كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    دوري أبطال آسيا للنخبة: اتحاد جدة يكتسح الغرافة بسباعيّة    ماغواير يقترب من التجديد لليونايتد    من عدن إلى المكلا.. فعاليات الجنوب ترسم مسار الإرادة الشعبية الواحدة    وزير المالية: دعم المنتج المحلي يمثل بداية الطريق نحو تحقيق التنمية المستدامة    البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة    مديرالمواصفات يشارك فيادات حكومية زيارة لمصانع قيد الإنشاء ومراكز تجميع الحليب    ترتيبات لاتفاق جيولوحي بين اليمن والسعودية    كرة قدم للمبتورين.. مسيرة نجاح للجزائري أوشين في الملاعب التركية    46 منظمة محلية ودولية تدين اختطاف متظاهرين سلميين في سيئون    عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    غدا .. احتفالية بصنعاء بذكرى 11 فبراير خروج الأمريكي من اليمن    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الخارجية تبحث مع "أطباء بلا حدود" تعزيز التعاون الإنساني في اليمن    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية    إب.. إصابة شيخ قبلي وشقيقه في مديرية يريم    تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    حين يضيقُ المدى بفرسانه: أحمد سيف حاشد.. وجعٌ يمنيٌّ عابر للحدود    وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار    ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    بن شملان: باعوا الوهم فكانت النتيجة عودة هيمنة صنعاء على حضرموت    وزراء خبرة    ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت    مفاوضات مسقط وحافة الهاوية    الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء    مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية    فوبيا "البديل القومي": لماذا يرفض المحيط الإقليمي والدولي سقوط طهران؟    مقتل شخصين بغارة أمريكية استهدفت قاربا في المحيط الهادئ    المحتل الجديد عاجز عن اعادة حكومة المرتزقة الى عدن    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية    عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    في ذكرى رحيل القائد عشال    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انتخاب المحافظين..قفزة يمنية لا مثيل لها عربياً!


إيجابيات كبيرة
ولأن القرار جاء في وقته وزمانه المناسبين رافقته خطوات جادة في إقرار التعديلات لقانون السلطة المحلية فإن الأهمية تتضاعف هذا مايؤكده لنا الدكتور أحمد صالح منصر أمين عام جامعة عدن ،والذي يضيف في حديثه بأن القرار يمثل خطوة جريئة وشجاعة وفي وقته المناسب وتنفيذاً لبرنامج رئيس الجمهورية المعلن.. وستكون لهذه الخطوة نتائج إيجابية كبيرة إن شاء الله على مستوى محافظات الوطن وعلى كل المواطنين وعلى القوى السياسية أن تتفاعل مع هذا الحدث الهام في تاريخ شعبنا والذي جاء كانعكاس أيضاً لمطالب تطرقت لها كل القوى السياسية وذلك تعميقاً وترسيخاً للديمقراطية كسلوك ومنهاج وللتهيئة أيضاً لحكم محلي واسع الصلاحيات وبصورة ديمقراطية راقية فيها مشاركة الشعب واسهام أبناء الشعب يكون في القلب من العملية الديمقراطية.
واختتم د/منصر حديثه متمنياً أن تكون هذه الخطوة فاتحة خير وبركة على شعبنا ولمزيد من العمل الديمقراطي والتوجه الجاد لتطوير وتوسيع عملية التنمية الشاملة ولتحقيق الرخاء والرفاه والاستقرار والأمن والسلام الاجتماعي الذي نطمح إليه جميعاً.
قفزة نوعية
أ. فايز أحمد شرف كلية التربية جامعة عدن يتحدث عن الإجراءات الرئاسية لانتخاب المحافظين فيقول:
الإجراءات الرئاسية قفزة نوعية في ممارسة النهج الديمقراطي .. وتوسيع المشاركة الشعبية وتحقيق لحكم الشعب نفسه بنفسه وذلك من خلال ممارسة أبناء الشعب عبر ممثليهم في المجالس المحلية حتى انتخاب محافظي المحافظات في ال27 من ابريل الجاري ودليل مصداقية القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بترسيخ وتعميق الممارسة الديمقراطية على أرض الواقع فقد جاءت هذه الاجراءات لتشكل خطوة جريئة أخرست أفواه من يحاولون النيل أو التقليل والانتقاص من الانجازات التي حققتها بلادنا في مختلف المجالات وفي مقدمتها النجاحات في المجال الديمقراطي.. ويأتي هذا القرار الشجاع ليترافق معه جملة من الإصلاحات في تعديل قانون السلطة المحلية والذي يتضمن الإطار القانوني لانتخاب المحافظين من خلال هيئة انتخابية تتكون من المجلس المحلي للمحافظة والمديريات.. وبذلك تكون بلادنا قد حققت إنجازاً ديمقراطياً جديداً يضاف إلى رصيد إنجازاتها العظيمة التي تحققت لليمن في عهد دولة الوحدة المباركة.
تأكيداً للانطلاقة الديمقراطية
من جانبه تحدث الدكتور عبدالعزيز الشعيبي عميد كلية التجارة والاقتصاد جامعة صنعاء عن أهمية قرار انتخاب المحافظين وتزامنه مع يوم الديمقراطية ال27 من إبريل قائلاً:
أصر فخامة الأخ رئيس الجمهورية على اختيار هذا اليوم أن يكون يوم انتخاب المحافظين تأكيداً للانطلاقة الديمقراطية سواء في الإطار العام على مستوى الجمهورية والذي أود أن أشير إليه أن هذا القرار يأتي تنفيذاً والتزاماً من فخامة الأخ الرئيس لبرنامجه الانتخابي الذي وعد في تحقيقه لمصلحة الشعب اليمني.. وهذا المطلب المتمثل في انتخاب الإخوة المحافظين ومديري المديريات كان مطلباً سابقاً لكل القوى السياسية في المجتمع اليمني وهذه المطالب ليست من هذه اللحظة ولكنها كانت منذ وقت مبكر من بعد تحقيق إعادة الوحدة الوطنية المباركة وجاء هذا المطلب ليؤكد أن هناك مصداقية وتوجهاً ديمقراطياً في العملية السياسية.. ومن ناحية أخرى جاء هذا القرار كي يجسد أن مسئولية الديمقراطية هي مسؤولية جماعية وليست فقط مسؤولية النظام السياسي أو مسؤولية حكم بحد ذاته ولذلك إشراك الجميع في صناعة القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بلاشك أنها مسؤولية المجتمع بأسره وليست فقط مسؤولية النظام هذا الذي يمكن أن يجعل الجميع يشاركون في النتائج التي يمكن أن تصل إليها هذه المسألة المتطلعة بانتخاب المحافظين.
أكد عدد من شخصيات الفكر السياسي والمهتمين بالشأن المحلي مع عدد من أعضاء المجالس المحلية بأن انتخاب المحافظين يعتبر من أهم الإنجازات الوطنية الديمقراطية التي تحققت في ظل الوحدة اليمنية المباركة ويمثل إضافة غير مسبوقة للتجربة الديمقراطية اليمنية على مستوى العالم العربي والإسلامي ويكمل جزءاً هاماً للمنظومة المتكاملة لتطوير النظام السياسي في الجمهورية اليمنية..الجمهورية استطلعت العديد من الآراء حول أهمية ودلالات هذا الحدث الديمقراطي ومايمثل من نقطة تحول لتجربة المجالس المحلية نحو الانتقال إلى حكم محلي واسع الصلاحيات مع دلالاته المشرقة في يوم عظيم هو يوم الديمقراطية ال27 من ابريل.نوع من الإتقان السياسي
ويواصل الدكتور الشعيبي حديثه بالقول:
ويمكن القول إن هذه العملية هي نوع من الاتقان بالعمل السياسي النوعي وبالديمقراطية بشكل عام ،حيث إن هناك الكثير ممن يظنون أن انتخاب المحافظين ربما أن الوقت لم يحن لممارسته أيضاً في نفس الوقت أنا ظني أن من يراهن أن المجتمع أو الشعب اليمني لم يعِ بعض مصالحه وحقوقه السياسية ربما لم يدركوا علاقة الشعب اليمني فيما يتعلق بالديمقراطية ليس من الآن ولكن منذ آلاف السنين .
نوع من المشاركة الحقيقية
وحول مايمثله قرار انتخاب المحافظين من خطوة نحو حكم محلي واسع الصلاحيات قال الدكتور الشعيبي: اختيار المحافظين هي الخطوة الأولى فيما يتعلق باتخاذ القرارات من خلال المحافظات نفسها ثم بعد ذلك الانتقال بالخطوة الأخرى إلى انتخاب مديري المديريات .. هذه توجد نوعاً من المشاركة الحقيقية في اتخاذ القرارات على مستوى المجتمع المحلي والذي يمكن بعد ذلك القول معه إن إمكانيات هذه المحافظة ستتخذ لمصلحة المحافظة دون شك وأن هناك مقابل هذه الإمكانيات المتوفرة في المحافظة أو المديرية ستوجد نوعاً من السلطة وفي نفس الوقت هذه السلطة في مقابلها المسؤولية مجرد من أن تركز هذه المسئولية في يد السلطة المركزية وأنها هي دائماً الملامة في أي تقصير ولايتم الرضا عنها في أي حال من الأحوال إنما في الأخير هذه الإمكانيات المتوافره هي لمصلحة المجتمع المحلي أكان في المحافظة أو المديرية ولابد من استثمارها أفضل استثمار ممكن من خلال الكفاءات أو الإدارات الموجودة وأي توجه غير سليم بعد ذلك أو انتقاص بحق المجتمع المحلي فيتحمل المجتمع المحلي هذه المسؤولية باعتباره صاحب الحق وهو الذي أشار باختيار هذه القيادات.
المساهمة في عملية التنمية
كما تحدث الدكتور طه الفسيل عن أهمية قرار انتخاب المحافظين وتزامنه مع يوم الديمقراطية ال27 من إبريل حيث قال:
برنامج الأخ رئيس الجمهورية تضمن العديد من الإصلاحات الدستورية والقانونية والسياسية بهدف توسيع المشاركة السياسية سواء على المستوى الوطني أو المستوى المحلي.. ويأتي هذا القرار بانتخاب المحافظين تنفيذاً لما وعد به فخامة الأخ الرئيس في برنامجه الانتخابي.. ولايمكن أن تكتمل المجالس المحلية التي تم انتخابها سواء كان على مستوى المحافظات أو المديريات في 2006م إلا باستكمال انتخابات المحافظين.. وعندما يتم انتخاب المحافظين من قبل المجالس المحلية فمعنى ذلك أن المسؤوليات الاقتصادية والإدارية والتنفيذية ابتداءً بالمحافظ وانتهاءً بالمجالس المحلية أصبحت مناطة بأبناء هذه المناطق الأمر الذي لابد أن يساهم في دفع عجلة التنمية المحلية على مستوى المحافظات والمديريات.. وانتخاب المحافظين يمكن أن يساهم خاصة إذا ماتم اختيار الكوادر ذات الكفاءة والنزياهة القادرة على خدمة أبناء المحافظات والمديريات في اعتقادي أنه يمكن أن تساهم في دفع عجلة التنمية من جانب ومن جانب آخر تحقيق نوع من التنمية المتوازنة بين الأقاليم أو المحافظات المختلفة .
زيادة المشاركة السياسية
ورداً على سؤال يتعلق حول مايحققه القرار الخاص بانتخاب المحافظين من جزئية هامة من المنظومة المتكاملة لتطوير النظام السياسي.. قال الدكتور الفسيل : المبادرة التي طرحها فخامة الأخ الرئيس في شهر سبتمبر من ضمنها تطوير السلطة التشريعية وتطوير السلطة المحلية ولاشك أن كل ذلك الهدف منه هو زيادة المشاركة السياسية وفي الوقت نفسه لها بعد تنموي إذا ما تمت الاستفادة منها بشكل لايبقى عليه فقط الجانب السياسي وإنما يبقى عليه أيضاً الجانب التنموي.. وهذه الإصلاحات تكتمل مع مايتم حالياً في وزارة الإدارة المحلية من حيث استكمال استراتيجية دعم الحكم المحلي والذي تحولت منه من جانب اللامركزية والسلطة المحلية إلى دعم الحكم المحلي.. وعندما تتحدث عن حكم محلي تتحدث عن مسئوليات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية وهذه المبادرة تتكامل في إطارها مع توسيع المشاركة السياسية للمرأة اليمنية ومنحها ٪15 من المجالس المنتخبة باعتبار المرأة نصف المجتمع ولها دور سياسي.
تفاعل القيادة السياسية
أما الأخ محسن ناصر ناجي أحد الشخصيات السياسية و الاجتماعية بمحافظة أبين فقال:
إنها لسعادة عظيمة تغمرنا ونحن نرى تفاعل القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس القائد علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية «حفظه الله ورعاه» في تنفيذ ماوعد به في برنامجه الانتخابي الرئاسي وتحويله إلى حقيقة واقعة يسعى إلى تجسيده على أرض الواقع في دعوته مجلس النواب إلى إجراء التعديلات الخاصة بانتخاب المحافظين كخطوة متقدمة في مجال تعزيز البناء الديمقراطي في بلادنا ولبنة جديدة في بناء النظام السياسي على مستوى المحليات التي تفسح المجال واسعاً أمام المجتمعات المحلية في إدارة حياتها وتنمية مواردها وتحسين أوضاع حياتها بشكل يجعلها تصنع بنفسها فعل هذا التغيير.. فتحية إعزاز وتقدير لهذا القائد الرمز صانع التحولات الجديدة في اليمن.
خطوة على الطريق الصحيح
وتتحدث الأخت عطية سعيد تيسير رئيسة جمعية سواحل النسوية التنموية بزنجبار قائلة:
إننا نشيد ونقدر هذا التوجه وهذا القرار الذي أطلقه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح والذي يعتبر أحد أهم اتجاهات برنامج فخامة الرئيس الانتخابي وبذلك يحقق هدفاً أساسياً من برنامجه الذي يخدم عمل السلطات المحلية ويدفعها إلى الشعور بأهميتها في العملية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي صنع قرارها في التنمية والبناء فهي التي تختار من يقود حياتها من خلال الانتخابات للمحافظين في هذه المرحلة الأولى ومن ثم في المرحلة القادمة مديري عموم المديريات وهذه خطوة هامة ستحدث تحولاً جديداً في حياتنا.
نظرة واقعية للمستقبل
ويتحدث أيضاً بهذا الاتجاه الشيخ ناصر علي جبران رئيس جمعية الوضيع الخيرية بمحافظة أبين قائلاً:
حقيقة قرار تعيين المحافظين من قبل الهيئة الانتخابية الممثلة بأعضاء المجالس المحلية في المديريات والذي دعا إليه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح مجلس النواب إلى سرعة إجراء الإجراءات القانونية له دور إيجابي في مسيرة الديمقراطية وهو القرار الذي جاء في وقته المناسب ويدل على نظرة واقعية لمتطلبات هذه المرحلة ولتوسيع الصلاحيات الشعبية فالمديريات النائية ظلت محرومة لسنوات من أبسط احتياجاتها الأساسية ولكننا مع تجربة السلطة المحلية وانتخابات المجالس المحلية والتي بدأت مع مرور السنوات تترسخ تجربتها من خلال إعطائها الصلاحيات في التخطيط والبرمجة لمشاريعها وفي إدارة كل شؤونها بدأ الناس يتلمسون دور هذه المجالس لما لمسوه من تغيير في حياتهم وهذا القرار يعتبر اليوم نقلة جديدة سوف تغير حياتنا نحو الأفضل إن شاء الله.
تحقيق أهداف التنمية
الأخ أبوبكر سالم مكلوس رئيس فرع الاتحاد التعاوني السمكي بأبين بدأ حديثه للصحيفة قائلاً:
إن إعلان رئيس الجمهورية باتخاذ الإجراءات القانونية لتعديل قانون السلطة المحلية فيما يتعلق بانتخاب محافظي المحافظات كخطوة أولى يليها انتخاب مديري المديريات أنه يعد خطوة متقدمة نحو ترسيخ حكم محلي واسع الصلاحيات وتوسيع نطاق المشاركة الشعبية في إدارة شئون المحافظات تجسيداً لمبدأ الممارسة للديمقراطية وخدمة أهداف التنمية وتحقيق الجودة والكفاءة في تقديم الخدمة للمواطنين بالمحافظات.
كون انتخاب محافظي المحافظات من قبل الهيئة الانتخابية والتي تتكون من مجموع أعضاء المجلس المحلي للمحافظة ومجالس مديريات المحافظة ممن تتوفر فيه الشروط القانونية والذي سوف يصدر قرار جمهوري بتعيينه بدرجة وزير سوف يسهم في وضع معالم اليمن الجديد فهذه خطوة إيجابية في البناء الديمقراطي كونه يسهم في ترجمة طموحات الشعب في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.
كما أن هذا القرار التاريخي جاء تأكيداً ووفاءً بالوعود التي قطعها فخامة رئيس الجمهورية حفظه الله في برنامجه الانتخابي يضاف إلى الإنجازات الكبيرة التي تحققت لوطننا وشعبنا اليمني بعد إعادة تحقيق وحدته المباركة بانتخاب محافظي المحافظات ومديري عموم المديريات سوف تنطلق إدارة دفة السفينة بالمحافظات من خلال الحكم المحلي أي في توسيع نطاق المشاركة الشعبية في إدارة الشأن المحلي وتوسيع الصلاحيات وتعزز من اللامركزية المالية والإدارية واتباع الأساليب الحديثة في إدارة شئون المحافظات في إطار المشاركة الفاعلة والعملية الديمقراطية والتنموية.
البناء الديمقراطي
الأخ محمد خضر رئيس فرع اتحاد نقابات عمال اليمن تحدث قائلاً:
يعد قرار انتخاب محافظي المحافظات إنجازاً ديمقراطياً يضاف إلى الإنجازات الكبيرة المحققة في مختلف المجالات وخطوة كبيرة في تعزيز مسار العملية الديمقراطية والتنموية وخطوة مهمة على طريق البناء الديمقراطي والمشاركة الشعبية من خلال إدارة شئون المحافظات عبر نظام الحكم المحلي وحكم الشعب نفسه بنفسه من خلال انتخاب محافظي المحافظات ومديري عموم المديريات.
وهذه الخطوة تعزز من اللامركزية المالية والإدارية وتدعم نظام السلطة المحلية المنتخبة بقوة وذلك في اتجاه حماية الوطن وتطوير أنظمته وسلطاته من خلال النظم والقوانين السائدة بغية ترسيخ نظام دولة المؤسسات والدفع بعجلة التنمية الشاملة وبما يحقق الرخاء والتقدم والازدهار للشعب والوطن والذي دائماً مانطمح إليه في ظل قيادة سفينة وطن ال22 من مايو وباني النهضة التنموية الشاملة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله.
إن قرارانتخاب المحافظين يوم ال27 من إبريل الجاري جاء معبراً عن حرص القيادة السياسية على اتخاذ كل ما من شأنه تحقيق المصلحة العامة وتوسيع المشاركة الشعبية ، إدارة الشأن المحلي وتجسيد مبدأ الممارسة الديمقراطية التي أرسى مداميكها فخامة رئيس الجمهورية وتسير بخطى ثابتة تحظى بإعجاب وتقدير الشعوب التواقة للحرية والديمقراطية على مستوى العالم.
توسيع المشاركة الشعبية
أما الأخ سعيد محمود بايونس المحاضر بجامعة عدن رئيس منتدى شقرة الثقافي عبر عن سروره بهذا القرار الحكيم لفخامة الأخ رئيس الجمهورية بانتخاب محافظي المحافظات كونه يعد خطوة متقدمة نحو ترسيخ حكم محلي واسع الصلاحيات يوسع نطاق المشاركة الشعبية في إدارة شئون المحافظات ويجسد الممارسة الديمقراطية في أنصع صورها من خلال إفساح المجال أمام السلطات المحلية لتتولى إدارة شئونها والابتعاد عن اللامركزية الإدارية والمالية بغية تحقيق التنمية الشاملة والتي سيكون لها الأثر الإيجابي في تحسين وتطوير مناحي الحياة.
ولهذا يتطلب منا جميعاً المزيد من الجهد والتفاني والإخلاص إذا أردنا فعلاً إن شاء الله بناء اليمن الجديد و دولة النظام والقانون.
نحو حكم محلي
الأخ جهاد سعيد محفوظ من محافظة حضرموت يقول:
انتخاب المحافظين خطوة جيدة ولاشك أن الرئيس هو دائماً صاحب قرارات شجاعة ورؤية ثاقبة وبالتالي فنحن المواطنين على ثقة بأن القرار سيلبي طموح الشعب وأن التعديلات للقانون من قبل مجلس النواب سيضيف لبنة جديدة في صرح الديمقراطية التي يتمتع بها الشعب.
ترسيخ الديمقراطية والحد من المركزية
عبدالله مبارك بن بشر المدير العام لكهرباء الريف بحضرموت:
اعتبر القرار جريئاً وشجاعاً فعلاً ويصب في اتجاه تعزيز تجربة السلطة المحلية التي تعتبر من أهم المنجزات في دولة الوحدة.. واستطرد ابن بشر قائلاً: نحن نتطور ولانقفز على واقعنا والتدرج ثماره جيدة تسهم في تجاوز الصعاب قبل استفحالها ولهذا علينا أن نثمن هذه المبادرة.
مطلب جماهيري يحقق رغبة الشعب
عبدالله سالم باجبار.. عضو المجلس المحلي بمديرية بروم ميفعة..القرار حكيم وصائب يجسد رغبة الشعب لأن الحكم المحلي مطلب جاء من المواطنين ولاشك أنه يضاف إلى رصيد فخامة الأخ الرئيس ووفاء تضمنه برنامجه الانتخابي تجاه هذه الخطوة الجبارة لتوسيع مشاركة الشعب ومنح المزيد من الصلاحيات لأعضاء المجالس المحلية ورفد التنمية بالكوادر الجيدة بما يمكن المحليات من اتخاذ قرارات أوسع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.