اليمن بين الواقع والأسطورة في رواية "رافيلا" ل"عبد الكريم الشهاري"    اليمن بين الواقع والأسطورة في رواية "رافيلا" ل"عبد الكريم الشهاري"    "كاف" يعلن إقامة كأس الأمم 2027 في موعدها بشرق القارة    الحامد يوجّه رسالة قاسية إلى محافظ شبوة: من المستفيد من إحراجك بهذا المشهد الدامي؟    أخوان توكل كرمان يسيطرون على حضرموت    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة والدة الشهيد هاني طومر    الميثاق والسيادة والتفويض الشعبي... بيان المهرة يرسم سقف المرحلة ويؤكد حق الجنوب في تقرير المصير    اسر الشهداء تبدأ صرف اعاشة رجب وشعبان    مأرب.. وقفات جماهيرية بذكرى هروب المارينز الأمريكي من صنعاء    الحديدة.. جهود مثمرة في الرقابة على الأنشطة التجارية والصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي    بدء استقبال محصول القطن في محلج الحديدة    الهمداني يعزي وزير الصحة العامة والسكان بوفاة والده    بطولة الكوثر العاشرة بتعز تنطلق في رمضان    المؤتمر الشعبي العام يفصل اثنين من قياداته    عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من شعبان في باحات المسجد الأقصى    وزير المالية يضع حجر أساس مصانع ضمن توجه دعم التوطين    السيد القائد: شعبنا من أكثر الشعوب اهتماما واحياء لرمضان    طائرتان ركاب ثمناً لعودة حكومة العليمي... وأنصار الله يرسّخون معادلة القوة    عدن.. مكتب التربية يعلن إجازة ويحدد موعد استئناف الدراسة وبرنامج التعويض    عبد السلام قطران يضرب عن الطعام في محبسه    البرلمان الدولي: السلطات اليمنية لم ترد بشأن الانتهاكات التي يتعرض البرلماني حاشد    كاك بنك ينفّذ زيارة ميدانية إلى لحج لتعزيز الشراكات الزراعية ودعم التنمية المستدامة    توقعات درجات الحرارة الصغرى في اليمن حتى 20 فبراير 2026    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    هيئة الآثار تكشف حقيقة وجود كهف أثري جنوب محافظة عمران    الذهب والفضة ينتعشان عالمياً اليوم بعد موجة هبوط حادة    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    أتلتيكو يسحق برشلونة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك    تحرك دولي مكثف من لندن... عمرو البيض يفتح أبواب القرار العالمي أمام الجنوب    أمريكا تسلم قاعدة التنف للجماعات المسلحة في سوريا    الترب: اليمن اليوم أقوى مما كانت عليه قبل عشرة أعوام    وزارة الشباب تدشِّن حملة "أهلًا رمضان" بحملة نظافة في مدينة الثورة الرياضية    تحقيق استقصائي يكشف نهب السعودية لنفط وغاز اليمن في الربع الخالي    "مجموعة الموت".. نتيجة قرعة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027    الفيفا يفرض عقوبة قاسية على بلباو    صنعاء.. إيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    الفريق السامعي يهنئ إيران بالذكرى السنوية بثورتها ويشيد بما حققته من انجازات    موسم الخيبة    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    تهريب تمثال يمني نادر يعود للعصور السبئية    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يتهجأون أبجديات الدرس الأول
في اليمن أگثر من 600 ألف طالب وطالبة بعمر السابعة التحقوا هذا العام بالصف الأول أساسي
نشر في الجمهورية يوم 13 - 09 - 2008

خمسة ملايين و400 ألف مقعد دراسي «أساسي ، ثانوي» معظمها محل فراغ بانتظار قعود الطلاب عليها لتلقي الدرس الأول من أول حصة دراسية في أول العام.. وفي المقابل ثمة 2942 فصلاً دراسياً «جديداً» و600 ألف طالب وطالبة يلتحقون هذا العام بالصف الأول أساسي.
في الأيام الأولى للعام الدارسي الجديد 2008-2009م يحدونا الأمل في أن يتم تطبيق ما تم الإعداد والتجهيز له في فترة العطلة الصيفية من خطط وبرامج لتلافي سلبيات العام الماضي والتي كان منها المدرس المتخصص في أغلب المدارس وغياب الفصل الدراسي النموذجي والمدرسة أو المدير الكفؤ وضعف آلية توزيع المناهج ونقصها في بعض المواد التي جاءت أغلبها بعد انقضاء النصف الأول من العام الدراسي.. ومع بدء هذا العام والمدارس تستقبل حسب إحصائيات وزارة التربية والتعليم ما يقرب من 600ألف طالب جديد في المرحلة الأساسية وهو عدد هائل يستدعي من جميع الجهات المعنية أن تنظر إلى هذه المسألة بعين الاعتبار.
استعدادات مبكرة
يقول عبد الكريم الجنداري وكيل الوزارة قطاع المشاريع والتجهيزات لقد تم إعداد وتجهيز العديد من الفصول الدراسية للعمل ووصل إجمالي الفصول الدراسية التي افتتحت للعام الدراسي 2008-2009م حوالي 2942 فصلاً دراسياً موزعة على جميع المحافظات، فيما تم وضع حجر الأساس ل 736مشروعاً في مختلف محافظات الجمهورية توفر 2690 فصلاً دراسياً، وهذا يساهم في دخول طلاب جدد للدراسة واستيعابهم في المدارس وتخفيف الازدحام في المدن الرئيسية التي تعاني من الازدحام الشديد وهي أمانة العاصمة وتعز وإب والحديدة وغيرها من المحافظات الأخرى التي تعاني من هذا الازدحام، الى جانب ان من الاستعدادات لهذا العام هو الكتاب المدرسي والذي نحن بصدد توفير 72 مليون نسخة كتاب مدرسي بتكلفة إجمالية تقدر ب8 مليارات و182 مليون ريال، اما ما تم توزيعه على المدارس يفوق الان ما نسبته 75% من هذه الكتب التي يحتاجها الطالب في هذا العام الدراسي، ونتوقع ان تكتمل جميع الكتب مع منتصف أكتوبر 2008م، وهذا التأخير سببه أنه تلقينا عرضاً من قبل مجموعة صينية يابانية لتقوم بطباعة كتب لنا ضد الرطوبة وعلى أوراق بلاستيكية ضد الرطوبة ومقاومة للخدش وبعد ان أسقطت في خططنا جاءنا الرد بعدم الموافقة لعدم توفر التمويل للأسف الشديد هذا هو سبب تأخر الكتب لشهر ونصف تقريباً ،حيث كان من المتوقع ان تكتمل مع بدء العام الدراسي.
إعداد آخر
وأضاف الجنداري : إن التجهيز للعام الدراسي لم يشمل الكتب والمبنى المدرسي فقط وإنما شمل تجهيز وإعداد من نوع آخر وهو الإعداد البشري وتدريب المعلمين والمعلمات وبأعداد كبيرة تفوق ال40 ألف معلم سيتم تدريبهم للعام الدراسي الحالي وسيشمل التدريب الإدارة المدرسية ممثلة بمدراء المدارس وتدريب التوجيه التربوي وهي تصب في إطار الاستعداد للعام الدراسي وفي اطار تحسين العملية التعليمية وتجويدها بحيث يصبح التعليم لدينا يحقق الأهداف المرجوة منه.. إلى جانب استعداد من جانب آخر والمتمثل بتحسين الإدارة التعليمية والمتمثلة بالإدارات بمكاتب التربية بالمحافظات ومكاتب التربية في المديريات وشملت جوانب مختلفة متعلقة بالجانب الإداري للعملية التعليمية والتربوية ولدينا ما يزيد عن 1200موظف وموظفة بدأنا بتدريبهم في مجال الإدارة التعليمية والتي تشمل التخطيط المالي وإعداد التقارير والعلاقات المجتمعية وغيرها من مجالات التدريب التي نعتقد أنها ستؤدي حتماً إلى تحسين الإدارة التعليمية وبالتالي تحسين العمل داخل المدارس وكل هذه الأعمال تصب جميعها إلى الفصل المدرسي الذي هو محور عملنا وتحسين العملية التعليمية وتحسين التعليم والتحصيل الدراسي.
نجاحات وؤخفاقات
وأشار إلى أن من الاستعدادات غير المباشرة تحليل التقارير للتوجيه التربوي لأن تقارير العام الماضي أوضحت لنا الكثير من الإشكالات والعديد من الإخفاقات والعديد من النجاحات وأظهرت نتائج قمنا بتحليلها خلال فترة الإجازة الصيفية وتحويلها إلى إجراءات ليتم توجيه جميع الإدارات في قطاعات الوزارة المختلفة ومكاتب المحافظة في المديريات لتلافي السلبيات وتنمية الجوانب الايجابية التي أظهرتها العملية التوجيهية أو نتائج التوجيه التربوي ونأمل بإذن الله ان يكون هذا العام أفضل من العام الذي سبقه.
إعادة توزيع
وعن توزيع المدرسين وخصوصاً التخصصات النادرة والمطلوبة قال:
إن قضية المعلم صارت من القضايا المحلية بشكل أساسي وأعطت وزارة التربية والتعليم المحافظات والمديريات الصلاحية الكاملة فيه لإعادة توزيع المعلمين وفقاً للاحتياجات، لدينا لجنة مركزية ووزارة التربية والتعليم تعمل على إعادة توزيع المبنى المدرسي والمعلمين ولكن في الإطار العام والتفاصيل تتم من قبل مكاتب التربية في المحافظات والمديريات ونحن نرحب بإجراءاتهم بهذا الاتجاه ونحن لم نعد نحدد لهم قوائم التوظيف ولا نحدد لهم الوظائف وانما مكتب التربية في المحافظة او المديرية هو الذي يحدد التخصصات التي يريدها وهو الذي يبلغ وزارة الخدمة المدنية ومكاتبها في المحافظات بالاحتياجات ونحن نساعد في هذه الجوانب في اذا ما وجدنا هناك خروج عن القواعد العامة، وأحب ان أشير إلى ان هناك عجزاً كبيراً في المخرجات من الجامعات في الجوانب العلمية مخرجاتنا في اللغة الانجليزية وفي الفيزياء والكيمياء والرياضيات وما تزال دون الحد الأدنى والمطلوب وخاصة إلى المناطق الريفية فالذين يتخرجون في هذه التخصصات غالباً ما يتوجهون إلى المدن ويظل الريف إلى احتياج شديد إلى هذا التوجه، ونحن وكما تعلمون انه ومن خلال قرارات رئيس الوزراء قد بدأنا عملية تنسيقية كبيرة الآن ما بين وزارة التربية ووزارة التعليم العالي مع كليات التربية من أجل أن تقبل الطلاب الملتحقين بها طبقاً لاحتياج وزارة التربية والتعليم والتي تقدم لهم سنوياً حسب الجنس وبحسب التخصص وعلى مستوى الاتساع الجغرافي لليمن.
إعفاء من الرسوم
اما عن الرسوم وما يصدر من شكاوى واستفسارات حولها فنوه الجنداري الى ان الرسوم في الوزارة إلى تقضي بإعفاء الطالبات من الصف الأول الى الصف التاسع، اما الطلاب من الصف الأول الى الصف السادس معفيون من الرسوم وأية خروق هي خروق محلية ينبغي التبليغ عنها ومحاسبة تلك الجهات ، وللأسف الشديد أننا وجدنا في بعض المديريات تدخلات من قبل المجالس المحلية بإلزام المدارس باستلام مثل هذه المساهمات التي لا نوافق عليها في وزارة التربية والتعليم، ونرجو من المجالس المحلية أن تلتزم بذلك وأن توفر للمدارس بدائل للتشغيل.
محاور أساسية
محمد الفضلي مدير مكتب التربية بأمانة العاصمة يرى أن أهم محاور العام الدراسي الأساسية هي المعلم والكتاب والمبنى المدرسي والتجهيزات المدرسية الى جانب بقية الأشياء الأخرى ..مؤكداً أنه تم توزيع الكتاب المدرسي منذ بداية العطلة الصيفية على المدارس، وتم انجاز ما نسبته 70-75% من توزيع الكتاب المدرسي ومن خلال لقائنا بالأخ عبدالله ابوحورية مدير عام مطابع الكتاب المدرسي وعدنا بأنه مع حلول النصف الأول من شهر سبتمبر ستكون جميع الكتب قد وصلت إلى المدارس، وهذا العام وضع الكتاب المدرسي أفضل بكثير عن السنوات الماضية بكل المعايير واعتقد اننا سنتغلب على هذه المشكلة مع الشهر الأول من العام الدراسي بعكس ما كان عليه الوضع في العام الماضي الذي وصلتنا بعض الكتب بعد النصف الأول من العام الدراسي ولم نقم بتوزيعها على المدارس بسبب انها وصلت بعد انتهاء الفصل الأول فقمنا بتوزيعها في هذا العام وهذا الى حد ما قد ساهم في معالجة المشكلة.
إجراء مبكر
ويشير الفضلي إلى أن هذا العام أفضل ،حيث تم توزيع التوظيف الجديد قبل أن يبدأ العام الدراسي رغم أننا في أمانة العاصمة نعاني كثيراً من عملية سحب 85 معلماً من الإخوة الفلسطينيين من ذوي الخبرة الممتازة وهولاء كانوا يدرسون تخصصات نادرة وفي مراحل الثانوية العامة وحجم الطلاب الذي يستفيد منهم في أمانة العاصمة اكبر من أي مكان آخر في اليمن.
تخفيفاً للازدحام
أما المبنى المدرسي فأضاف الفضلي انه قد تم افتتاح هذا العام 19 مدرسة جديدة و24 مدرسة أخرى ملحقة الى جانب تأهيل 4 مدارس أخرى، أي بمجموع يقدر ب825 فصلاً دراسياً جديداً لهذا العام وقد تكرم الأخ وزير التربية والتعليم بصرف ما يقرب من 8000 مقعد دراسي جديد فوق خطتنا البسيطة 900مقعد ، ونأمل ان نقوم بتغطيتها بالتجهيزات الكاملة وفتحها وهذا بدوره سيخفف من ازدحام الطلاب في امانة العاصمة خلال هذا العام وجعل الفصل المدرسي بالعدد المقبول والمطلوب من الطلاب أو بالقدر الذي يمكن ان يستوعبه كل فصل دارسي ونحن والإخوة في قيادة أمانة العاصمة والمجالس المحلية نعمل بكل ما أعطينا من إمكانيات لنجعل عدد الطلاب في كل فصل 50 طالباً ولا يتجاوزهم ، وبهذا الخصوص قد تم رفع إحصائية دقيقة الى الإخوة في رئاسة الوزراء لمعالجة هذه المشكلة في أمانة العاصمة وتم تشكيل لجنة بهذا الخصوص وان شاء الله ستخرج اللجنة بالتوجه الذي توجهت به أمانة العاصمة في أننا نجعل من الدراسة في أمانة العاصمة فترة واحدة وان يكون في الفصل الواحد 40 طالباً كعدد مقبول يستطيع المدرس متابعة طلابه، إذا خطونا هذه الخطوة نستطيع القول إننا انتقلنا من عملية الكم الى عملية النوع، لكن مع وجود من 80-90 طالباً في كل فصل عميلة معيقة لعملية الجودة والتجويد داخل الفصل المدرسي.
مواصفات وتجهيزات
وعن التعليم الأهلي والإعداد له هذا العام قال: ان هناك مايقارب نحو 310 مدارس أهلية في أمانة العاصمة بها ما يقارب 120ألف طالب وطالبة فهي تخفف من العبء الكبير عن التعليم العام ، ونحن الآن نقوم بالتحري والنزول عبر اللجان الى عموم هذه المدارس للتأكد من المبنى المدرسي وموصفاته والتجهيزات الموجودة فيه من معامل ومن تخصصات للمدرسين فيها ونتأكد من الإدارة المدرسية ونوعها ونتأكد من ترتيب الخطة الدراسية كما حدث في العام الماضي واستطعنا ان نخرج بتقييم كامل لكل مدرسة ونحن الان مصممون على نزول الموجهين وعلى الرقابة والإشراف عليها ونحن نعمل على التحسين التدريجي فيها.
مطالباً الاخوة في الجهات المعنية على ان تجعل التعليم في أولوياتها سواءً في وضع الموازنات والتجهيزات وإدخال التقنيات الحديثة فيها.
إجراءات عملية
أحمد محمد المهدي مستشار- بوزارة التربية والتعليم يؤكد أن هناك العديد من الإجراءات التي اتخذت لاستقبال العام الدراسي الجديد منها تنفيذ المرحلة الثالثة من عملية إعادة التوزيع للقوى العاملة - وفق الاحتياج والتغذية الراجعة في تقارير التوجيه والرقابة المالية وظائف المبنى المدرسي والتجهيزات وقد استنفرت القيادات التربوية بمكاتب التربية جميع الإدارات المختصة بالمكتب والمناطق التعليمية وبمشاركة المدارس والمناطق التعليمية والمجالس المحلية بالمديريات لتنفيذها بجمع البيانات الدقيقة وفق النماذج المحددة والتي أعدت لهذا الغرض وأنزلت للميدان منذ وقت مبكر ومن ثم مراجعتها من قبل لجان فنية متخصصة وإدخالها الحاسوب وتهدف هذه العملية الى معالجة الكثير من الاختلالات الحاصلة في الميدان التربوي والتي تراكمت منذ فترة طويلة، وبصورة تحقق مصلحة العمل ومشاركة الجميع في العملية التعليمية.
تغطية العجز
وعن الإجراءات و الحلول التي وضعت لتغطية العجز في المعلمين قال: إنه قد تم متابعة الجهات المختصة لتوفير مدرسين لتغطية العجز، وتم تكليف الإدارة المدرسية القيام بالتدريس إلى جانب عملها، إلى جانب التوجيه إلى المناطق بعدم تحويل المعلمين إلى أعمال إدارية وإبلاغ المناطق بإشراك المعلم للعمل في أكثر من مدرسة لإكمال نصابه وتغطية العجز.
حلول مناسبة
وأضاف المهدي إلى أن من الإجراءات أيضاً هو إعداد وتصميم نظام الإدارة التعليمية وهو برنامج حاسوب متطور بُني على أساس تسهيل الإجراءات والمعاملات والحصول على أدق المعلومات والبيانات السليمة بسرعة فائقة يعمل على تحليل بيانات القوة التعليمية والوظيفية الأمر الذي يسهم في حل كثير من الإشكالات وإيجاد الحلول والمعالجات المناسبة ووضع الخطط التربوية السليمة وفقاً لأسس علمية دقيقة تحد من أي تلاعب بالبيانات وحفظها وأرشفتها بالوسائل الرقمية الحديثة، الى جانب إعداد الخطة التعليمية وتحديد احتياج المعلمين (ذكوراً - إناثاً) وفقاً للتخصصات المطلوبة مثل (الرياضيات - الفيزياء- القرآن الكريم - اللغة العربية - اللغة الإنجليزية) مع مراعاة الخصوصيات التعليمية وفقاً لشدة الاحتياج في المناطق البعيدة عن وسط مركز المحافظة، وإعداد آلية عمل لاستقبال المعلمين الجدد ومراجعة بياناتهم وأولياتهم، وتوزيع المعلمين على المدارس حسب الاحتياج وبنسب تراعي عدالة التوزيع لما تم اعتماده، ووفقاً للخطط التعليمية الموضوعة مسبقاً بناء على الاحتياج القائم لكل مدرسة.. وبالنسبة لقضية الكتاب المدرسي قال: ان هذا العام ومنذ وقت مبكر شهد على إعداد وتجهيز الكتاب المدرسي و بدورها الجهات المعنية تعمل على إيصاله إلى جميع المدارس قبل بدء العام الدراسي حيث تم وضع آلية تساعد وتسهل عملية وصول المنهج المدرسي إلى المدرسة أولاً بأول، ونستطيع القول إنه مع بداية العام الدراسي الجديد 2008 2009م سوف تكون جميع كتب المنهج المدرسي في كل مدرسة.. أما عن عملية التوجيه التربوي وتقويم المستوى التعليمي وتحسينه قال: انها عمليه بالغة الأهمية سعت وزارة التربية والتعليم إلى تحسينها عبر أساليب مختلفة واتخذت عدة إجراءات مساعدة على ذلك كإعادة تعيين الموجهين وفقاً لأسس ومعايير علمية وتفعيل دورهم وتوفير الوسائل العملية والتكنولوجية الحديثة وتسهيل مهامهم.
مجلس الآباء
محمد الروني أحد ممثلي مجلس الآباء في أحد مدارس أمانة العاصمة قال:
أمل ان يكون هذا العام عاماً لتتلافى السلبيات التي كانت في العام السابق سواءً من حيث عدم توفر المدرسين ..وقال ان بعض المدارس يوجد بها اكثر من فصل مغلق لا يوجد فيه طلاب بسبب عدم وجود المدرسين في حين انه في الفصل الواحد في المدرسة يوجد به اكثر من 100-140 طالباً وقد شاهدت في بعض المدرس ان الذي يعمل فيها 20-25 فصلاً من مجموع 36 فصلاً دراسياً فيها بسبب عدم وجود المدرسين ونامل هذا العام وان يتم توزيع المدرسين اصحاب التخصصات العلمية والجامعية على المدارس بالتساوي وحسب احتياج الطلاب، الى جانب فتح معامل العلوم والكمبيوتر في المدارس التي ما زالت تلك الاجهزة في مخازن تلك المدارس لم يتم الاستفادة منها حتى الان.
فترة واحدة
واضاف : ما نامله ايضاً ان تكون الدارسة فترة واحدة صباحاً فقط لان الفترة المسائية لاتجدي ولا تفيد فالمدرس الذي يدرس في الفترة المسائية يقضي وقته صباحاً في التدريس في المدراس الاهلية ولا ياتي الى المدرسة الا وهو متعب لا يستطيع ان يعطي ماعليه من واجب تجاه طلابه، والطالب لا يصل الى المدرسة الا وقد قضى معظم وقته في اللعب صباحاً وبعد الظهر لا يصل الى المدرسة الا وهو متعب لا توجد لديه القدرة على الاستيعاب فنأمل كما ذكرت ان يؤخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار من قبل الجهات المعنية بما فيه مصلحة لابنائنا الطلاب.. ومن الشيء الذي سمعنا به هو عن إلغاء الرسوم الدراسية من الصف الاول الى التاسع بنات ومن الاول الى السادس بالنسبة للبنين وسررنا بالخبر وتبشرنا بالخبر ولكن لم يطبق ونلاحظ عندما ذهبنا بأولادنا الى المدارس لم نلحظ تطبيق هذا القرار وهناك رسوم تدفع من قبل الاباء في هذه المدراس وبدون استثناء، كما ان المدارس نفسها لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه من قبلها مع مجلس الآباء باللائحة المتفق عليها بعدم فرض او صرف أي رسوم او مبالغ الا بموافقة مجلس الاباء .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.