ذكرت وسائل إعلام كويتية أن الممثلة حياة الفهد، إحدى أهم وأشهر الممثلات في منطقة الخليج، توفيت اليوم الثلاثاء بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 78 عاما. بدأت حياة الفهد التي تتشتهر بلقب "سيدة الشاشة الخليجية" مسيرتها الفنية من خلال مسلسل (عايلة بو جسوم) عام 1962 بينما انطلقت بدايتها المسرحية بمسرحية (الضحية) عام 1963. وقدمت خلال مسيرتها الفنية الممتدة لسنوات طويلة العديد من الأعمال الكوميدية والتراجيدية ما بين مسلسلات ومسرحيات وسهرات تلفزيونية. وقالت وسائل إعلام محلية، بينها صحيفة "الراي": "فقدت الساحة الفنية قامة من قاماتها برحيل سيدة الشاشة الخليجية، الفنانة القديرة حياة الفهد، التي وافتها المنية اليوم، بعد صراع مع المرض". وأضافت أن رحيل الفهد يأتي بعد "مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني، امتدت لستة عقود، وقدمت خلالها عشرات الأعمال الخالدة، في التلفزيون والمسرح والسينما". وتابعت: "عام 1971 خاضت أولى تجاربها السينمائية في فيلم 'بس يا بحر'، لتنطلق نجوميتها في سماء الفن الكويتي، خصوصا عندما قدّمت العديد من الثنائيات مع عمالقة الفن الكويتي، على غرار عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وسعاد عبدالله". وكانت الفنانة الراحلة قد تعرضت لوعكة صحية شديدة أدت إلى جلطة دماغية أدخلتها العناية المركّزة. وُلدت حياة الفهد في 15 أبريل/نيسان 1948 بالكويت، وهي ممثلة وكاتبة، وتُعد من أبرز رواد الدراما الكويتية والخليجية، وفق إعلام محلي. لم تكمل تعليمها الرسمي، لكنها تعلمت القراءة والكتابة بالعربية والإنكليزية، وفق تصريحات إعلامية سابقة لها. دخلت عالم الفن صدفة، حينما التقاها الفنان بوجسوم في المستشفى حيث كانت تعمل، وشجعها على التمثيل. رغم معارضة والدتها في البداية، وافقت أخيرًا بشرط أن يرافقها شقيقها أثناء التصوير. مسيرتها لم تقتصر على التمثيل، بل كتبت سيناريوهات عدة مسلسلات مثل "سليمان الطيب" و"الشريب بزة" و"الفرية". كما أصدرت ديوان شعر بعنوان "عتاب" في أواخر السبعينات من القرن الماضي.