صدور ثلاثة كتب جديدة للكاتب اليمني حميد عقبي عن دار دان للنشر والتوزيع بالقاهرة    عيد العمال العالمي في اليمن.. 10 سنوات من المعاناة بين البطالة وهدر الكرامة    العرادة والعليمي يلتقيان قيادة التكتل الوطني ويؤكدان على توحيد الصف لمواجهة الإرهاب الحوثي    حكومة صنعاء تمنع تدريس اللغة الانجليزية من الاول في المدارس الاهلية    فاضل وراجح يناقشان فعاليات أسبوع المرور العربي 2025    انخفاض أسعار الذهب إلى 3315.84 دولار للأوقية    الهجرة الدولية: أكثر من 52 ألف شخص لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الفرار من بلدان تعج بالأزمات منذ 2014    وزير الصناعة يؤكد على عضوية اليمن الكاملة في مركز الاعتماد الخليجي    "خساسة بن مبارك".. حارب أكاديمي عدني وأستاذ قانون دولي    حرب الهيمنة الإقتصادية على الممرات المائية..    رئيس الوزراء يوجه باتخاذ حلول اسعافية لمعالجة انقطاع الكهرباء وتخفيف معاناة المواطنين    عرض سعودي في الصورة.. أسباب انهيار صفقة تدريب أنشيلوتي لمنتخب البرازيل    هل سمعتم بالجامعة الاسلامية في تل أبيب؟    عبدالله العليمي عضو مجلس القيادة يستقبل سفراء الاتحاد الأوروبي لدى بلادنا    وكالة: باكستان تستنفر قواتها البرية والبحرية تحسبا لتصعيد هندي    لأول مرة منذ مارس.. بريطانيا والولايات المتحدة تنفذان غارات مشتركة على اليمن    هدوء حذر في جرمانا السورية بعد التوصل لاتفاق بين الاهالي والسلطة    الوزير الزعوري يهنئ العمال بمناسبة عيدهم العالمي الأول من مايو    عن الصور والناس    حروب الحوثيين كضرورة للبقاء في مجتمع يرفضهم    أزمة الكهرباء تتفاقم في محافظات الجنوب ووعود الحكومة تبخرت    الأهلي السعودي يقصي مواطنه الهلال من الآسيوية.. ويعبر للنهائي الحلم    إغماءات وضيق تنفُّس بين الجماهير بعد مواجهة "الأهلي والهلال"    النصر السعودي و كاواساكي الياباني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا    اعتقال موظفين بشركة النفط بصنعاء وناشطون يحذرون من اغلاق ملف البنزين المغشوش    الوجه الحقيقي للسلطة: ضعف الخدمات تجويع ممنهج وصمت مريب    درع الوطن اليمنية: معسكرات تجارية أم مؤسسة عسكرية    رسالة إلى قيادة الانتقالي: الى متى ونحن نكركر جمل؟!    غريم الشعب اليمني    مثلما انتهت الوحدة: انتهت الشراكة بالخيانة    جازم العريقي .. قدوة ومثال    دعوتا السامعي والديلمي للمصالحة والحوار صرخة اولى في مسار السلام    العقيق اليماني ارث ثقافي يتحدى الزمن    إب.. مليشيا الحوثي تتلاعب بمخصصات مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي    مليشيا الحوثي تواصل احتجاز سفن وبحارة في ميناء رأس عيسى والحكومة تدين    معسرون خارج اهتمامات الزكاة    الاحتلال يواصل استهداف خيام النازحين وأوضاع خطيرة داخل مستشفيات غزة    نهاية حقبته مع الريال.. تقارير تكشف عن اتفاق بين أنشيلوتي والاتحاد البرازيلي    الدكتوراه للباحث همدان محسن من جامعة "سوامي" الهندية    الصحة العالمية:تسجيل27,517 إصابة و260 وفاة بالحصبة في اليمن خلال العام الماضي    اتحاد كرة القدم يعين النفيعي مدربا لمنتخب الشباب والسنيني للأولمبي    صنعاء .. حبس جراح واحالته للمحاكمة يثير ردود فعل واسعة في الوسطين الطبي والقانوني    صنعاء .. حبس جراح واحالته للمحاكمة يثير ردود فعل واسعة في الوسطين الطبي والقانوني    النقابة تدين مقتل المخرج مصعب الحطامي وتجدد مطالبتها بالتحقيق في جرائم قتل الصحفيين    برشلونة يتوج بكأس ملك إسبانيا بعد فوز ماراثوني على ريال مدريد    الأزمة القيادية.. عندما يصبح الماضي عائقاً أمام المستقبل    أطباء بلا حدود تعلق خدماتها في مستشفى بعمران بعد تعرض طاقمها لتهديدات حوثية    غضب عارم بعد خروج الأهلي المصري من بطولة أفريقيا    علامات مبكرة لفقدان السمع: لا تتجاهلها!    حضرموت اليوم قالت كلمتها لمن في عينيه قذى    القلة الصامدة و الكثرة الغثاء !    عصابات حوثية تمتهن المتاجرة بالآثار تعتدي على موقع أثري في إب    حضرموت والناقة.! "قصيدة "    حضرموت شجرة عملاقة مازالت تنتج ثمارها الطيبة    الأوقاف تحذر المنشآت المعتمدة في اليمن من عمليات التفويج غير المرخصة    ازدحام خانق في منفذ الوديعة وتعطيل السفر يومي 20 و21 أبريل    يا أئمة المساجد.. لا تبيعوا منابركم!    دور الشباب في صناعة التغيير وبناء المجتمعات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التعليم الفني..تطور نوعي يلبي متطلبات سوق العمل
نشر في الجمهورية يوم 22 - 05 - 2010

معالي الدكتور ابراهيم حجري ل الجمهورية: سيتم وضع حجر الأساس ل 14 مؤسسة تدريبية بمناسبة الاحتفال بعيد الوحدة المباركة
شهد التعليم الفني والتدريب المهني خلال 20 عاماً من قيام الجمهورية اليمنية في عام 1990م جملة من التحولات والقفزات النوعية في مختلف مجالات وأنماط التعليم الفني والتدريب المهني سواء على مستوى اتساع رقعة خارطة التعليم الفني والتدريب المهني تشمل معظم محافظات الجمهورية أو على مستوى التحسين النوعي الذي يشمل الأنظمة والمستويات والتخصصات التعليمية المختلفة والذي انعكس بدوره على مخرجات الوزارة من الأيدي العاملة الماهرة والمؤهلة الذي يتطلبها سوق العمل المحلي والخارجي.
التطور الإداري والهيكلي
أبدت دولة الوحدة اهتمامها بالتعليم الفني والتدريب المهني باستحداث وزارة العمل والتدريب المهني في تشكيلة الحكومة عام 1990م ضمت قطاعاً للتدريب المهني وكذا إنشاء المؤسسة العامة للتعليم والتدريب المهني والتقني كخطوة أولى لاهتمام الدولة بالتعليم الفني والتدريب المهني غير ان الوضع الجديد لم يكتب له النجاح بسبب الظروف السياسية التي رافقت تلك الفترة وفي العام 1992م ألغي قطاع التدريب المهني بالوزارة وتم إنشاء الهيئة العامة للتدريب المهني وفي عام 1993م دمجت وزارة العمل والتدريب المهني بوزارة التأمينات والشئون الاجتماعية وأصبحت الهيئة العامة للتدريب المهني احد الأجهزة التابعة لها وفي عام 1995 م أعيد تنظيم الهيئة بالقرار الجمهوري رقم (64) نتيجة لضرورة ضم جميع معاهد التعليم الفني والتدريب المهني تحت مظلة واحدة توفيراً للامكانيات وحشداً للطاقات والكوادر وتوحيداً للنظم والمستويات حيث أصبحت الهيئة بموجبه مسئولة عن كافة أنواع ومستويات التعليم والتدريب المهني والتقني وفي نفس العام 1995م صدر قرار مجلس الوزراء رقم(67)والخاص بتشكيل المجلس الوطني للتدريب المهني والتقني ليضم في تركيبته مختلف أطراف الإنتاج والجهات المستفيدة ذات العلاقة ويتمثل فيه أصحاب العمل نسبة كبيرة ويتولى المجلس اقتراح السياسات الموحدة للتدريب المهني والتقني في مختلف مستويات العمل المهني مادون المستوى الاختصاصي وذلك بما يلبي احتياجات خطط التنمية وسوق العمل.
التخطيط
وفي الحكومة الجديدة التي شكلت في عام 1997 تم إنشاء وزارة العمل والتدريب المهني وضمت قطاعاً للتدريب المهني يتولى مسئولية التخطيط للتعليم والتدريب المهني والتقني وأصبحت الهيئة العامة للتدريب المهني والتقني تتولى مسئولية تنفيذ الخطط والبرامج الخاصة لهذا النوع من التعليم على المستوى الوطني وكانعكاس للاهتمام الكبير الذي أولاه فخامة الأخ على عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله لمنظومة التعليم الفني والتدريب المهني تم في عام 2001م تشكيل حكومة جديدة وضمت في عضويتها وزارة التعليم الفني والتدريب المهني وتهدف الى رسم سياسات وخطط وإدارة وتنفيذ وتقييم التعليم الفني والتدريب المهني النظامي والمستمر (قبل وأثناء الخدمة) بمختلف مجالاته وتخصصاته ومستوياته وتطوير مدخلاته ومخرجاته بما يلبي احتياجات ومتطلبات التنمية الشاملة وسوق العمل محلياً وخارجياً من الموارد البشرية استناداً إلى دستور الجمهورية اليمنية وبما يتوافق والسياسات العامة للدولة.
توسع كبير
حققت الوزارة تقدماً ملحوظاً في تنفيذ عدد من المشاريع والتوسع في إنشاء المعاهد المهنية والتقنية وكليات المجتمع في عموم محافظات الجمهورية حيث ارتفع عدد المؤسسات التدريبية من 6 مؤسسات عام 1990 م في خمس محافظات كانت تشرف عليها المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني إلى 79 مؤسسة تدريبية في بداية عام 2010م توزعت على معاهد مهنية وتقنية صناعية وزراعية وسياحية وكليات مجتمع منتشرة في عموم محافظات الجمهورية.
التعاون الدولي:
عملت الوزارة على تدعيم وتطوير علاقات التعاون مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة خلال الأعوام القليلة الماضية من خلال التوقيع على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية مع هذه الدول تشمل معظمها تبادل الزيارات والخبرات في إعداد المناهج والمعايير المهنية والجودة الشاملة في أنظمة التعليم الفني المختلفة بالإضافة إلى التؤامة مع المعاهد النظيرة والبعثات الدراسية لأوائل الخريجين وكذلك دورات قصيرة للمدربين من المؤسسات التدريبية التابعة للوزارة كما عملت الوزارة على إبرام اتفاقيات مع دول شقيقة وصديقة ومنظمات دولية تشمل دعم وتطوير مشاريع التعليم الفني والتدريب المهني حتى يتمكن من تحقيق اهدافه المنشودة واهم مشاريع التعاون الدولي تتمثل بما يلي :
مشروع تطوير التدريب المهني الثاني:
بتمويل من البنك الدولي بمبلغ وقدرة 15 مليون دولار ويهدف الى المساعدة في توجيه نظام التعليم الفني والمهني لخدمة الاحتياجات التدريبية الفعلية لأصحاب العمل ومتطلبات السوق من المهارات المطلوبة وتطوير القدرات المؤسسية للوزارة .
مشروع قرض الصندوق السعودي للتنمية:
ويتمثل با نشاء عدد18 معهداً مهنياً وتقنياً في عدد من محافظات الجمهورية بقرض وقدره 50مليون دولار مقدم من الصندوق السعودي للتنمية وقد تم الانتهاء لعدد 11 معهداً بنسبة 100 % فيما بلغت نسبة الانجاز في المعاهد الأخرى مابين 60-90 %
مشروع تجهيز معاهد مهنية وتقنية :
وهو عبارة عن منحة مقدمه من المملكة العربية السعودية ممثلة بالصندوق السعودي للتنمية بمبلغ وقدرة 50 مليون دولار لتجهيز عدد 18 معهداً مهنياً وتقني تم إنشاؤهم بقرض من الصندوق السعودي للتنمية
مشروع إنشاء المعهد التقني البولتكنيك بأمانة العاصمة:
بقرض قيمته 10 ملايين دولار مقدم من البنك الإسلامي للتنمية وقد تم الانتهاء من مرحلة الإنشاء وسيتم تجهيزه خلال الفترة القريبة القادمة
مشروع تعزيز القدرات المؤسسية :
وهو مشروع هولندي يتمثل لتأسيس نظام للتعليم الفني العالي في اليمن ابتداء في كلية المجتمع صنعاء والمعهد التقني الصناعي المعلا عدن وبتمويل قدرة 204ملايين يورو ستقدم الحكومة الهولندية منها 2 مليون يورو فيما سيتم تغطية بقية التكلفة بتمويل محلي
مشروع توأمة المؤسسات التدريبية الزراعية اليمنية والفرنسية :
ويهدف المشروع إلى إدراج أسس الري إلتي تتوافق مع احتياجات الاستثمارات في القطاع الزراعي في اليمن تهامة في أنظمة المراجع التدريبية بالإضافة الى تحسين التعليم الفني في المعهد الزراعي والبيطري بأمانة العاصمة بتمويل فرنسي قدرة 188.345 يورو.
مشروع كلية الشيخ صباح الأحمد في جزيرة سقطرى:
بتمويل كويتي قدرة 3 ملايين دولار
مشروع المعهد اليمني الكوري التقني العالي:
ويتمثل المشروع بتقديم قرض بمبلغ وقدرة 15 مليون دولار لتجهيز المعهد التقني اليمني الكوري العالي (البولتكنيك) بأمانة العاصمة بتجهيزات حديثة تواكب متطلبات واحتياجات العصر
مشروع تحسين منظومة التعليم الفني والمهني:
وهو مشروع ياباني يتمثل في تحسين نوعية وجودة منظومة التعليم الفني في مجال صيانة وكهرباء السيارات في المعهد التقني الصناعي ذهبان بأمانة العاصمة كمرحلة اولى بتكلفة 4 ملايين دولار من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي الجايكا .كما حصلت الوزارة على منحة إماراتية من الصندوق الإماراتي للتنمية بقيمة 40 مليون دولار يمكن تسخيرها في إنشاء و تجهيز 7 معاهد تقنية ومهنية في مختلف محافظات الجمهورية او تجهيز 20 معهداً من المعاهد الجاهزة من حيث الإنشاء
التشريعات المنظمة:
أنجزت الوزارة خلال الفترة الماضية العديد من اللوائح والتشريعات ومنها إصدار قانون التعليم الفني والتدريب المهني ولائحته التنفيذية رقم (23) لسنة 2006م بالإضافة إلى إصدار اللائحة التنفيذية للجهاز التنفيذي لكليات المجتمع وتشكيل المجلس الأعلى لكليات المجتمع وتشكيل المجلس الاستشاري العام للتعليم الفني ولائحة المعايير والشروط المهنية لعمليه القبول والتسجيل ولائحة التدريب التعاوني ولائحة إعداد وتطوير المناهج ومعايير إنشاء كليات المجتمع الخاصة واللائحة الخاصة بنظام الدراسة بكليات المجتمع الحكومية والخاصة وإعداد دليل الخدمات الحكومية للوزارة وإصدار قانون صندوق تنمية المهارات
المعايير والجودة :
عملت الوزارة من خلال قطاع المعايير والجودة على إعداد اللوائح التنظيمية بهدف تنظم العمل الإداري والتعليمي في ديوان الوزارة ومؤسساتها التدريبية في عموم محافظات الجمهورية ومنها معايير القبول والتسجيل وإعداد الاختبارات النظرية والعملية بالإضافة الى إصدار المعايير الخاصة بإنشاء المعاهد والمراكز الخاصة بالتدريب وكذلك تحديد عمل لجان التوجيه والتفتيش بجودة عالية على سير عمل العملية التعليمية والتدريبية في المعاهد المهنية والتقنية في عموم محافظات الجمهورية والعمل على تقييم أدائها وتصحيح أية اختلالات تواجه عملها وبما يؤدي إلى إنجاح العملية التعليمية بمجال التعليم الفني والتدريب المهني .
تشجيع الفتيات للالتحاق بالتعليم الفني:
أولت الوزارة ومنذ إنشائها على وضع البرامج اللازمة لتشجيع الفتيات للالتحاق ببرامج التعليم الفني والتدريب المهني المختلفة وقد عملت الوزارة على ترجمة ما تضمنه البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ رئيس الجمهورية حفظه الله والذي شمل على تشجيع الفتيات للالتحاق بالتعليم الفني والمهني من خلال إنشاء معاهد وتخصصات تنسجم مع ميول ورغبات الفتيات في عدد من محافظات الجمهورية كما عملت الوزارة على إنشاء قطاع يعنى بتعليم وتدريب الفتاة خلال العام 2009م والذي عمل على وضع الخطط والبرامج والاستراتيجيات لتشجيع الفتيات وتوعيتهم بأهمية الالتحاق ببرامج التعليم الفني والمهني المختلفة وقد ارتفع عدد الفتيات الملتحقات بهذا النوع من التعليم من 321عام 2001م الى 3300طالبة خلال العام الدراسي الجاري وهي في زيادة مضطردة يمكن ان تساعد الفتيات في الاندماج في سوق العمل باعتبارها شريكاً أساسياً في تحقيق التنمية الاقتصادية في بلادنا .
الشراكة مع سوق العمل :
عملت الوزارة في هذا المجال على خلق علاقات متينة مع القطاع الخاص باعتباره المستفيد الأول من مخرجات الوزارة وهي تمثل شراكة حقيقية من خلال المجلس الاستشاري العام للتعليم الفني والتدريب المهني والذي يضم في عضويته ممثلين عن القطاع الخاص ويهدف الى رسم السياسات والأهداف لمنظومة التعليم الفني والتدريب المهني وفقا لاحتياجات سوق العمل كما يشارك القطاع الخاص في عضوية اللجنة العليا للمناهج المهنية والتقنية ويتم إشراك ممثلين عن القطاع الخاص بالإشراف على الاختبارات العملية في المعاهد المهنية والتقنية في عموم محافظات الجمهورية وذلك تجسيداً لمبدأ الشراكة الحقيقية بين الوزارة والقطاع الخاص إيمانا بدوره في تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني.
آفاق مستقبلية:
الاستراتيجية الوطنية للتعليم الفني والتدريب المهني:
مرت عملية إعداد استراتيجية التعليم الفني والتدريب المهني والتي تستمر حتى 2014م بعدة مراحل لتظهر بالشكل التي هي علية الان من الشمولية والضبط حيث تمت الدراسة من الواقع اليمني وتم جمع المعلومات والبيانات المختلفة عن قطاع التعليم الفني والتدريب المهني بكافة عناصره وإعداد وصياغة وثيقة الإطار العام للاستراتيجية وتنفيذ عدة ورش عمل لمناقشتها وتتلخص مراحل عملية الإعداد لهذه الإستراتيجية في التالي:
المرحلة الأولى : صياغة خلفية ووصف قطاع التعليم الفني والتدريب المهني.
المرحلة الثانية : إعداد مشروع الاستراتيجية
- المرحلة الثالثة : مناقشة وإقرار الاستراتيجية
وتشمل الاستراتيجية الوطنية للتعليم الفني التدريب المهني على خمسة محاور رئيسية وهي:
-القدرة على الاستراتيجية وتكافؤ الفرص
- ربط سوق العمل وإشراك قطاع الاعمال بالتعليم الفني والتدريب المهني.
- تطوير القدرات المؤسسية.
- تطوير القدرات الخاصة بالمؤسسات التدريبية.
- تمويل القطاع.
البرنامج التنفيذي لرفع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التدريبية إلى %15 من مخرجات التعليم العام بحلول عام 2014م :
لاشك في ان البرنامج التنفيذي لرفع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التدريبية الى %15 من مخرجات التعليم العام بحلول عام 2014م قد أصبح عنصراً رئيسياً في خطط وتوجهات الوزارة والذي يعتبر احد المراجع الأساسية لاستراتيجية التعليم الفني والتدريب المهني وتأتي كبداية حقيقية للبرنامج انطلاقاً من اهتمام قائد المسيرة التنموية وراعي النهضة التعليمية في بلادنا فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله وتوجيهاته الرشيدة بضرورة الاهتمام بالتعليم الفني والتدريب المهني حيث صدر قرار مجلس الوزراء رقم (280) لعام 2002م بشان الموافقة على البرنامج التنفيذي المقدم من الوزارة بشأن رفع الطاقة الاستيعابية للتعليم الفني والتدريب المهني الى 15 % من مخرجات التعليم الأساسي والثانوي بحلول عام 2014م وكان الهدف العام لهذا البرنامج هو ما يلي :
-رفع الطاقة الاستيعابية للتعليم الفني والتدريب المهني للوصول الى نسبة 15 %من مخرجات التعليم الاساسي والثانوي بحيث تغطي عموم المناطق في الجمهورية اليمنية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لجميع أفراد المجتمع للحصول على فرص الالتحاق بالتعليم الفني والتدريب المهني.
-خلق التوازن المطلوب بين مخرجات التعليم الفني والتدريب المهني ومخرجات التعليم الجامعي لتصحيح الخلل القائم في هرم القوى العاملة.
- التوسع في توفير خدمات التعليم الفني والتدريب المهني التى تحقق اهدافاً اجتماعية مباشرة والموجهة للعاطلين عن العمل وذوي الدخل المتدني والذين يتلقون المعونات الاجتماعية والمقيمين في المناطق الريفية.
- تقليص الفجوة بين المستويات الثقافية والتعليمية لمختلف فئات المجتمع.
ويتم حالياً وبالتعاون ودعم من البنك الدولي على تقييم مراحل تنفيذ الاستراتيجية خلال السنوات الماضية والعمل على وضع المستلزمات والتسهيلات اللازمة والمراجعة الدقيقة لتنفيذ بقية مراحل الاستراتيجية خلال السنوات القادمة وبما يساعد في تحقيق أهدافها المنشودة.
ما جاء في البرنامج الانتخابي لفخامة الاخ رئيس الجمهورية فيما يتعلق بالتعليم الفني والتدريب المهني:
- التوسع في بناء المعاهد المهنية والفنية وكليات المجتمع في عموم المحافظات.
- دعم وتشجيع التعليم الفني والمهني للفتيات
- إصلاح نظام التعليم الفني والتدريب المهني بما يكفل اعداد العمالة الفنية الماهرة التى تخدم اهداف التنمية وتلبي احتياجات سوق العمل في الداخل وفي دول الجوار.
البرنامج التنفيذي لبرنامج رئيس الجمهورية الانتخابي :
- استكمال انشاء (51)مؤسسة تدريبية واستكمال وتوسعة (9)مؤسسات تدريبية في جميع محافظات الجمهورية.
- استحداث (31)مؤسسة تدريبية وكلية مجتمع جديدة واعادة تاهيل وتوسعة (13) مؤسسة اخرى.
- استحداث (5) مؤسسات تدريبية تتناسب مع ميول الفتاة واستحداث تخصصات مناسبة لها في المؤسسات القائمة.
-استحداث تخصصات جديدة في كليات المجتمع القائمة.
-اصلاح نظام التعليم الفني والتدريب المهني بما يكفل إعداد العمالة الفنية الماهرة.
وفي هذا الإطار أجرت الجمهورية حواراً مع معالي الدكتور إبراهيم عمر حجري وزير التعليم الفني والتدريب المهني الذي أكد أن التعليم الفني والتدريب المهني شهد تحولات عظيمة خلال العشرين عاماً الماضية من عمر الوحدة اليمنية المباركة أهمها إنشاء حوالي 79مؤسسة تدريبية وفقاً لأحدث المواصفات والمعايير المتبعة في التعليم الفني ،كما تسعى الوزارة في التوسع في مؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني للوصول إلى حوالي 250 مؤسسة بحلول العام 2014م وذلك وفقاً لاستراتيجية التعليم الفني ،كاشفاً بأنه سيتم وضع حجر الأساس لحوالي 14 مؤسسة تدريبية خلال احتفالات بلادنا بالعيد الوطني العشرين لقيام الجمهورية اليمنية وتحقيق الوحدة اليمنية المباركة فإلى تفاصيل الحوار:
بداية كيف تنظرون إلى ما تحقق من منجزات في قطاع التعليم الفني في رحاب الوحدة اليمنية الخالدة؟
أولاً نرحب بكم وننتهز هذه المناسبة لنتقدم إلى القيادة السياسية ممثلة بالقائد الرمز المشير على عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله والى جماهير شعبنا اليمني العظيم بأزكى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني العشرين لقيام الجمهورية اليمنية وإعادة تحقيق الوحدة اليمنية الخالدة في الثاني والعشرين من مايو 1990م متمنياً لبلادنا المزيد من التقدم والتطور والرخاء وبالنسبة لما شهده التعليم الفني والتدريب المهني من تطور كبير في رحاب الوحدة لا يختلف عليه أحد حيث شهد خلال 20 عاما من قيام الجمهورية اليمنية في عام 1990م جملة من التحولات والقفزات النوعية في مختلف مجالات وأنماط التعليم الفني والتدريب المهني سواء على مستوى اتساع رقعة خارطة التعليم الفني والتدريب المهني والتي شملت معظم محافظات الجمهورية او على مستوى التحسين النوعي الذي يشمل الأنظمة والمستويات والتخصصات التعليمية المختلفة والذي انعكس بدوره على مخرجات الوزارة من الأيدي العاملة الماهرة والمؤهلة الذي يتطلبها سوق العمل المحلي والخارجي ،لم يكن يوجد سوى ستة معاهد فقط تشرف عليها مؤسسة التعليم الفني واليوم وفي ظل الوحدة المباركة وفي ظل اهتمام القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لدينا 79مؤسسة تدريبة من كليات مجتمع ومعاهد متخصصة ونوعية وفي شتى المجالات ،كما سيتم بمناسبة مرور عشرين عاما على الوحدة اليمنية المباركة وضع حجر الاساس لعدد 14 مؤسسة تدريبية ما بين كليات مجتمع ومعاهد نوعية في مختلف التتخصصات وفي مختلف المحافظات ولدينا خطة طموحة للوصول الى حوالي 250 مؤسسة تدريبية بحلول العام 2014م خاصة أن التعليم الفني والتدريب المهني هو المفتاح السحري لحل مشاكل البطالة كما ذكرت ذلك سابقاً.
بالنسبة لإستراتيجية التعليم الفني والتدريب المهني مالذي تم انجازه في اطارها؟
حقيقة إستراتيجية التعليم الفني والتدريب المهني هي استراتيجية طموحة ويتم تنفيذها على مراحل تمتد من العام 2004 –وحتى العام 2014 وبحمد الله فقد استطعنا تنفيذ العديد من المراحل وذلك بهدف استيعاب ما نسبته 15 % من مخرجات التعليم الأساسي والثانوي في برامج التعليم الفني والتدريب المهني المختلفة ومن ضمن ما تحقق من الإستراتيجية حتى الآن يمكن ايجازه بما يلي:
تعزيز وتطوير البنية المؤسسية للمعاهد المهنية والتقنية وكليات المجتمع والتوسيع الكمي مع صفات تكافؤ الفرص بين الذكور والإناث.
دراسة الأوضاع الحالية للمعاهد وبرامجها تلبية لاحتياجاتها ومتطلباتها وبما يكفل إعداد العمالة الفنية والمهنية التي تتناسب مع احتياجات أسواق العمل وبما يخدم أهداف التنمية.
رفع مستوى الجودة النوعية للتعليم المهني والتقني ومخرجاتها.
التوسع في إنشاء المعاهد التقنية وكليات المجتمع لرفع الطاقة الاستيعابية لمواكبة الزيادة في إعداد خريجي الثانوية العامة.
إشراك القطاع الخاص في رسم السياسات والأهداف ووضع البرامج التدريبية الملائمة لسوق العمل.
دعم وتشجيع الفتيات للالتحاق ببرامج التعليم الفني المختلفة .
وعموما نحن نعمل جاهدين في الوصول الى تحقيق كل ما تضمنته الإستراتيجية من أهداف والتي تشمل كل المتطلبات الحالية والمستقبلية للنهوض بهذا النوع من التعليم لتحقيق اهدافه المنشودة خلال السنوات القادمة
بالنسبة للفتاة أين هي من برامج وخطط الوزارة لتشجيعها على الالتحاق بهذا النوع من التعليم ؟
الفتاة موجودة في كل خططنا وبرامجنا لأنها نصف المجتمع واستراتيجية التعليم الفني اهتمت بها وذلك في اطار تحقيق رفع معدلات الالتحاق للفتاة اليمنية بهذا النوع من التعليم حتى يمكن تكوين عمالة فنية ماهرة ومدربة تنسجم مع اهداف التنمية، وتشمل الخطة فتح باب تخصصات جديدة ومتعددة من شأنها تشجيع الفتاة على الالتحاق بالتعليم الفني والمهني حيث سيتم انشاء اربعة معاهد جديدة تختص بتعليم الفتاة كخطوة أولى في طريق برنامج فخامة رئيس الجمهورية. كما أنه في برنامج التعليم والتدريب المستمر تقوم الوزارة بتنفيذ برامج تدريبية للمرأة في مجالات حرفية متعددة تمكن الملتحقات من تحسين مستواهن المعيشي.
كما أن الوزارة تعمل على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لجميع أفراد المجتمع للحصول على فرص الالتحاق بالتعليم الفني والتدريب المهني إلى جانب خلق التوازن المطلوب بين مخرجات التعليم الجامعي لتصحيح الخلل القائم في هرم القوى العاملة والتوسع في مخرجات التعليم الفني والمهني وتطوير وتنويع برامج ومناهج التعليم الفني والتدريب المهني وعلى ما سبق فإننا نعمل وفق رؤية منهجية تجاه دمج الفتاة في برامج التعليم الفني وهي رؤية واضحة تأتي انسجاماً مع ما تضمنه البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس والذي يهدف الى تشجيع التحاق الفتيات ببرامج التعليم الفني والمهني وقد تم ترجمة ذلك عملياً من خلال إنشاء معاهد وتخصصات جديدة تتلاءم مع ميول ورغبات الفتيات في عدد من محافظات الجمهورية كما تم إنشاء قطاع بالوزارة يعنى بتعليم وتدريب الفتاة يهدف الى وضع السياسات والاستراتيجيات المناسبة لالتحاق الفتيات ببرامج التعليم الفني والمهني المختلفة ،كما تم مؤخرا تدشين حملة توعوية حول أهمية التعليم الفني والتدريب المهني للفتاة وتعزيز مشاركة المرأة في الانخراط في مجالات العمل المهنية والتقنية وتعريف المجتمع التخصصات الملائمة للفتاة والتي تلبي احتياجات سوق العمل
واحدة من الاشكاليات الرئيسية المؤثرة سلباً على العملية التنموية، هي ضعف مخرجات التعليم العام وعدم مواكبتها لاحتياجات ومتطلبات سوق العمل المحلية والاقليمية.؟
تحسين جودة مخرجات التعليم الفني والمهني مرتبطة بالعديد من الاشتراطات ومنها ضرورة وجود نظم المعلومات المتطورة والدقيقة والمواكبة لمجمل المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية الجارية في سوق العمل وتوفير البيانات المختلفة التي تحتاجها الوزارة وبما يخدم التنوع في تقديم الخدمات التدريبية والتوسع في تلبية متطلبات سوق العمل، وفي هذا الاطار نعمل بشكل دائم دراسات ميدانية ومسح شامل لمعرفة وتشخيص المعايير والمواصفات التي يطلب سوق العمل توافرها في مخرجات التعليم الفني والمهني وكذا ما تحتاجه وتشترطه عملية التنمية في بلادنا، وعلى ضوئها تتم عملية المعالجة على أسس صحيحة وسليمة بما يكفل تجاوز حالة التشبع الموجودة الان في سوق العمالة من خلال التدريب الجيد والخدمة الجيدة هذا من جانب، ومن جانب ثانٍ لدينا خارطة تمثل سياسة المحافظات في المديريات تقترح أو توصي بالإسراع في توسيع انشاء المزيد من المعاهد والكليات ونحن نعمل على ذلك وقد تم انشاء العديد من المعاهد الفنية والتقنية المتخصصة وأيضا كليات المجتمع كما أسلفت،أيضا عملنا على تجويد برامج ومناهج التعليم الفني والتدريب المهني ولم يعد كما كان سابقا مجرد حدادة وسباكة اليوم لدينا برامج تدريبية في العديد من التخصصات التي تصل الى أكثر من تسعين تخصصاً كهندسة السيارات والمكيفات والمعدات الثقيلة والمعدات الزراعية والكهرباء أصبح فيها العديد من التخصصات وليس مجرد تسليك الأسلاك الكهربائية التعليم الفني تغير بدرجة كبيرة جدا عما كان قبل الوحدة المباركة
لكن يلاحظ أنه مازالت هناك فجوة قائمة بين مخرجات التعليم الفني وسوق العمل ؟
ليس العيب في التعليم الفني وإنما أيضا القطاع الخاص يجب أن يتطور لأنه مازال هناك جمود في هذا القطاع ،ثم إننا نحاول اشراك القطاع الخاص في كل برامجنا التدريبية وفي الامتحانات ونلاحظ حقيقة بأنه المستفيد الأكبر من مخرجات التعليم الفني والتدريب المهني ويعمل على استيعاب هذه المخرجات في مؤسساته وفقا للاحتياج ،وهذا ما نبحث عنه باعتباره شريكا أساسيا في رسم السياسات وتحقيق الأهداف العامة للتعليم الفني ،وحقيقة نلاحظ أنه لا توجد بطالة في صفوف خريجي التعليم الفني
حالياً يتم إنشاء العديد من المعاهد ماذا بالنسبة لكليات المجتمع؟
نحن أيضاً مهتمون بكليات المجتمع ولدينا خطط مستقبلية لتوسيع رقعة التعليم الفني والتدريب المهني تشمل إنشاء العديد من المعاهد المهنية والتقنية وكليات المجتمع في مختلف محافظات الجمهورية وفقاً لاحتياج وطبيعة كل محافظة على حدة حتى نستطيع تحقيق كل المتطلبات وفقا للبيئة المحيطة ولأهمية هذا النوع من التعليم فقد رصدت الحكومة مبلغ 101مليار و 50 مليوناً و671الفاً و541 ريالاً لتنفيذ148 مشروعاً في مجال التعليم الفني وذلك خلال الفترة 2007م – 2010م وذلك في اطار تنفيذ مصفوفة الإجراءات التنفيذية للبرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية والتى تهدف الى التوسع في مؤسسات التعليم الفني والمهني وبناء كليات مجتمع جديدة بما في ذلك انشاء معاهد متخصصة بالفتاة مما يساعد على تشجيع تعليم الفتاة ويكفل اعداد وتوفير العمالة الفنية الماهرة والمدربة وفقا للأساليب الحديثة وبما يساعد على تحقيق اهداف التنمية ويلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي
مؤخراً تم توقيع اتفاقية مع منظمة صلتك القطرية لتدريب أكبر عدد من العمالة اليمنية الماهرة كيف سيتم ذلك ؟
في الواقع لقد تضمنت أولويات الحكومة العشر خلال فترة عملها الحالية أهمية تأهيل العمالة اليمنية للسوق الخليجية خاصة أن الإخوة في الخليج يرحبون دائماً بالعمالة اليمنية لإحلالها محل العمالة الاسيوية وذلك لعدة اعتبارات ولكن بشرط أن تكون عمالة ماهرةلأن سوق العمل الخليجي تغيرت كثيراً عما كانت عليه سابقاً ومن هذا المنطلق تم التنسيق مع مؤسسة صلتك القطرية في إمكانية تأهيل العمالة اليمنية لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والخليجي من خلال إعداد برامج تدريبية لتأهيل حوالي مائة الف من العمالة اليمنية بدعم من مؤسسة صلتك القطرية خلال الفترة القريبة القادمة كما انة قد تم البدء في تأهيل عدد من المتدربين في كلية المجتمع صنعاء في برنامج الأمن والسلامة من مختلف المؤسسات والشركات ذات الصلة وذلك لإيجاد مخرجات مؤهلة تستطيع تلبية احتياجات السوق سواءً على المستوى المحلي او الخليجي وبخبرات وشهادات دولية ونحن نسعى دوماً الى التنسيق مع المنظمات الدولية لدعم برامج التعليم الفني ومنها على سبيل المثال الوكالة اليابانية للتعاون الدولي الجايكا والتي تعمل على إنشاء نموذج خاص لتخصص تقني سيارات وغيرها من المنظمات التي تدعم برامج التعليم الفني كالبنك الدولي وgtz ومنظمة العمل الدولي والنوفيك وتربطنا علاقات عديدة مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة تهدف جميعها الى تبادل الخبرات وتأهيل الكوادر التابعة لمؤسسات التعليم الفني والتدريب المهني في مختلف محافظات الجمهورية وابتعاثهم من الدول الشقيقة والصديقة للاطلاع على خبراتهم وما توصل إليه هذا النوع من التعليم من تطور تكنولوجي على مستوى العالم ومن هنا فإننا نعتبر دعم مثل هذه المنظمات الدولية وبعض الدول الشقيقة والصديقة يحتل أهمية كبيرة في تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني في بلادنا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.