هدية إلى تعز... «عاصمة الثقافة والآداب» ومهد الثورات أطربي الكونَ «ياتعزُ» وهاتي كل لحن زبوره آياتي وأديري كؤوسها مترعاتٍ مزجت جوهراً بماء الفرات شاب قلبي وشاخ وهو ربيب فعساها ترد بعض حياتي أحتسي الروح من رُضاب لماها فيه بعث النفوس بعد المماتِ طال صمتي على الطلول وقوفاً بين ماضٍ من الزمان وآتي لستُ أدري كم روضة أو قفتني كي أناجي نجومها النيراتِ حدثتها القلوب مالم تطلهُ حين أوحت ولم تبُح كلماتي متعتني الوصال ثم استباحت كل جزءٍ غزت بغير هباتِ حين كنّت كناية عن صريحٍ عن مجازٍ أجاز قتل الغواةِ ثم ولتْ تصيدُ بالصاد قلباً ذبحتهُ نوناك دون التفاتِ غرستْ نصلها حشاشة روحي كم تشظّت بها النصال اللَّواتي طرحتْ مُهجتي صريع عيونٍ أو ليس العيونُ بعضَ الجناةِ قد جعلتُ الحشا فداكِ فرُدّيِ كلَّ شيء رهين هذي الفتاة كم تعّزت بوجدها عز قبلي فاسترقتْ جميع ما في الجهاتِ كل سفرٍ إذا تجلّت وجَالت فهو بين الوجود سفرُ نجاةِ كلُّ فجرٍ أضاءَ فهو صباحي كلُّ شمس توقدت فهي ذاتي كلُّ مجدٍ يعزُ سلطانُ ملكي كلُّ كأسٍ تفيضِ من ذكرياتي إنهُ الليلُ ينجلي بضُحاها فالقاً بالعصا بحور عصاة فاهدِ قلبي يا زهرة من ربيع واصنعي منه زهرة الثورات هي عندي ولاتزال تنادي بين جنبيك قلعةُ القاهرات قد بنينا على الصدور قلاعاً محصنات تعززت عن غزاة نصبت لي على النهود عروشاً ثم نادت «عُدينة العز» هاتِ