علّق فريق بناء الدولة في مؤتمر الحوار أعماله ليوم واحد احتجاجاً على البيانات والفتاوى التي أصدرها علماء دين حول الجدل الذي دار في الفريق بشأن هوية الدولة ومصدر التشريع والذي قاد إلى رفع ما كان محل خلاف بين أعضاء الفريق إلى لجنة التوفيق الأسبوع المنصرم. وقد اتهمت فتاوى دينية أعضاء فريق بناء الدولة بأنهم لا يريدون أن يكون الإسلام دين الدولة وهو ما أنكره أعضاء الفريق الذين خصصوا جلستهم أمس للوقوف على ما صدر من تلك الفتاوى. ورأى أعضاء في بناء الدولة أن الدين النصيحة، وكان على من أصدر الفتاوى ان يحضر إلى مقر الفريق وتقديم النصيحة. وشدد أعضاء الفريق على أن لا يكون هناك تأثير على المؤتمر من خارجه وممارسة الإرهاب الشخصي على الأفراد لتغيير مواقفهم، وقد تبنى الفريق مادة دستورية تجرم الفتاوى التكفيرية وتم التصويت عليها ب (39) صوتاً من عدد الحضور البالغ 44 عضواً وبنسية 97 % في حين صوّت عضو واحد ضد هذه المادة وامتناع أربعة أعضاء آخرين عن التصويت.