نظَّمت وزارة الشباب والرياضة، اليوم بصنعاء، وقفة خطابية بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين. وفي الوقفة، التي شاركت فيها قيادات وكوادر وزارة الشباب، وصندوق رعاية النشء والشباب والجهات التابعة، أكد البيان الذي تلاه المدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والشباب، عبد الحميد المغربي، أن شعار الصرخة الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، جاء كإعلان للحرية والكرامة في زمن الصمت، وخياراً إيمانياً واستراتيجياً لمواجهة التحدِّيات الكبرى التي تعصف بالأمة، مشيراً إلى أن الصرخة لم تكن مجرَّد كلمات عابرة، بل مثلت مشروعاً عملياً تكاملياً لكسر حاجز الخوف وإعادة الثقة للذات العربية والإسلامية، وتصحيح المسار نحو المخاطر الحقيقية التي تهدد سيادة واستقلال الشعوب. وشدَّد البيان على الثبات المطلق لوزارة الشباب والرياضة وكل قطاعاتها على هذا الموقف المبدئي الرافض لكل أشكال التبعية والوصاية، وتجديد الوقوف الكامل إلى جانب القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، باعتبار الصرخة صوتاً لكل المظلومين وسلاحاً فعالاً في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، ووفي مقدمتها أمريكا وإسرائيل، لافتاً إلى أن إحياء هذه الذكرى يعد تجديداً للعهد بالمضي قُدماً في طريق العزَّة والاستقلال وبناء الدولة القوية التي لا ترتهن للخارج، واستلهام روح الإباء والصمود في مواجهة المؤامرات التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي والوطني، تحت قيادة السيد العلم عبد الملك بدر الدين الحوثي- يحفظه الله. وجدَّد البيان العهد بأن يظل شباب الوطن ورياضيوه في طليعة الصفوف، محوِّلين الميادين الرياضية والشبابية إلى جبهات للوعي والبناء، ومنطلقاً لرفد معركة السيادة والاستقلال بالروح والدم؛ ومؤكدين أن الصرخة أبحت واقعًا ملموسًا في ضربات القوات المسلحة، وموقفًا لا تراجع عنه حتى طرد الغزاة وتحقيق النصر الكامل للأمة.