بعد انتظارها الطويل للحظة رؤية نجلها عريساً، وهي أمنيتها الوحيدة في الحياة والتي كانت تتمناها مراراً وتكراراً قبل أن يخطفها الموت. الحجة سعدية من أهالي مدينة رداع محافظة البيضاء فرحت كثيراً بأنها مازالت على قيد الحياة في عرس آخر أبنائها ابراهيم، لم تمهلها الفرحة طويلاً، فما ان احتضنت ابنها العريس اختنقت الزغاريد التي حاولت ترديدها لتفارق الحياة وهي محتضنة ولدها العريس. العريس ابراهيم ضيف الله جيد «20 عاماً» الذي احتفل بزفافه يوم أمس الأول، وبعد خروجه من صالة الأفراح ذهب إلى منزله ليسلم على والدته ويحتفلا جميعاً بفرحة العرس.. وعندما احتضنته والدته فارقت الحياة، بعد أن كان زواج ابنها همّها الدائم حسب قول أهالي العريس وجيرانه نتيجة تعرضها لجلطة. طال انتظار الحجة سعدية، فحقق الله أملها برؤية ابنها عريساً، لتفارق الحياة وتلفظ أنفاسها بين أحضان أمنية عمرها.