واصل مجلس النواب عقد جلسات أعماله للفترة الثانية من الدورة الثانية لدور الانعقاد السنوي العاشر أمس برئاسة رئيس المجلس يحيى علي الراعي.. وعبر المجلس خلال الجلسة عن شكره العميق للأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية على الإجراءات التي اتخذها في سبيل وقف نزيف الدم في منطقة دماج بمحافظة صعدة وإسعاف الجرحى فيها. وفي هذا الإطار كلف المجلس لجنة الدفاع والأمن المنبثقة عنه بمتابعة تنفيذ الرسائل الموجهة من رئيس المجلس للحكومة بناءً على قرار المجلس بشأن تحمل الحكومة مسئوليتها الوطنية والقانونية تجاه أحداث دماج بمحافظة صعدة. وكلف المجلس اللجنة، كذلك، بمتابعة مضامين الشكاوى حول عملية القبول في الكليات العسكرية بناءً على الإجراءات التي تم اتخاذها وفقاً للشروط الأساسية لمسألة القبول في الكليات العسكرية وإحاطة المجلس بتقرير حول نتائج ذلك. من جهة أخرى أقر المجلس في هذه الجلسة إعادة مشروع قانون الصحافة إلى لجنة الإعلام والثقافة والسياحة لمزيد من البحث والدراسة بناءً على طلب وزير الإعلام علي أحمد العمراني حول ذلك. كما أقر المجلس دعوة وزير الداخلية لحضور جلسة قادمة لتوضيح ما حدث من محاولة اغتيال لعضو المجلس عضو مؤتمر الحوار محمد مقبل الحميري.. مؤكداً، بحسب ما نقلته وكالة (سبأ)، أهمية حماية بطاقة العضوية التي يحملها أعضاء مجلس النواب بموجب الدستور والقوانين النافذة ذات الصلة.. ويأتي ذلك بعد أن استمع المجلس إلى شكوى عضو المجلس محمد مقبل الحميري حول حادثة محاولة اغتياله.. مشدداً على أهمية أن تضطلع الحكومة بمسئوليتها القانونية تجاه الاختلالات الأمنية وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في عموم محافظات الجمهورية وفقاً لنصوص وأحكام الدستور والقوانين النافذة.