يوجِّه فخامة الرئيس علي عبدالله، رئيس الجمهورية خطاباً إلى جماهير الشعب اليمني بعد غدٍ الأحد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، ومن المتوقع أن يتطرق الخطاب إلى الدلالات الشرعية والروحية السامية لهذه المناسبة الدينية الجليلة وما تحمله مناسبة العيد وشعيرة الحج من معاني الفداء والمحبة والمساواة والإخاء والتسامح والتصافي، كما ينتظر أن يتناول فخامة الرئيس المستجدات الوطنية الراهنة، وفي مقدمتها الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات النيابية في عام 2009 المقبل، بعد أن جرت في الأيام الماضية بنجاح كبير عمليات مراجعة وتعديل جداول الناخبين. ويرتجى أن يتطرق فخامته إلى آفة الإرهاب التي تعانيها اليمن والمجتمع الدولي عموماً، وتأكيده أن الإرهاب لايمت إلى الدين الإسلامي الحنيف بأية صلة وأنه يتنافى كلياً مع ما جاء به الإسلام من قيم ومبادئ الحرية والتسامح والإخاء والتعايش. وأن بلادنا لن تتهاون مع الإرهابيين ولن تترك لهم موطأ قدم في اليمن. كذلك ينتظر أن يتطرق فخامة رئيس الجمهورية إلى ظاهرة القرصنة البحرية في المياه الدولية قبالة الشواطئ الصومالية وخليج عدن ورؤية بلادنا لمعالجة هذه المشكلة والجهود التي تبذلها مع الدول المطلة على البحر الأحمر والمجتمع الدولي لوضع حدٍ لهذه الظاهرة. كما يتوقع أن يتناول فخامته حسب موقع «سبتمبرنت» الأوضاع والقضايا العربية والإسلامية الراهنة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما يعانيه الفلسطينيون في قطاع غزة جراء الحصار والقمع الإسرائيلي. إضافة إلى عدد آخر من القضايا والموضوعات التي تهم شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية.