صرّح مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية بمحافظة عدن أنه وفي حوالي الساعة العاشرة من صباح أمس قامت مجموعة مسلحة بالآربيجيات والأسلحة الآلية بقطع الطريق العام (الخط البحري خور مكسر - المنصورة) ووضع نقطة وبرميل والقيام بتفتيش السيارات والمارة في هذا الخط وقيامهم بإطلاق النار على أي سيارة لا تقف للتفتيش وقد أصابوا إحدى السيارات المحملة بمواد غذائية في الكفرات، الأمر الذي أوجد حالة من الفوضى والهلع وإقلال السكينة العامة في المحافظة بشكل عام. وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): «وأمام هذا الوضع حاولت اللجنة الأمنية التواصل مع الكثير من الجهات الرسمية والشعبية والشخصيات الاجتماعية ومكونات الحراك الجنوبي السلمي لمعرفة هوية هذه المجموعة ومحاولة رفعهم من الخط وفتح الطريق دون جدوى، وبعد كل ذلك اضطرت الأجهزة العسكرية والأمنية إلى التعامل مع هذه المجموعة الخارجة عن القانون» .. وتابع: “وبعد تبادل إطلاق النار معهم تم ضبط 2 منهم وهما أحمد ناصر علي هلب وأحمد محسن مثنى أحدهم يحمل قذائف «آر بي جي» والآخر يحمل سلاحاً آلياً وسيارة صغيرة كانت مع المجموعة، إضافةً إلى خيمة صغيرة كانوا قد نصبوها بجانب التقاطع ولاذ بقية أفراد المجموعة المسلّحة بالفرار إلى ساحة العروض بمديرية خور مكسر”. وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية شرعت بإجراءات التحقيق مع الشخصين المضبوطين لمعرفة خلفيات هذه المجموعة والجهات التي تقف وراءهم وكشف بقية عناصر المجموعة تمهيداً لمتابعتهم وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة وفقاً للقانون .. لافتاً إلى أنه وفقاً للتحقيقات الأولية فإن هذه المجموعة تدعي بأنها مما يسمى بجماعة التصعيد الثوري الجنوبي. وأكد المصدر أن اللجنة الأمنية بعدن لن تسمح بمثل هذه الأعمال التي تستهدف قطع الطرقات وتعطيل مصالح المواطنين وجر المحافظة إلى أعمال عنف وصراعات مسلحة هي في غنى عنها. داعياً باسم اللجنة الأمنية جميع القوى السياسية ومكونات الحراك السلمي ومنظمات المجتمع المدني وكل المواطنين إلى التعاون مع الاجهزة العسكرية الأمنية للإبلاغ عن أي جماعات او ميليشيات مسلحة لما فيه الإسهام في حفظ الأمن والنظام والسكينة العامة في المحافظة.