توقيع اتفاقية توسعة مدخل مدينة الحديدة بتكلفة 2.5 مليار ريال    مسير راجل للتعبئة ومنتسبي أمن مديرية النادرة بإب    حزب الله يقصف مواقع ومستوطنات في الجنوب والأراضي المحتلة    حضرموت والموت فيها يحضر    ذاكرة الماء    الحالمي يعزي بوفاة العميد عبده عبدالله سالم ياقوت    بدعم سعودي.. وصول 20 شاحنة مساعدات غذائية إلى عدن    8.7 مليارات متر مكعب إنتاج الغاز الطبيعي في سلطنة عُمان    مفاوضات "إسلام آباد": اختراق دبلوماسي تاريخي بين واشنطن وطهران لإنهاء حرب الأسابيع الستة    عدن.. محاكمة مستعجلة للمتهم بقتل سائق باص في كريتر    الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج    اول رد رسمي لصنعاء بشأن "الانبوب السعودي"    أكثر من 4 تريليونات ريال خسائر قطاع الخدمة المدنية ووحداتها خلال 11 عاماً من العدوان    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع ثلاث منشآت صرافة    اعادة إنتخاب إسماعيل عمر جيلة رئيساً لجيبوتي لولاية سادسة    تعز.. انهيارات صخرية قرب قلعة القاهرة تتسبب في أضرار مادية وبشرية    حادثة مأساوية: وفاة ثلاثة أطفال غرقاً في صعدة    حين يصبح التنوع تهمة    "جيش الدجاج".. بين العجز المعلن والتفاهم الخفي في معادلة الإمدادات    إصابة جندي في كمين مسلح عقب حملة أمنية لتفكيك نقطة جبايات في أبين    للحد من المخاطر.. توجيهات بإغلاق ورش تحويل السيارات للعمل بالغاز في عدن    منع دخول الوقود إلى مدينة مأرب وسط توتر قبلي عسكري في صافر    سيميوني يرد على شكوى برشلونة حول التحكيم    حراسة حقل نفطي بشبوة يشكون هضم حقوقهم ويناشدون المحافظ للتدخل    دراسة: الالتزام بموعد نوم ثابت يحمي قلبك من الأمراض    الصحة الفلسطينية تحذر من كارثة لآلاف المرضى العالقين    ارتفاع مؤشر بورصة مسقط    مليشيا الحوثي تجدد اقتحام مركز تجاري في إب وتختطف تجار وعمال بعد الاعتداء عليهم    عدن.. مقتل شاب طعناً بسلاح أبيض في كريتر والأمن يضبط الجاني    موكب الإبداع النسوي بين إيقاع الحلم وغزو الإبداع الرقمي الثقافي    الارصاد: هطول أمطار متوقع على أجزاء من المحافظات الجبلية والساحلية    الصومعة يقتنص اول فوز في البطولة الكروية بالبيضاء    صفعة جديدة للريال في عقر داره    هل يفشل اتفاق اسلام آباد    هل كنا ضحية أكبر خدعة عسكرية في التاريخ؟    هدم جدران منازل في الجنوب بسبب شعارات وطنية يثير جدلًا واسعًا (صور)    تقطع مسلح يستهدف مغتربين من أبناء لحج بين العبر وشبوة وسط مخاوف من تكرار الحوادث    رصاصة الموساد في رأس دونالد ترامب    كلام غير منقول...    الثاني خلال 24 ساعة.. وفاة طفل جرفته السيول في تعز    تغريبة علوان    العثور على جثة طفل تعز بعد ساعات من البحث المتواصل في مجاري السيول    الأمة بين مطارق البغي وسندان الشتات    استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب الناشئين يكسب اليرموك ويخسر من أهلي صنعاء في معسكره الداخلي    الأركانة تحتفي بالشعرية الفلسطينية في دورتها الثامنة عشرة    رئيس هيئة الآثار يتفقد معالم الحديدة ويؤكد: حماية التراث جبهة صمود    لقاء يمني هولندي يناقش تعزيز التعاون ودعم جهود الاستقرار الاقتصادي    تقام بنظام خروج المغلوب.. قرعة كأس رئيس الجمهورية تسفر عن مواجهات متوازنة    مدرب المنتخب الوطني الأول: وضعنا خطة تتجاوز مواجهة لبنان ونتطلع للفوز والتأهل لنهائيات آسيا    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    مرض السرطان ( 6 )    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حشد للطاقات وتحفيز للمجتمع
حملة العودة إلى المدرسة..
نشر في الجمهورية يوم 24 - 09 - 2014

فيما مليونا طفل خارج إطار المدرسة تقوم وزارة التربية والتعليم جاهدة لإلحاقهم بالمدارس، بعدة طرق منها إطلاقها حملة العودة إلى المدارس وهو التقليد السنوي والتي بدأت تتخذه وزارة التربية والتعليم منذ أربع سنوات، الهدف منها دفع وتوعية أولياء الأمور لإرسال أبنائهم وبناتهم إلى المدارس للتعلم، ومن أهداف هذه الحملة مساعدة الأسر الفقيرة لدفع أبنائها للتعلم من خلال توفير متطلبات المدرسة، ومن هذا المنطلق سنتعرف إلى ما ترمي إليه هذه الحملة من خلال استطلاعنا هذا:
حق أساسي
في البداية أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالرزاق الأشول حرص الوزارة من خلال الحملة على رفع نسبة الوعي بأهمية التعليم كحق أساسي من حقوق الطفل، وتشجيع أفراد المجتمع على الدفع بأبنائهم وبناتهم إلى المدارس وإعادة المتسربين من المدارس لمختلف الأسباب.. مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى تخفيف أعباء أولياء الأمور من خلال توفير الحقيبة المدرسية ومستلزمات الدراسة للأسر المستهدفة، موضحاً بأن الوزارة تقوم بجهود كبيرة للارتقاء بالعملية التعليمية من خلال حزمة من الإجراءات والبرامج لرفع نسبة الالتحاق بالتعليم سيما التحاق الفتاة، داعياً أعضاء المجالس المحلية والشخصيات الاجتماعية وأفراد المجتمع في المحافظات المستهدفة إلى التفاعل الإيجابي مع الحملة لإنجاحها والدفع بالطلاب إلى المدرسة.
تحفيز وحشد الطاقات
أما الأستاذ: عبدالكريم الجنداري وكيل قطاع المشاريع والتجهيزات بوزارة التربية والتعليم - رئيس لجنة الطوارئ حول العودة إلى المدرسة تحدث قائلاً: إن حملة العودة للمدرسة المقصود منها والهدف حشد الطاقات وتحفيز المجتمع وتحفيز العاملين بقطاع التعليم نحو البدء بعام دراسي جديد، فتحفيز المجتمع من خلال إشعار الآباء وأولياء الأمور بأن العام الدراسي بدأ وبالتالي يضعهم تحت تساؤلات ما هي واجباتهم تجاه أبنائهم من توفير متطلبات العملية التعليمية وإلحاقهم بالمدارس وتجهيزهم التجهيز النفسي والمالي وأما عن تحفيز المجتمع فهو إشعارهم بأن القضية التعليمية ليست قضية تهم وزارة التربية والتعليم فقط كجانب دولة أو حتى تهم الطالب وحده، فهي قضية المجتمع ككل بمعنى أن الطالب طرف فيها والآباء والأمهات طرف فيها، وكذلك المنظمات المجتمعية والمدنية طرف فيها والحكومة طرف فيها، وبالتالي فالعملية التعليمية عملية مجتمعية تهمنا جميعاً فعلينا واجبات وهي أن نلحق أبناءنا وبناتنا بالمدارس فمن واجب المجتمع أن يراقب وكذلك من مسئوليتنا أن نراقب أداء المعلمين وأداء الإدارة المدرسية وأنها تقوم بالدور المطلوب.
وقال الجنداري إنه من خلال حملة العودة للمدرسة نريد إن نقول للإدارات المدرسية بأن العام الدراسي قد جاء، ما هي واجباتكم وكيف تعدون المدرسة لاستقبال الطلاب بترحاب وبشكل إيجاب تجعلهم يقبلون على المدرسة ويأتون إلى المدرسة وهم فرحون.. كما أشار الجندار أن من أهداف الحملة تقديم بعض المساعدات لأبنائنا وبناتنا الطلاب الذين لا يستطيعون أن يلتحقوا بالمدرسة بسبب عدم توفر متطلبات العملية التعليمية (حقيبة مدرسية، زي مدرسي، مستلزمات الدراسية أقلام دفاتر وغيرها) فمن خلال الحملة نحاول أن نجمع ما يمكن أن نحصل من دعم في هذا الجانب سواء كان من الحكومة عبر الوزارة أو من المنظمات الدولية أو المجتمع المحلي ومن خلال الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني المختلفة والتي نكاتبها ونحفزها من أجل هذا الدور، وهو ما نهدف به من خلال الحملة للعودة للمدارس، موضحاً أن الجديد لهذا العام بأن الحملة لا تستهدف محافظات بعينها في قضية الحملة بشكلها العام وإنما ستستهدف الجمهورية ككل خاصة في المناطق التي تعيش حالة من الفقر والأقل فقراً.. منوهاً أن التوعية الإعلامية كما هو معروف والتي تبث عبر وسائل الإعلام المختلفة تقوم بعمل إيجابي، ومن هنا انتهز هذه الفرصة وأتقدم بالشكر لكل وسائل الإعلام التي ساعدت الوزارة بأن بثت الرسائل الإعلامية لدفع الطلاب للعودة إلى مدارسهم وإلحاق الأطفال الذين هم خارج المدرسة أن ينظموا إلى أقرانهم للتعلم، كما أشار إلى أن الجديد والجديد جداً هذا العام هو أن لديهم برنامجاً تدريبيًا للمعلمين يستهدف المعلمين خاصاً بثقافة بث السلام وثقافة الحوار والذي سيتم نشره داخل المدارس، وهو كيف يمكن أن ننشر السلام في مجتمعاتنا فنتعلم ثقافة الحوار بدلاً من ثقافة العنف والكراهية فهذا الجانب سيستهدف المحافظات التي نشأ فيها العنف بكل أشكاله.
انكماش مشاركة المانحين
منوهاً أن الظروف السياسية والأمنية لهذا العام أثرت تأثيراً سلبياً على مشاركة المانحين في الحملة لهذا العام لأن الكثير من المنظمات غادر البلاد أو امتنعت عن ممارسة النشاط بشكل إيجابي، واقتصر أداؤهم للظروف التي تمر بها البلاد والتي حالت دون مشاركتهم، فللأسف الشديد هذا العام انكمشت المساعدات كثيراً جداً عن العام الماضي فقد وزعنا حوالي 500 ألف حقيبة أما هذا العام سيتم توزيع 200 ألف حقيبة مدرسية 150 ألفاً منها سيتم توزيعها في محافظة عمران بسبب الأحداث التي حصلت، وهي نوع من التعويض للطلاب الذين تأثروا كثيراً أما الخمسون ألفاً فسيتم توزيعها في المحافظات المستهدفة وخاصة المناطق التي تعاني من الفقر الشديد.
إلحاق الفتاة بالتعليم
وأما ما يخص الفتاة والتي من حقها الالتحاق بالتعليم وبما أن الحملة استهدفت الفتاة تقول الدكتورة إشراق الحكيمي – وكيل وزارة التربية لقطاع تعليم الفتاة – بأن حملة العودة إلى المدرسية تندرج في إطار أنشطة الخطة السنوية للفريق المشترك للتعليم في الطوارئ والتي تتولى في إطار من التعاون والتنسيق التكاملي التنظيم والإعداد والتنفيذ لكافة العمليات القبلية والتنفيذية المخططة والهادفة إلى مواصلة الدعم المقدم لاستراتيجية التعليم الأساسي في بلادنا وتعزيز الشراكة المجتمعية لتشجيع التحاق الطلاب بالتعليم بشكل عام و التحاق الفتاة وبقائها في المدرسة بشكل خاص.
وتؤكد الحكيمي بأن الحملة تهدف إلى توفير متطلبات عملية الالتحاق في المناطق التي تأثرت كثيراً بالأزمة في بلادنا مما أدى إلى إعادة ترميم المدارس والفصول الدراسية وغيرها من المرافق التربوية إلى جانب معالجة الآثار النفسية لهؤلاء الأطفال النازحين وإعادة المعلمين إلى جو العملية التعليمية ومساعدتهم من خلال التدريب على تجاوز هذه المرحلة، كما نسعى إلى تنمية القدرة لديهم وعلى مساعدة الأطفال على تخطي هذه الإشكالية والعودة إلى جو المدرسة والدراسة وتوسيع وانتشار التعليم وتحسينه في بلادنا في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد بما يضمن الارتقاء بالعملية التعليمية باعتبار أن التعليم أساس نهوض الأمم والارتقاء بها ودفع عجلة التنمية.
كما أن الحملة تستهدف عدداً من المحافظات النائية والمحرومة والمتضررة وذلك من خلال توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية والزي المدرسي للطلاب والطالبات مما يسهم في تخفيف أعباء أولياء الأمور وتحفيزهم على العمل بشكل جماعي مع وزارة التربية والتعليم في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وتضيف الحكيمي بأن حملة العودة للمدرسة هي مشروع استراتيجي، حيث تهدف الوزارة من خلاله إلى رفع مستوى الوعي بأهمية التعليم، وقطاع تعليم الفتاة شريك أساسي وفاعل في هذه الحملة باعتبار التعليم حقاً من حقوق الفتاة يلزمنا به الدستور وكل التشريعات التي تخص التعليم فهو الوسيلة الأولى للتنمية، فالتنمية البشرية هي أساس التنمية وجوهرها، وجهود التوعية هذه تستهدف جميع شرائح المجتمع (الآباء والأمهات والإخوة والأخوات والمجتمعات المحلية جميعها)، وذلك من منظار أن التعليم هم وطني يجب أن يشارك الكل في العمل على الدفع إليه، فالحملة تركز في برنامجها وأنشطتها المتنوعة على تعليم الفتاة لتحصل على نصيبها في توفير الفرص التعليمية والرعاية والتسهيلات سواء كانت أسرية أو مجتمعية أو مكانية تلبي حاجات واهتمامات الفتيات وظروفهن.
العديد من التحديات
وبالرغم مما يحظى به تعليم الفتاة في اليمن من اهتمام سواء من خلال خطط وبرامج الحكومة أو اهتمام المنظمات الدولية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية لردم الفجوة التعليمية بين البنين والبنات والقضاء على الأمية في أوساط الفتيات، من خلال الاستراتيجيات والخطط لزيادة مستوى التحاق الفتاة بالتعليم بتحسين معدلات التحاق الفتيات بالمدارس والارتقاء بجودة التعليم..
ورغم الجهود المكثفة التي تبذل إلا أن تعليم الفتاة يواجه العديد من التحديات والصعوبات التي أدت إلى تدني مستوى الالتحاق وزيادة نسبة التسرب للفتاة اليمنية كالعوامل الاجتماعية والثقافية والتعليمية والاقتصادية المتمثلة في الفقر الذي أثقل كاهل رب الأسرة الذي يعول أسرة كبيرة في الغالب، حيث لا يستطيع دفع تكاليف التعليم لأبنائه وبناته خصوصاً الأسر ذات العدد الكبير من الأولاد والبنات مما تضطر إلى إخراج الأطفال من المدرسة والبحث عن عمل وذلك لتحسين وضع الأسرة الاقتصادي وأحيان تضطر الأسر إلى الاكتفاء بتعليم البنين دون البنات.
حوافز نقدية
ولمواجهة هذه الصعوبات والمعوقات الاقتصادية يُعد قطاع تعليم الفتاة في وزارة التربية والتعليم حيث يقوم بتنفيذ أنشطة وبرامج هادفة لتحقيق الدعم تعليم الفتاة و يقوم بتنفيذها في المحافظات في المناطق المستهدفة، وتشمل برامج الحوافز النقدية ومنح المواصلات في المناطق البعيدة عن المدارس ومنح التغذية المدرسية إضافة إلى الحلول المقدمة من حملة العودة للمدرسة، وذلك من خلال توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية والزي المدرسي للطالبات، مما يسهم في تخفيف أعباء أولياء الأمور وتحفيزهم على العمل بشكل جماعي مع وزارة التربية والتعليم في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد لإلحاق بناتهم بالمدرسة واستمرارهن في التعليم.
قضية وطنية
وتقول الحكيمي: حقيقة أن قضية تعليم الفتاة قضية وطنية ولابد من تكاتف جهود الحكومة ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والمجالس المحلية والهيئات والمؤسسات المختلفة ووسائل الإعلام المختلفة، وتوعية كل شرائح المجتمع من خلال مؤسسات التنشئة والخطباء ومنابر الفكر والأدب والمثقفين، كل ذلك سيسهم في إحداث استجابة توعوية شاملة لخلق مجتمع متعلم ذكوراً وإناثاً على اعتبار أن التعليم للجميع لإحداث التطور الحضاري المنشود والتنمية الشاملة لليمن، كما أكدت هنا على دور وسائل الإعلام الفعال في خلق شراكة حقيقية لخدمة العملية التعليمية وتطويرها والقيام بالتوعية للمجتمع بأهمية تعليم الفتاة.
كما وجهت رسالة لمنظمات المجتمع المدني للقيام بدورها الاجتماعي والإرشادي التوعوي وأن تكون مرآة حقيقة عاكسة لواقع طبيعة المجتمع اليمني في التعليم وتعليم الفتاة بشكل خاص وأن توليه اهتماما بالغا في المرحلة الراهنة وأن تكون مساندة للجهات الحكومية المختصة للتوعية بأهمية تعليم الفتاة.. وكذلك وجهت رسالة إلى أولياء الأمور قائلة: بأن تعليم بناتكم غاية في الأهمية فهو حق إنساني يكفل لها حقوقها وحريتها وكرامتها فتعليمها يؤثر على شخصيتها وقدراتها المباشرة في الإسهام في العمل والإنتاج وتنظيم الأسرة وحسن تربية أبنائها وخلق بيئة تعليمية مناسبة لتعليم ناجح لأبنائها كما أن التعليم يمكنها من المشاركة في اتخاذ القرارات وتمكنها من المشاركة في الحياة العامة فالمرأة نصف المجتمع.
وتقول الدكتورة إشراق بأن خلاصة القول إن فتاة اليوم هي المرأة غداً ويعول عليها كثيراً في المجتمع لإحداث تغيير اجتماعي واقتصادي وثقافي في المجتمع اليمني في ظل الظروف الراهنة التي تعاني منها البلاد وأن تقوم بدورها في التعليم والمساهمة في تطوير البلد بصفتها تمثل نصف المجتمع من مبدأ إذا علمت رجلاً فقد علمت فرداً وإذا علمت امرأة فقد علمت مجتمعاً بأكمله.
قضية مجتمعية
ومن جانبه أوضح مدير الإعلام التربوي إسماعيل زيدان أن الحملة تستهدف عدداً من المحافظات النائية والمحرومة وذلك من خلال توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية والزي المدرسي للطلاب.
وأضاف زيدان: إن حملة العودة إلى المدرسة ستشمل أيضاً رفع نسبة الوعي بأهمية التعليم كحق أساسي من حقوق الطفل وتشجيع أفراد المجتمع على الدفع بأبنائهم وبناتهم إلى المدارس وإعادة المتسربين من المدارس وخاصة في المحافظات التي شهدت صراعات ونزاعات مسلحة.. مشيراً إلى أن الحملة ستستهدف تأهيل عدد من المعلمين وبما يضمن سير العملية التعليمية على الوجه الأكمل خاصة أن هذا العام سيتم فيه تطبيق نهج القراءة المبكرة.
كما دعا الجميع إلى توفير الأجواء والمناخات التربوية الملائمة والجاذبة لجميع أطفال اليمن للتعليم باعتبار أن التعليم قضية مجتمعية يجب أن تتضافر فيها كافة الجهود الرسمية والشعبية كونها تمثل أولوية أساسية للنهوض بالمجتمع.
وأشار إلى أن الحملة ستسهم في تخفيف أعباء أولياء الأمور وتحفيزهم على العمل بشكل جماعي مع وزارة التربية والتعليم.
دور تنسيقي
وأما الأستاذ: ثابت صاح السماوي نائب مدير عام المستلزمات والتجهيزات المدرسية قال: أولاً نشكر صحيفة الجمهورية على اهتمامه ومتابعتها لكل ما يتعلق بالعملية التربوية أما ما يخص حملة العودة إلى للمدرسة عام 2014م – 2015م فهذه الحملة تعمل في إطار لجنة التعليم في حالة الطوارئ والتي أنشئت هذه اللجنة مؤخراً من قبل الوزارة.. مشيراً أن دور وزارة التربية والتعليم في حملة العودة للمدرسة هو دور تنسيقي بين الجهات المانحة والمؤسسات التربوية المتضررة كون هناك مانحين يقومون بالتبني وتزويد المحافظات بالمستلزمات والتجهيزات خصوصاً فيما يتعلق بالحقيبة المدرسية ويتم دور الوزارة في تحديد مناطق الاستهداف والتنسيق فقط حتى لا يحدث أي تكرار والمانحون هم المعني بتوفير الحقيبة المدرسية وتوزيعها.
مراعاة الجودة
أما عن أهداف الحملة فيقول السماوي بأنها تستهدف المحافظات المتضررة خاصة محافظة أبين، عدن، لحج، صنعاء، مأرب، صعدة فهذه الست المحافظات تم استهدافها من الشراكة العالمية عن طريق مشروع الطوارئ المنحة المسرعة، كما أن هناك تركيزاً من قبل منظمة اليونسف على محافظة عمران وقد ربما تدخل فيها صنعاء فاليونسف تعمل على تزويد المحافظات المستهدفة بحدود 200 ألف حقيبة مدرسية مع الأدوات والمستلزمات الخاصة بها.. مشيراً إلى أن هذا العام انخفضت كثيراً مقارنة بالعام الماضي حيث كانت توزع 500 ألف حقيبة والسبب تم هذا العام مراعاة الجودة حيث حرصت الوزارة على أن تكون هناك جودة بالنسبة للحقيبة وأن يتم النظر إلى الكيف وليس الكم.
أما نحن في الوزارة ومن خلال حملة العودة إلى المدرسة عملنا على توفير الكتاب المدرسي وأعطينا المحافظات المتضررة الأولوية بالنسبة لترحيل الكتاب المدرسي بما فيه الطباشير المدرسية وقد بلغت الكتب المدرسية كاحتياج عام يصل إلى 92 مليون كتاب للجمهورية كاملة منها 27 مليون كتاب متوقع استعادته ومخزون وأما الكميات التي تم طباعتها فعلاً 44 مليون كتاب الجزء الأول و20 مليون كتاب بالنسبة للجزء الثاني فقد عملت الوزارة على إيجاد الكتاب المدرسي مع بداية العام الدراسي.
كما دعا السماوي الآباء والأمهات إلى دفع أبنائهم وبناتهم إلى المدارس والعمل على حثهم للاستمرار لأن حملة العودة للمدارس هدفها الرئيسي دفع الأبناء والبنات للمدرسة والاستمرار فيها .. منوهاً بأن الوزارة قد عملت على توفير كافة المستلزمات والتجهيزات المدرسية وقامت بالتنسيق مع المانحين بتوفير الخيام والمستلزمات الأولية كأماكن بديلة خاصة في المحافظات المتضررة فعلى الجميع الدفع بأبنائهم وبناتهم إلى التعليم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.