب من تدريب ليفربول    استشهاد 3 جنود من القوات الجنوبية خلال صد هجوم حوثي في الضالع    "آخر الوكلاء".. إيران تدفع بورقة الحوثيين بعد شهر من الحرب    أداء أسبوعي قوي لبورصة مسقط    تسجيل هزتين أرضيتين من خليج عدن    حاشد.. أمثالك تحتاجهم البلاد كلها    جنوبٌ ينهض من كبوته... إرادة التاريخ وصناعة المستقبل    بمشاركة يمنية..سلسة ندوات الكترونية حول حماية الطفل في النزاعات المسلحة    استشهاد 3 مواطنين وإصابة 7 آخرين و5 مهاجرين أفارقة في صعدة    كم مباراة سيغيب عنها رافينيا بعد الإصابة؟    أسعار النفط تتجاوز 112 دولارا وسط مخاوف من ارتفاعها إلى 200 دولار    مضيق هرمز.. من "تحرير الأرض" إلى "فخار يكسر بعضه"!    الدورات الصيفية.. بناء الوعي لصناعة المستقبل    شرطة تعز تعلن القبض على مشتبهين في مقتل صحفي    مطار صنعاء والقطاع الملاحي الغربي: فرصة استراتيجية لإعادة توازن الملاحة الجوية في الشرق الأوسط Sanaa Airport and the Western Air Corridor: A Strategic Opportunity to Restore Balance in Middle East Aviation    تعز.. سيول جارفة تغرق مدينة سكنية وقرى في مديرية المخا    تعز.. انتشال أربع جثث إثر سيول جارفة على منطقة النجيبة في ريف المخا    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    إصلاح حجة ينعى الداعية والتربوي عبد الله بن علي راجح ويعد رحيله خسارة وطنية كبيرة    كهرباء لحج تخرج نهائياً عن الخدمة بعد أيام من تصاعد ساعات الانطفاء    بين لعبة "بوبجي" والدوافع الغامضة.. العثور على طفل مشنوق في مدينة تعز    ارتفاع اسعار الاسمدة 40% يهدد قطاع الزراعة في امريكا    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    منتخب الناشئين يستأنف معسكره الداخلي استعداداً لنهائيات آسيا    المباني القديمة في عدن تشكل خطراً على السكان.. انهيار شرفات عمارة في المعلا    شبكات تهريب تابعة ل "الإخوان" تغذي مناطق الحوثيين بالغاز    مَرافِئُ الصَّبْرِ وَفَجْرُ اليَقِينِ    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    200 ألف دولار رشوة للتراخيص.. اتهامات مباشرة لمدير شركة الغاز محسن بن وهيط    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    في مدينة إب ..!    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    "إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



برقية شكر لرئيس الجمهورية وتأكيد رسوخ الثورة في ظل قيادته الحكيمة
في ختام ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية
نشر في الجمهورية يوم 17 - 02 - 2008

- المشاركون:نرفض الإساءة للوطن والوحدة ويجب اعتماد تاريخ الثورة في مناهج التعليم
رفع المشاركون في ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية، برقية شكر لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية - في ختام أعمال الندوة أمس، أشاروا فيها إلى أن رعاية فخامته للندوة واهتمامه الدؤوب بمناضلي الثورة هو تعبير جلي عن وفائه لتضحيات الشعب واعتزاز بأدواره وبطولاته وتاريخه النضالي المشرف.
مؤكدين أن الثورة أصبحت في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح أكثر رسوخاً وقد أرست مداميك السلام والحرية والديمقراطية والوحدة.
وأكد المشاركون في ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية ضرورة اعتماد تاريخ الثورة اليمنية مادة رئيسة في مناهج الدراسة في المدارس والجامعات والمنشآت التعليمية المدنية والعسكرية.. داعين مراكز الدراسات والبحوث والباحثين المختصين والمهتمين إلى كتابة تاريخ الثورة اليمنية بحيادية تامة وإنصاف وموضوعية ومسئولية كبيرة.
وأوصى المشاركون في ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية في جزئها السادس بعنوان: «ملحمة السبعين يوماً الوقائع، الدروس والعبر» التي اختتمت أعمالها أمس بصنعاء، باعتماد ورقة العمل المقدمة من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة - وثيقة رئيسة للندوة وتعميمها على المناضلين والباحثين والمهتمين ووسائل الإعلام والمؤسسات التربوية والثقافية..وأشاد المشاركون بمبادرة فخامة الأخ الرئيس واهتمامه بشهداء الثورة اليمنية، وتجسيد ذلك في تحسين أوضاعهم المعيشية وتكريمهم تقديراً لمواقفهم النضالية..كما أشادوا بمبادرة فخامته المتضمنة تعديلات دستورية تستهدف إصلاح النظام السياسي وتطوير الحكم المحلي وإقامة نظام الغرفتين سعياً إلى تعزيز الديمقرطية وتوسيع المشاركة الشعبية في الحكم.
جاء فيها:
القائد المناضل الفذ والجسور فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة.
تحية الوطن والثورة والوحدة.. بكل الفخر والاعتزاز، وبمشاعر الوفاء والإخلاص نرفع نحن المشاركون في ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية «الانطلاق.. التطور.. آفاق المستقبل» في جزئها السادس ملحمة السبعين يوماً، إلى فخامتكم التحايا القلبية الحارة، وأسمى معاني الثناء والامتنان العميقين.. ونحيي فيكم يا فخامة الرئيس القائد روح الثورة والانبعاث المتجدد لقيمها الروحية السامية، ومضامينها الوطنية، وحقائقها، وينابيعها التاريخية، التي سُطّرت ملاحم تفجيرها والدفاع عنها بدماء الشهداء والمناضلين الأبطال من أقصى اليمن إلى أقصاه، ومثلت وعاءً انصهرت في بوتقته كل روافد التضحية والاستبسال والفداء لأبناء الوطن الواحد، من جنوبه إلى شماله، ومن شرقه إلى غربه على امتداد مراحل النضال التحرري للإطاحة بالحكم الإمامي الكهنوتي الاستبدادي، ومراحل الكفاح المسلح لطرد المستعمر البريطاني البغيض.
إن رعايتكم يا فخامة الرئيس لهذه الندوة، واهتمامكم الدؤوب بمناضلي الثورة اليمنية، هو تعبير جلي عن وفائكم لتضحيات شعبكم واعتزازكم بأدواره وبطولاته وتاريخه النضالي المشرق، وهو بذات القدر ملهم لمنهجكم الوطني الذي ينبني في سياق بناء وتحديث الوطن أرضاً وإنساناً على رؤية فلسفية شاملة لا تفصل بين الماضي والحاضر وبين الأصالة والمعاصرة، ولكنها تثري بعضها بعضاً في صيرورة التكامل المنبثق من صميم تاريخ متجذر ومتأثر بمعطيات الحاضر وإشراقاته.
فخامة الرئيس.. ليس هناك أجمل ولا أروع من لحظات هذا اللقاء الذي اجتمعنا فيه تحت رعايتكم في بوتقة الندوة التي تجمعنا اليوم بصادق القول والمشاعر، ويزيد من روعة اللحظة والدفء الإنساني الغامر وجودنا في حضرة شخصكم العظيم، حيث لا أرقى ولا أنبل أكثر مما يحس به المرء ممن أعطى وضحى من أجل عزة شعبه وحرية وطنه، من مشاعر تفيض بالمحبة وصفاء الروح وقوة الثقة في أن الثورة أصبحت اليوم في ظل القيادة الحكيمة لفخامتكم وصواب رؤاكم وسداد خطاكم وسلامة منهجيتكم أكثر رسوخاً، وقد أرست مداميك السلام والحرية والديمقراطية والوحدة.. تماماً مثلما هي لحظات عناق ودفء إنساني ووطني متجدد بين قائد ثائر بار وبين نخبة من مناضلي الثورة وأبطال ملحمة السبعين.
ففي السياق التاريخي الملحمي لشعبنا العظيم تؤكد الحقيقة الأزلية أن الرجال العظماء وصُنّاع مجد الأوطان لا يظهرون إلاّ في الظروف العصيبة، ولم تكن يا فخامة الرئيس إلاّ كذلك قائداً محنكاً وحكيماً انتقل بالوطن من أتون التشطير والتشرذم إلى آفاق الوحدة والسلام والتنمية، وإن كان ثمة وسام نجلل به صدورنا نحن الثوار والمناضلين المشاركين في هذه الندوة فإنه يتمثل في معالم الإنجاز والإعجاز التي صنعها فخامتكم، والمتمثلة بالوحدة والسلام الاجتماعي وديمقراطية الوفاق والتنمية والتعددية والحريات العامة وحقوق الإنسان.
كما أن هذه الإيجاز وليس الحصر يمثل بالنسبة لنا حافزاً على بذل المزيد من التضحية والفداء وتنشئة أبنائنا وأجيالنا على نفس الروح وتأصيل ثقافة التضحية في سبيل الوطن والثورة والوحدة.
إن قيادتكم السياسية يا فخامة الرئيس التي اعتمدت فلسفة الحوار والتسامح منهجاً وسلوكاً وممارسة قد أمكن من خلالها تجاوز المراحل الشاقة والخطيرة والتناقضات والصراعات التي ظلت تعصف بشعبنا وتنخر في نسيجه وفي ثنايا السلطة والمجتمع.. وبعبقريتكم اليمانية الفذة حققتم التوازن على أساس الثوابت الوطنية والروحية والفكر الثوري التحرري الذي قامت وانتصرت من أجله الثورة الينمية (26 سبتمبر و14 أكتوبر)، وتوجت بملحمة السبعين يوماً الخالدة.
واليوم نعاهدكم يا فخامة الرئيس أن نظل مدافعين عن مكتسبات الثورة، وأن نكرس الفكر التحرري الوحدوي حتى يتحصن ويكتسب بُعداً سلوكياً ونظرياً وعملياً في النفوس والعقول.. البعد والعمق الذي نصنعه نحن في ظل قيادتكم الحكيمة وليس الذي يُوْلِدُهُ البعض مشوهاً ممسوخاً لا يتنفس إلاّ شهقة الموت.. فالجماهير بعد أن أمسكت بزمام شئونها ومصالحها يقتضي منها العمل على صون مكتسباتها، ذلك أن أي تقاعس عن الوفاء بهذا الالتزام الحيوي يسفر عن انحراف الثورة وسقوط قيمها في هاوية التسلط والبيروقراطية المتشرذمة، وعندئذٍ تنشأ طبقة جديدة من الانتهازيين والمستغلين ممن نسمع أصواتهم النشاز لتستهدف المكاسب العظيمة والأهداف السامية للثورة، وتعمل على إذلال القوى الحية للمجتمع واستعبادها من جديد.. وهذا ما لا يمكن أن يقبل به شعبنا.. وألا نسمح للأقزام والدخلاء وأصحاب المشاريع الصغيرة الهدامة أن يعكروا صفو الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية لبلادنا.
ولا يفوتنا بهذه المناسبة إلاّ أن نتقدم بالشكر والتقدير الكبيرين لقيادة دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة، وصحيفة 26 سبتمبر ممثلة بالأخ العميد الركن علي حسن الشاطر، على جهوده الجبارة في إنجاح هذا المشروع الوطني العظيم بمراحله المختلفة الزاخرة بالحماس والعطاء لتدوين وتوثيق حقائق تاريخ الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وتأكيد واحديتها في الهدف والواقع المشرق الذي شعشع نوره يوم ال22 من مايو المجيد.. والشكر موصول لجميع طاقم العمل الذي أعد ونظم لهذه الندوة.
هذا وأكد المشاركون في ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية ضرورة اعتماد تاريخ الثورة اليمنية مادة رئيسة في مناهج الدراسة في المدارس والجامعات والمنشآت التعليمية المدنية والعسكرية.. داعين مراكز الدراسات والبحوث والباحثين المختصين والمهتمين إلى كتابة تاريخ الثورة اليمنية بحيادية تامة وإنصاف وموضوعية ومسئولية كبيرة.
وأوصى المشاركون في ندوة توثيق تاريخ الثورة اليمنية في جزئها السادس بعنوان «ملحمة السبعين يوماً، الوقائع، الدروس والعبر» التي اختتمت أعمالها أمس في صنعاء، باعتماد ورقة العمل المقدمة من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وثيقة رئيسة للندوة، وتعميمها على المناضلين والباحثين والمهتمين ووسائل الإعلام والمؤسسات التربوية والثقافية.
وأشاد المشاركون في الندوة التي نظمتها دائرة التوجيه المعنوي وصحيفة 26 سبتمبر على مدى ستة أيام، بمشاركة 612 من مناضلي الثورة اليمنية بمبادرة فخامة الأخ الرئيس، واهتمامه بشهداء الثورة اليمنية، وتجسيد ذلك في تحسين أوضاعهم المعيشية وتكريمهم تقديراً لمواقفهم النضالية.
كما أشادوا بمبادرة فخامته المتضمنة تعديلات دستورية تستهدف إصلاح النظام السياسي وتطوير الحكم المحلي وإقامة نظام الغرفتين سعياً إلى تعزيز الديمقرطية وتوسيع المشاركة الشعبية في الحكم.
مؤكدين أهمية استمرار عقد مثل هذه الندوات المرتبطة بتاريخ الثورة اليمنية لتوثيق كل شهادات المناضلين في مختلف المناطق وضمها إلى وثائق الندوة وإصداراتها.
وقدّر المشاركون تقديراً عالياً رعاية فخامة الأخ الرئيس واهتمامه بالمناضلين بصورة عامة ومناضلي ملحمة السبعين يوماً بصورة خاصة.
داعين إلى عقد مؤتمر عام لمناضلي الثورة اليمنية (سبتبمر وأكتوبر) للوقوف أمام مستوى التمسك بأهداف الثورة ونبذ كل محاولات الخروج عن هذه الأهداف والتطاول على إرادة الشعب وخياراته ومصالح الوطن العليا، وبما يعزز الوحدة الوطنية والثقافة والفكر والقناعات الوحدوية الراسخة.
وأكدوا رفضهم لكل الأصوات النشاز الداعية إلى الإضرار بالوحدة الوطنية، ومحاولات العودة إلى ماضي التجزئة والتشطير والحكم الإمامي الكهنوتي.
ودعت التوصيات. التي تضمنها البيان الختامي الصادر عن الندوة. والتي قرأها اللواء نعمان المسعودي. كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية إلى نبذ الخلافات والابتعاد عن المزايدات والمكايدات السياسية التي تضر بالوطن ووحدته الوطنية وبالثورة ومكاسبها وأهدافها.
مستهجنين أعمال العنف والخطف التي يرتكبها بعض ضعفاء النفوس من وقت إلى آخر بهدف تشويه صورة اليمن وشعبه وإلحاق أضرار كبيرة بالاقتصاد الوطني.. داعين الأجهزة المختصة للضرب بيدٍ من حديدٍ كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأيّد المشاركون دعوات فخامة الأخ رئيس الجمهورية للأشقاء في فلسطين لنبذ الخلافات وتوحيد الصف، وبما يمكنهم من مواجهة العدوان الإسرائيلي الشرس الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني البطل.. مباركين جهود فخامته الرامية إلى تعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات التي تواجهها أمتنا العربية.
وفي الجلسة الختامية للندوة عبّر القاضي محمد إسماعيل الحجي مستشار رئيس الجمهورية لشؤون القضاء عن اعتزازه وتقديره لتكليفه من قبل فخامة رئيس الجمهورية بترؤس الجلسة الختامية من أعمال الندوة.. مؤكداً أن ملحمة السبعين يوماً شارك فيها كل المناضلين من أبناء الشعب إلى جانب أبطال القوات المسلحة والأمن والجيش الشعبي والمقاومة الشعبية ومناضلي الثورة الأحرار.
ودعا القاضي الحجي المشاركين إلى العمل في ضوء الورقة المقدمة من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.
وقال: إن هذا الجمع الكبير في هذه الندوة يمثل توحد الوطن الكبير الذي هو نعمة من الله، ويجسد واحدية النضال والثورة اليمنية.. داعياً الله العلي القدير أن يوفق زعيم الأمة وباني نهضة الوطن، وأبناء الشعب جميعاً لبناء اليمن المزدهر والمتطور.
وكان العميد الركن يحيى عبدالله بن عبدالله نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي قد قدم إيجازاً عن سير الإعداد والتحضير ونتائج التنفيذ لمسار ومحاور الندوة.. مشيراً إلى أنه شارك في الندوة 612 مناضلاً من المقاتلين الحقيقيين الذين صنعوا ملحمة السبعين يوماً.. ونوه إلى أن الندوة ناقشت من خلال 17 جلسة 120 ورقة عمل في مقدمتها ورقة فخامة رئيس الجمهورية، عكست في مجملها النماذج الإنسانية الفريدة والنادرة من المناضلين الأجلاء الذين احتلوا مكانة مرموقة وعالية في ذاكرة النضال.
وأشار إلى أنه أُقيم على هامش الندوة معرض للصور والوثائق، الذي احتوى على صور وثائقية نادرة نقلت للجمهور الواقع النضالي والحياتي للمناضلين المدافعين عن صنعاء إبان حرب السبعين يوماً، وبلغ عدد زائريه 3220 زائراً.
وقال نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي: إن هذه الندوة تجلّت فيها واحدية الثورة اليمنية، وواحدية الرؤى والأهداف وطموحات الشعب اليمني الذي يدرك أنه لا يمكنه بلوغ طموحاته وآماله السامية إلا في ظل راية الوحدة والديمقراطية والقيادة الحكيمة ممثلة بمحقق الوحدة وقائد مسيرة الشعب نحو الغد المشرق والوضاء في يمن الحرية والتنمية والاستقرار.
وفي فعاليات الاختتام قدم عدد من أبناء شهداء الثورة اليمنية وثيقة ممهورة بالدم لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح، تعهدوا فيها بمواصلة السير على درب آبائهم الشهداء دفاعاً عن الثورة والوحدة والديمقراطية.
وكانت الندوة قد واصلت أمس أعمالها الختامية في قاعة الأمن المركزي برئاسة اللواء عبداللطيف ضيف الله، حيث قدم اللواء فارس سالم الشريف ورقة عمل بعنوان «ملحمة السبعين توثيق دور القوات الجوية»، تناول فيها دور الطيارين والمهندسين وجميع المقاتلين بالقوات الجوية في أثناء الحصار.
وقرأ اللواء علي العنسي ورقة العمل المقدمة من المناضل اللواء عبدالله عبدالسلام صبرة، بعنوان «ملحمة السبعين يوماً خلود في الوجدان الوطني»، والتي أكدت أن حصار السبعين يوماً قد مثّل مفصلاً هاماً ومنعطفاً كبيراً وحدثاً وطنياً عظيماً في تاريخ اليمن المعاصر، وشاءت إرادة الله أن يتمكن الشعب اليمني من الدفاع والمقاومة والانتصار لثورته وجمهوريته والتحكم في قدره ومصيره بكل ما قدمه من التضحيات بالأرواح الطاهرة والنفوس الزكية.
وأشارت الورقة إلى أن ملحمة السبعين كانت هي الخلاصة لكل المجابهات والمعاناة التي استمرت سنوات عديدة.
وتناولت ورقة العمل المقدمة من الدكتور عبدالعزيز المقالح المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية المقاربات الأولية لملحمة السبعين يوماً، وما ظهرت من كتابات حتى الآن عن حصار صنعاء، والدروس المستخلصة من تلك الملحمة العظيمة التي أفسح لها تاريخ الثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر مكاناً بارزاً في صفحات كتاب ملاحمه الوطنية التي لا تُحصى.
فيما تحدث اللواء أحمد علي شيبان عن الأعمال القتالية في المناطق الشمالية الغربية من العاصمة صنعاء خلال فترة الحصار.. مشيداً بأدوار عدد من مناضلي ملحمة السبعين يوماً.
وقدم العميد محمد عامر العومري مداخلة تضمنت دور الأمن المركزي في الدفاع عن النظام الجمهوري.
وتناول العميد مصلح قائد هادي في مداخلته دور اللواء العاشر في ملحمة السبعين يوماً.. مشيراً إلى الدور البطولي لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال تلك الملحمة البطولية عندما كان ضابطاً في سلاح المدرعات يدافع عن الثورة والنظام الجمهوري.
وقدم العميد أمين عزيز الزنداني في مداخلته أسماء بعض الشخصيات التي شاركت وأسهمت في الدفاع عن العاصمة صنعاء إبان ملحمة السبعين يوماً الخالدة، لاسيما من أولئك المناضلين الذين مازالت أدوارهم ومواقفهم مغمورة.
في حين تطرق الأخوان أحمد علي الجلوب وأحمد صالح عفيف في مداختلهما إلى طبيعة الأحداث التي دارت في بداية الحصار، واستعرضا عدداً من الأسماء التي صمدت وناضلت دفاعاً عن الثورة والجمهورية.
كما تم الاستماع إلى عدد من المداخلات والمناقشات الهادفة إلى إغناء الندوة واستكمال محاورها وبلوغ الأهداف المرسومة لها.. وقد عقب اللواء أحمد علي حسين على بعض المداخلات حول بعض الأسماء التي تضمنتها المداخلات.
فيما أشار العميد محمد حاتم إلى وقوف النقابات والتنظيمات العمالية والمواطنين إلى جانب المدافعين عن العاصمة صنعاء.. مشيداً بأولئك الأبطال الذين حملوا أرواحهم على أكفهم في سبيل الانتصار للنظام الجمهوري.
وأشاد الشيخ علي حسن هادي في مداخلته بجهود دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة في الإعداد والتنظيم للندوة وما سبقتها من ندوات لتدوين تاريخ الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر.
وتناول الأخ علي عبدالله الضالعي في سياق مداخلته التلاحم الجماهيري البطولي لشعبنا اليمني من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه دفاعاً عن عاصمة الثورة والجمهورية.
وأوضع العميد صالح كباس رؤيته حول بعض مواقع الدفاع عن العاصمة صنعاء.. مشيراً إلى دور الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب رئيس الأركان خلال ملحمة السبعين يوماً في إدارة وقيادة معارك الدفاع عن العاصمة صنعاء.
من جانبه أشار العميد صالح محمد الغيل إلى دور المدفعية والدبابات في أثناء التصدي لجحافل القوات الملكية ودحر الحصار، وتطرق إلى دور الأبطال المغمورين.. مطالباً بإبرز أدوارهم والاهتمام بأوضاعهم.
وتحدث العميد محمد علي الحضرمي عن دور المدفعية التي كانت تتخذ من مطار الرحبة موقعاً لها، وتتصدى للقوات الملكية المتواجدة في شمال العاصمة صنعاء.
في حين أشارت المداخلة التي قدمها العميد عبدالولي طاهر سعيد إلى الدور الريادي البارز لأبطال ملحمة السبعين يوماً، وتضحياتهم الغالية من أجل الانتصار لإرادة الوطن والثورة والجمهورية.
كما تحدث الشيخ يحيى محمد القوسي محيياً مناضلي ملحمة السبعين يوماً الخالدة.. منوهاً بصمودهم في المعارك التي دارت بين القوات الجمهورية وجحافل المرتزقة في الاتجاه الجنوبي للعاصمة صنعاء، وما رافق ذلك من أعمال قتالية في نقيل يسلح.. مؤكداً أهمية الندوة ودورها في تدوين وتوثيق تاريخ الثورة اليمنية.
وأشارت المداخلة التي قدمها العميد أحمد السواري إلى دور جبهة التحرير الذي كان لضباطها دور حيوي وهام في الدفاع عن النظام الجمهوري.
فيما قدم الإخوة صالح حسن العزاء والعقيد محمد مصلح الرباحي مداخلتين حول الأهمية البالغة التي اكتسبتها هذه الندوة باعتبار هذه الملحمة تمثل جزءاً أساسياً من تاريخ الثورة اليمنية.
وتحدث العميد محمد إسماعيل الحمادي عن دور أبطال السبعين يومًا في صد هجمات أعداء الثورة والجمهورية، وإفشال مخطط التآمر على النظام الجمهوري.. داعياً إلى إنصاف المناضلين الحقيقيين الذي صمدوا دفاعاً عن عاصمة الثورة والجمهورية.
فيما تناول العميد حميد محسن طالب في مداخلته عدداً من من المواقف القتالية التي كان لها الأثر الأكبر في إلحاق الهزيمة بجحافل الملكيين.. مشيداً بدور الأبطال الميامين الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل انتصار الإرادة الوطنية في الثورة والجمهورية والحرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.