نظمّت وزارة الشباب والرياضة، اليوم بصنعاء، وقفة بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447ه. وأكد بيان الوقفة بمشاركة قيادات وكوادر وزارة الشباب، وصندوق رعاية النشء والشباب والجهات التابعة للوزارة، أن شعار الصرخة الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، جاء في زمن الصمت، كإعلان للحرية والكرامة والعزة ومثّل خياراً إيمانياً واستراتيجياً لمواجهة التحدِّيات التي تعصف بالأمة وأشار البيان تلاه المدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والشباب، عبدالحميد المغربي، إلى أن الصرخة لم تكن مجرَّد كلمات عابرة، بل مثلت مشروعاً عملياً تكاملياً لكسر حاجز الخوف وإعادة الثقة للذات العربية والإسلامية، وتصحيح المسار نحو المخاطر الحقيقية التي تهدد سيادة واستقلال الشعوب. وشددّ على الثبات المطلق لموقف لكل كوادر وزارة الشباب والرياضة وقطاعاتها الرافض لجميع أشكال التبعية والوصاية، واستمرار الوقوف إلى جانب قضايا الامة العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية. واعتبر بيان الوقفة، الصرخة صوتاً لكل المظلومين وسلاحاً فعالاً في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وفي مقدمتها أمريكا وإسرائيل. ولفت إلى أن إحياء الذكرى يعد تجديداً للعهد بالمضي قُدماً في طريق العزَّة والاستقلال وبناء الدولة القوية التي لا ترتهن للخارج، واستلهام روح الإباء والصمود في مواجهة المؤامرات التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي والوطني، تحت قيادة السيد العلم عبد الملك بدر الدين الحوثي. وجدَّد البيان العهد بأن يظل شباب الوطن ورياضيوه في طليعة الصفوف، محوِّلين الميادين الرياضية والشبابية إلى جبهات للوعي والبناء، ومنطلقاً لرفد معركة السيادة والاستقلال بالروح والدم؛ مؤكدين أن الصرخة باتت واقعًا ملموسًا في ضربات القوات المسلحة، وموقفًا لا تراجع عنه حتى طرد الغزاة وتحقيق النصر الكامل للأمة.