جاء في تقرير لمؤسسة “طومسون رويترز”، نشر الثلاثاء الماضي،”إن العاملين المصابين بالاكتئاب يتغيبون عن العمل أكثر من أقرانهم الأصحاء حتى لو عولجوا من المرض بمضادات الاكتئاب المعتادة”. واقترح التقرير الذي طلبته شركة سونافي أفينتيس لصناعة الدواء على أصحاب العمل الحرص على توفير علاجات أفضل لمرضى الاكتئاب لأن ذلك سيعود عليهم بالنفع في نهاية المطاف. وكتب فريق البحث لطومسون رويترز (مقر المؤسسة في لندن) في دورية الطب المهني والبيئي: “حتى إذا عولج مرضى الاكتئاب بمضادات للاكتئاب فإنه ستكون هناك خسائر ملموسة في الإنتاج. أما العلاجات التي تسيطر على الاكتئاب بشكل أفضل فقد تتيح فرصة لأصحاب العمل للتوفير”. وقالت السيدة سوولين كركندال، مديرة النتائج البحثية في طومسون رويترز: “على الرغم من الفاعلية المعترف بها على نطاق واسع لعلاج مضادات الاكتئاب تستمر خسائر الإنتاج ذات الصلة بالاكتئاب حتى بعد تلقي المرضى العلاج”. وأضافت كركندال التي أشرفت على الدراسة: “قد يرجع ذلك إلى أن المرضى عادة لا يستجيبون للنوع الأول من مضادات الاكتئاب التي يصفها لهم الطبيب، أو ربما لا يأخذون الدواء بشكل منتظم. وحللت كركندال وفريقها مطالبات التأمين الصحي وبيانات الإنتاج لأكثر من 22 ألف مريض عولجوا بمضادات للاكتئاب، وقارنوها مع بيانات عاملين غير مرضى بالاكتئاب. ووجدوا إن الخسائر الناجمة عن عدم القدرة على العمل بلغت خلال عام واحد 1038 دولارا لمرضى الاكتئاب مقابل 325 دولارا فقط للعاملين الأصحاء.