يتفق أعضاء مؤتمر الحوار الوطن الشامل على أن الجلسة العامة الأولى ،رغم بعض القصور، كانت موفقة وتعزز التفاؤل بإمكانية الخروج الى نتائج تتماشى مع ما يطمح اليه المجتمع اليمني. القصور حسب عبدالعزيز الجباري شيء طبيعي ، فأي عمل لابد ان يشوبه بعض القصور هنا او هناك ، المهم ان لا يكون مؤثراً بشكل كامل على مسألة التواصل. “يوميات الحوار” التقت العديد من أعضاء المؤتمر وكان واضحاً على أن هناك إصراراً على انجاح المؤتمر.. ولذلك أن التأكيد كان دائماً يذهب في اتجاه التأكيد على الايجابيات التي تميز به المؤتمر بدءاً من عملية التحضير التي قامت فيها اللجنة الفنية بعمل جبار وجهد ملحوظ حسب القيادية الاشتراكية الدكتورة طيبة بركات. السمات البارزة للجلسات كانت القاء كلمات واستماعاً ومداخلات ولقاءات جانبية كان لها التأثير الكبير في اذابة جليد العلاقات المتشنجة. تقارب يؤكد عضو مؤتمر الحوار الدكتور العزي هبة الله شريم عن قائمة الرئيس ل« يوميات الحوار» أن اللقاءات شهدت تقارباً واضحاً بين الأعضاء وقال:إن وقائع المؤتمر منذ البداية كانت ايجابية والتفاعل فيها ايجابي جداً، والشفافية عالية، التنظيم والترتيب ايجابي جدا، الناس قادرة على طرح آرائها، والتعبير عن إرادتها في التغيير.. نتمنى أن تستمر القاعة على هذه الوتيرة مع بعض التحفظات على إدارة بعض الجلسات ،لأنها تعكس لدى كثير من اعضاء المؤتمر ادارة تقليدية.. أيضاً هناك استجابات مع متغيرات ومعطيات القاعة ولا نريد ان نحكم حكماً سلبياً ، نحن متفائلون وإن شاء الله تمشي الأمور إلى الأمام. وأوضح الدكتور محمد بن موسى العامري ،رئيس حزب الرشاد بأن جلسات الاستماع كان لها تأثير ايجابي في افراغ شحنات التشنج التي كانت لدى البعض وجعل جو العلاقات أفضل . مسئولية عالية قال القيادي في المؤتمر الشعبي العام حسين حازب :إن “الأسبوعين اللذين مرا من أول يوم للحوار الوطني مبشران بكل خير”.. وأثنى الشيخ حازب على اللجنة التحضيرية للمؤتمر.. وقال: كانت اللجنة على قدر عالٍ من المسئولية في أدائها رغم انتقاداتنا السابقة لها. والعضو الشبابي محمد المقبلي أكد بأن البداية خلقت حالة من التفاؤل لإمكانية تحقيق التغيير خصوصاً انه ضم العديد من مكونات المجتمع سياسية ومدنية وشبابية، وجرى طرح الهموم بكل شفافية ووضوح..ويرى العضو الشيخ صادق الأحمر أن الحوار الوطني سيمضي إلى خير ونماء وتنمية اليمن ، إلا أنه يشترط لتحقق ذلك ابتعاد الجميع عن أجواء التشنج والتوتر والشحناء في الحوار. قياساً بالماضي المتحدث باسم ممثلي أنصار الله في مؤتمر الحوار الوطني علي البخيتي استند في تعبيره عن حالة الرضى عما أنجز إلى المقارنة مع الماضي ، مشيراً إلى أن المؤتمر بهذا الشكل، بهذا الاتساع وتُمثل فيه أغلب المكونات بما فيها مكونات شبابية ونساء ومنظمات المجتمع المدني والمهمشين وغيرها من المكونات التي لم تتمكن من المشاركة في الحوارات السابقة هذا تطور ايجابي يجب ان نستفيد منه.. الاستثناء موجود ، لكن من المهم قياسه بنسبة النجاح المتحقق ، ولذلك يقول الشيخ علي عبدربه القاضي ، عضو مؤتمر الحوار الوطني رئيس كتلة المستقلين في البرلمان: مؤتمر بهذا الحجم من حيث العدد ومن حيث القضايا اعتقد انه من الطبيعي ان يشهد أحياناً بعض المؤاخذات ، لكن المؤاخذات تشير وتدلل على مدى اهمية المؤتمر.. واجمالاً الاداء الى كما أراه انا مُرضٍ”.