أيام معدودة تفصلنا عن انتخابات فروع الاتحادات لكرة القدم بعد أن وصلت تنبيهات عديدة من الاتحادين الآسيوي والدولي للاتحاد العام لكرة القدم تدعوه إلى ضرورة إنهاء الدورة الانتخابية وعدم الركون على وزارة الشباب المنشغلة بأمور أخرى غير الدورة الانتخابية..الاسطوانة التي تغنت بها وزارة الشباب في الدورة الماضية .. وعن فرص فرع الكرة في تعز تبدو الانتخابات شبه محمومة لمنصب رئيس الفرع الذي سيمنح ولاية أخرى تضاف لسجل الرئيس الحالي محمد علي القدسي الذي يعتقد البعض ظاهرياً أنه يخدم الصقر كما يبدو ، ولكن محمد القدسي الرجل الذي تجده في الموعد مع كل الأندية ويقف على مسافة واحدة من كل الأندية رغم تفاعله الملحوظ من نادي الصقر، رغم من يسوقون لهذه الملاحظة يجب أن يحسبوها لمصلحته كون محمد القدسي لعب ودرب في أهلي تعز ولم يجد إدارة لأي نادٍ تعرف كيف تستغل جهود وعلاقات القدسي ولا تعمل علي تنفيره لاستباق النوايا السيئة تجاهه وكل ما سبق لتفاعل الإدارة الصقراوية وتخطيطها لخدمة ناديها وفريقها الكروي على الخصوص ولأن رئيس فرع الكرة بشر، فله أخطاء يفترض أن تتقبلها الأندية، لأن من يعمل هو من يخطئ والذين لايعملون لايخطئون. والملاحظ اجماع معظم أندية تعز على شخص القدسي واختلافهم على بقية المناصب رغم معرفة الجميع أن فرع الكرة يدار ويفعل بمجهود وعلاقات القدسي الذي يوفر دعم الأنشطة غير الوزارية أي التي لا يوجد لها دعم من الاتحاد العام من الدعم القادم من مبنى وزارة الشباب .. ولأن شواهد الاجتماع السابق لإقرار التقرير المالي والفني والإداري قد أكدت بسط نفوذ القدسي وسيطرته على ممسكي القرار بأندية المدينة مجتمعة مع تبادل الأدوار المستمرة من مناورة انتخابية إلى اخرى، فالذين كانوا ضد تقدم القدسي لرئاسة فرع الكرة في تعز خلال الدورة السابقة أصبحوا متخندقين مع القدسي في اجتماع التقرير المالي والإداري والفني. والمتضررون من أخطاء تصفيات أندية الثالثة أو من لم يستطيعوا توجيه القدسي للانتصار لرغباتهم ونسف اللائحة ، من يعلنون صراحة عدم جدارة رئيس فرع الكرة في تعز وعدم صلاحيته للاستمرار للدورة الانتخابية القادمة رغم ثقتهم قبل ثقة رئيس الفرع في تعز بنفسه وعدم تقدم أي شخص للمنافسة على رئاسة الفرع في حين لا يهتم البعض ببقية المناصب رغم أهميتها لوجود الفنيين والخبرات المتحكمة بمفاصل الفرع المهمة والتطويرية لتظهر الصورة جلية أن البعض يحولون مصلحة الرياضة إلى عداوة أو خصومة شخصية للانزعاج من أخطاء ارتكبها الفرع أو لعدم مقدرة الفرع في فرض إرادته على رئيس الفرع لأي سبب أو حجة كانت ورغم الإشكاليات الظاهرة، فانتخابات فرع الكرة محسومة وأصبح الخلاف على من يدخل من مندوبي الريف أو أندية المدينة وسيكون انتخاب فرع الكرة في تعز شكلياً لأنه أصبح محسوماً بالإجماع لمصلحة الرئيس الحالي الذي قد لا يترك الفرع عبر الجمعية العمومية لجدارة القدسي في الفرع وبكيفية التعامل مع الأندية الريفية وكيف تدار اللعبة والمتغيرات والتكيف معها من وقت إلى آخر ومقدرته أيضاً على التواجد وفرض نفسه بعيداً عن إظهار البعض أنه من يمسك بمقاليد الأمور وبقدرته تحريك مفاصل اللعبة والأندية وتجييرها لمصلحة القدسي محمد. وفي الطرف الأخر منحت أندية تعز ثقتها لبيب المهدي كمندوب عنها وزكته للانتخابات القادمة للاتحاد العام لكرة القدم رغم امتعاض البعض وإعلان عدم استفادتها من ممثل تعز في الاتحاد العام لأن اللعبة أصبحت بقياس ما تتحصل الأندية من خروقات أو فوائد وليس بأحقية الشخص لتمثيل أندية تعز في انتخابات الفرع أو الاتحاد العام من عدمة فلغة المصالح والتكتلات وتشكيلات العديد من اللوبيات الرياضية الظاهر الطاغي على الساحة الرياضية وهو الذي أضر بالرياضة ولم ينفعها حتى إشعار أخر.