كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    دوري أبطال آسيا للنخبة: اتحاد جدة يكتسح الغرافة بسباعيّة    ماغواير يقترب من التجديد لليونايتد    من عدن إلى المكلا.. فعاليات الجنوب ترسم مسار الإرادة الشعبية الواحدة    وزير المالية: دعم المنتج المحلي يمثل بداية الطريق نحو تحقيق التنمية المستدامة    البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة    مديرالمواصفات يشارك فيادات حكومية زيارة لمصانع قيد الإنشاء ومراكز تجميع الحليب    ترتيبات لاتفاق جيولوحي بين اليمن والسعودية    كرة قدم للمبتورين.. مسيرة نجاح للجزائري أوشين في الملاعب التركية    46 منظمة محلية ودولية تدين اختطاف متظاهرين سلميين في سيئون    عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    غدا .. احتفالية بصنعاء بذكرى 11 فبراير خروج الأمريكي من اليمن    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الخارجية تبحث مع "أطباء بلا حدود" تعزيز التعاون الإنساني في اليمن    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية    إب.. إصابة شيخ قبلي وشقيقه في مديرية يريم    تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    حين يضيقُ المدى بفرسانه: أحمد سيف حاشد.. وجعٌ يمنيٌّ عابر للحدود    وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار    ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    بن شملان: باعوا الوهم فكانت النتيجة عودة هيمنة صنعاء على حضرموت    وزراء خبرة    ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت    مفاوضات مسقط وحافة الهاوية    الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء    مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية    فوبيا "البديل القومي": لماذا يرفض المحيط الإقليمي والدولي سقوط طهران؟    مقتل شخصين بغارة أمريكية استهدفت قاربا في المحيط الهادئ    المحتل الجديد عاجز عن اعادة حكومة المرتزقة الى عدن    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية    عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    في ذكرى رحيل القائد عشال    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كلية التربية بالمحويت..
إذا كان واقع الحال هكذا .. فماذا عن المخرجات؟!
نشر في الجمهورية يوم 08 - 11 - 2010

كلية التربية بالمحويت إحدى كليات جامعة صنعاء إلا أنها تعاني إشكاليات عديدة استمرت طويلاً بسبب عدم وجود المعامل والكتب العلمية، وعدم وجود قاعات تليق بالطالب الجامعي؛ الأمر الذي أدى إلى تسرب الطلاب والطالبات من هذه الكلية وحان الوقت لندق ناقوس الخطر على مستقبل هذا المعقل الأكاديمي ومخرجاته؛ إذ تعد كلية التربية في هذه المحافظة الرافد الأساسي لقطاع التربية والتعليم إلا أنها تعيش واقعاً مريراً بسبب ضعف الإمكانات وغياب الأنشطة الجامعية، كما أن هناك هماً كبيراً لازال يثقل كاهل الطلاب والطالبات، وهو انعدام كامل لبعض الدكاترة ومواد لم يتم تدريسها بعد.
وحقيقة الكلية بمنظرها العام أشبه بمدرسة ويكاد يصبح مضمونها مفرغاً، إذا لم يتم إنقاذها وانتشالها من حافة الانهيار الأكاديمي، ومعالجة كافة الصعوبات والعوائق التي تقف أمامها.. “الجمهورية” طرقت أبواب الكلية لتسلط الضوء على كثير من القضايا والإشكالات التي تعاني منها.
يقول الدكتور. نجيب البناء:
النقص حاصل؛ لأنه يتهيأ لي من خلال تواجدي داخل الكلية أن عمادة الكلية غير مؤهلة، لأن تكون ممثلة لهذه الكلية، لأن تطرح قضايا ومشروعات على طاولة عمادة الكلية، ولم يتم حتى اللحظة تنفيذ أي شيء ولا ندري ماهي الأسباب.
جامعة صنعاء غير مقصرة
ماذا عن الكادر التدريسي وعدم توافر الدكاترة لبعض المواد؟
جامعة صنعاء غير مقصرة؛ لأن الشؤون المالية، لديها منظور معين حول العمالة الأجنبية وتقليصها إلى حد معين؛ ولأن الجامعة تنظر مثلاً أن هناك قسما للتاريخ وقسما للجغرافيا، تكون هناك مواد مشتركة لابد أن يجتمع القسمان وكذلك الحال بالنسبة للرياضيات والفيزياء، لكن هناك بعض المدرسين أعتقد أن لديهم طموحات مالية، ويريدون أن يكون لكل قسم محاضرة معينة لتضييع الوقت ومن جهة أخرى يوصل الكلية إلى العجز، ولهم منظور سياسي، لايشجع التنمية والتطور الأكاديمي.
مدرجات قادرة على الاستيعاب
وعن جمع بعض الدكاترة لأكثر من قسم قال:
كليتنا لايتجاوز القسم فيها المائة طالب وإذا جمعنا القسمين يصبحون مائة وخمسين أو يزيد، ولدينا مدرجات قادرة أن تستوعب مائتي طالب.
عدم وجود استراحات للطلاب والطالبات
وعن احتياجات الطلاب قال الدكتور البناء:
الاحتياجات كثيرة، أهمها مقاعد استراحة للطلاب في ساحة الكلية، واستراحة خاصة بالطالب ومكتبة الكترونية مجهزة ومعامل حاسوبية للفيزياء، وكذا لقسم الرياضيات، وكذا لقسمي الجغرافيا والتاريخ وكذا معامل لقسم علم النفس، بحيث يكون لدى الطالب أجهزة علمية حديثة، يطبق معلوماته عليها.
رؤية واضحة للعميد
وعن الكادر الأكاديمي قال: إن هناك أزمة قيادة إدارية في كلية التربية بالمحويت، لولا النائب الأكاديمي في كلية التربية لغرقنا في هذه الكلية بشكل عام وأتمنى أن يكون لدى عميد الكلية رؤية إدارية واضحة لتطوير الكلية إلى الأمام وبحكم أنه أستاذ دكتور لابد أن يكون لديه منظور علمي حقيقي، ويكون هناك أيضاً تطبيق عملي على أرض الواقع.
الخلل إداري
أما الدكتورسليم عبده قايد القباطي دكتور في أصول التربية عندما سألناه عن النقص في الإمكانات والكادر التدريسي، أجاب بقوله: الخلل إداري على مستوى الإدارة العامة وهذا عكس نفسه على بقية الإدارات والأقسام فالمشكلة إدارية، لاتوجد هناك إدارة نزيهة تتعامل بشفافية، فكلية التربية، تفتقر للكثير من الأشياء الأساسية والضرورية؛ لأنه في البداية أنشئت قبل أن تستكمل البنية التحتية لا مكتبة يتوفر فيها جميع الكتب، وكذلك الحال بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس غير مكتملين بالكم والكيف المطلوبين فالعجز حاصل كما أن هناك خللا إداريا؛ بسبب عدم تواجد الإداريين في الكلية على مدار الأسبوع فهذا الخلل عكس نفسه على الأداء في الكلية؛ لأن الإدارة هي في القيادة والمتابعة وعندما تكون الإدارة غير متواجدة طبعاً يكون هناك قصور كبير وينعكس سلباً على المخرجات التعليمية في الكلية.
الحقوق لاتذكر
ويواصل الدكتور القباطي بقوله:
بالنسبة للحقوق لاتذكر توجد واجبات تقوم بها بدون حقوق فحقوق أعضاء هيئة التدريس، غير متوفرة .. كثير من الأشياء التي يحصل عليها أعضاء هيئة التدريس في أي كلية من كليات جامعة صنعاء لانحصل عليها في كلية التربية بالمحويت.
أداء ضعيف
وعن مستوى الأداء للكادر التدريسي قال: الأداء ضعيف "مش ولابد" وليس بالمستوى المطلوب؛ لأن عضو هيئة التدريس غير مستقر، فمنذ خمس سنوات لم يتم إضافة أي جديد إلى راتبه كما أن الجامعة في صنعاء لديهم مدخول من نظام التعليم الموازي وتدريسهم في الجامعات الخاصة، لكن في الكليات الفرعية ليس لديهم إلا الراتب فقط.
غياب الأنشطة في الكلية
وعن وضع الطالب ونفسيته داخل الكلية قال: بشكل عام الطالب في هذه الكلية، كأنه في مدرسة؛ لأنه لايتم هناك تعليم بالاحتكاك بزملائه، ولعدم وجود أنشطة تساعد كثيراً في التعليم إلى جانب المحاضرات.. المكتبة موجودة، ولكن ليس بداخلها كتب علمية وأدبية بالشكل المطلوب.
الطاقم الإداري غير متواجد
ماسبب القصور الإداري في الكلية؟
أولا ً- العميد مرتبط بأشغال كثيرة في صنعاء، غير متفرغ للعمل داخل الكلية، وكذا الحال بالنسبة لنواب العميد يأتون ثلاثة أيام في الأسبوع فقط؛ إذ لابد أن يكون الطاقم الإداري متواجدا؛ لأنهم، لديهم حقوق مالية فعامل الدوام عكس نفسه على الأداء العلمي والأكاديمي داخل الكلية.
قاعات الكلية كأنك في ملعب
ويرى الدكتور إبراهيم السريحي من قسم الفيزياء أن كلية التربية بالمحويت تعاني قاعات المحاضرات فيها من وجود بعض السبورات السيئة، ونقص الأجهزة في المعامل، وخاصة في قسم الفيزياء، وتحتاج إلى بعض الأجهزة مثلاً الاميترات وأجهزة قياس التيار الكهربائي، وأجهزة قياس فرق الجهد الكهربائي المستخدمة في تجارب الفيزياء العملية، وهي أجهزة مهمة، لايتم تنفيذ التجربة إلا بها؛ كوننا نحتاج إلى أربعة وعشرين جهازا، وحتى الآن لم تتمكن من الحصول على شيء، وتحتاج إلى معاملات مطولة، ولم يتم حتى توفير الجزء اليسير، كما أن هناك في القاعات الكبيرة “ 50” أو “60” طالبا، مشكلة بالنسبة لسماع الطلاب للمحاضرة كما أن أرضية القاعات الجديدة سيئة جداً، مليئة بالحصى والتراب كأنك في ملعب وليس في قاعة محاضرات.
عوائق إدارية
وعن الأداء الإداري داخل الكلية قال السريحي: بالنسبة للمعاملات الإدارية في أي بلاد، ليس في اليمن فقط دائماً المشاكل تكون في الجانب الإداري والروتين الإداري، لكن هناك بعض التعنت كصرف المستحقات كالكنترول والساعات الإضافية للدكاترة، وليس لنا علاقة كبيرة بالجانب الإداري، ونحن ننجز العمل الأكاديمي، بعيداً عن الجانب الإداري.
أمية الحاسوب
ماذا عن معاناة الطالب داخل الكلية؟
الطالب ما يعانيه حقيقة هي المشكلة المادية، كما أن الطالب يحتاج إلى معامل للتطبيق العملي، وإلا ما الفائدة من الدراسة إذا لم يكن هناك تطبيق عملي، كما أن هناك مشكلة رئيسية لطلاب الكلية وهي عدم توفر أجهزة كمبيوتر؛ ليتعلم الطلاب عليها أو معمل حاسوبي فمثلاً أصدم عندما أرى طالب مستوى رابع فيزياء داخل كلية المحويت لا يعرف شيئا عن الكمبيوتر، ولا يقدر على تشغيل الكمبيوتر، فهذه فضيحة في حق الكلية، وحق الجامعة فمعمل الكمبيوتر مغلق لا يدرس فيه ومادة الحاسوب تعطى نظرياً فقط، ولا يلتفت لهذا أحد، المفروض أن الطالب في هذا المستوى يصنع برامج.
نقص في كل شيء
الدكتور. حسن جعشان رئيس قسم اللغة الإنجليزية قال: الكلية تفتقر لأشياء كثيرة؛ فالكلية تحتاج إلى معدات وإلى كادر تدريسي، ولازالت تعاني نقصا حادا في الكادر وفي الوسائل التعليمية، فالكلية للحقيقة تشبه مدرسة.
وعن حال الطلاب في الكلية قال: الطلاب أصبحوا في ذيل القائمة لا أحد يهتم بهم، لا العمادة تهتم، ولا الدكاترة يهتمون، أصبحوا لا يعار لهم أي اهتمام؛ وبالتالي أصبح وضع الطالب سيئا جداً الأصل أن يكون الجميع العمادة والدكاترة في خدمة الطلاب لكن ما يحدث هو العكس والتفاعل من العمادة ليس مشجعاً إلى حدٍ كبير.
مخرجات معاقة
وعن متطلبات الكلية واحتياجها من المعامل والوسائل التعليمية قال: هذه أمور إدارية عائدة للمسئولين وهذه الإمكانيات ضرورية لإنجاح العملية التعليمية، وإلا سيكون التعليم معاقا؛ فالطالب عندما يصبح مدرسا سيكون معاقا؛ بسب إعاقة الكلية، لا وسائل تعليمية، ولا حتى أبسط وسائل التعليم الأكاديمي الذي يجب أن يتوفر في أي جامعة، وهذا كله يؤثر بشكل رئيسي على مخرجات كلية التربية.
عدم اهتمام المسئولين
ويواصل الدكتور. حسن جعشان حديثه عن وضع الطلاب في كلية التربية بالمحويت بقوله: الحالة النفسية للطلاب سيئة ؛لأن الطالب عندما يشعر أنه يذهب إلى الكلية، ويرجع دون فائدة علمية، عندما يشعر أن حقوقه مهضومة، وأنه لا توجد في الكلية أي أنشطة أكاديمية، فالطالب حالته النفسية محبطة، وهذا كله بسبب عدم اهتمام المسئولين عن هذه الكلية بحيث يحولون الطالب إلى آلة متحركة بالأنشطة؛ حتى يخرج وعنده رؤية عن دوره كمدرس في المجتمع.
مشاكل وصعوبات
الطالبة. أماني عبدالناصر قسم الفيزياء تحدثت عن وضع الطالب في كلية المحويت بقولها: هناك مشاكل وصعوبات كثيرة فمثلاً السبورات، ليست بالمستوى المطلوب، فالطلاب الذين في مؤخرة الصفوف لا يرون أي كتابة كون القاعات كبيرة والسبورات حجمها صغير جداً، كذلك الكراسي لا تكفي، فنفترش الأرض في بعض الأحيان عندما يتم جمع قسمين.
أما الطالبة. فاطمة علي قسم اللغة الانجليزية فقالت: نحن نعاني عدم وجود سبورات، تليق بمستوى التعليم الجامعي، وعدم وجود دكاترة لبعض المتطلبات، وعدم وجود استراحة خاصة بالطالبات؛ فالطالبة عندما تنتظر المحاضرة لا تدري أين تذهب في ظل ضيق الكلية!
هيمنة بعض الدكاترة
أما الطالبة. منى صالح فترى أن هناك دكاترة غير منضبطين بمواعيد المحاضرات، وافتقار الطالب للمراجع العلمية، وتكثيف المحاضرات في بعض الأيام، وهيمنة بعض الدكاترة، وعدم إعطاء الطالب فرصة لإبراز رأيه، كما أن دراستنا داخل الكلية نظرية فقط حيث لا يوجد معامل للتطبيق العملي.
قلة الموارد الذاتية
- وعن إمكانيات الكلية تحدث صادق الميرابي- مدير الشئون المالية بكلية المحويت وقال: هناك نقص في أجهزة المعامل حالياً يتم شراء بعض الأجهزة من حسابات الكلية، وهناك أجهزة مسبقة، ولكنها ليست حديثة، وقد رفعنا عدة مذكرات إلى الأمانة العامة لموافاتنا بالعديد من الأجهزة الحديثة لمعامل الفيزياء والحاسوب، أيضاً ظروف الكلية المالية صعبة؛ نظراً لقلة الموارد الذاتية، وقلة عدد الطلاب المنتسبين للكلية، كذلك ميزانية الكلية تعاني عجزا كبيرا جداً.
المطالبة لرئاسة الجامعة مستمرة
- ويواصل صادق الميرابي حديثه بالقول: وفرنا الكثير من السبورات مؤخراً واستبدلنا السبورات الجدارية التي كانت تكتب بالطباشير بسبورات حديثة حوالي “12” سبورة تم شراؤها من حساب الكلية و”6” سبورات من مخازن الجامعة "متحركة" وأعتقد أن هناك نقصا بسيطا.
أما بالنسبة للمقاعد فالمقاعد متوفرة كما أن هناك نقصا في الكادر التدريسي فيما يخص الرياضيات والفيزياء ودعمت رئاسة الجامعة بأجور الساعات الإضافية التدريسية، وتم الصرف من حساب الكلية من الدعم الواصل من رئاسة الجامعة، والمطالبة مستمرة وتم الرفع بالعجز المالي الذي تعانيه الكلية ولازلنا منتظرين للرد كما طالبنا بإصلاحات لسور الكلية الذي شارف على الانهيار بحيث يكون السور لائقا بالكلية.
ناصر الجبري - أمين عام الكلية قال: إن الطلاب في تزايد مطّرد، ومشكلتنا الإمكانات وطبعاً رئيس الجامعة لا يبخل بشيء لكن الوضع المالي في تقشف بشكل عام، والمقومات الأساسية موجودة. ومن يزايد أنها ليست موجودة، فهو متكاسل عن العمل.
مسئولية الإمكانات
- من المسئول عن توفير هذه الإمكانات، والمستلزمات للتعليم الجامعي؟
عندنا مثلاً معامل الكيمياء والأحياء، لا توجد، ولم يتم افتتاح الأقسام. وبالنسبة لمعمل الفيزياء لا ألقي اللوم على الجامعة، لكن ألقي اللوم على رئاسة القسم؛ لأنهم لم يقدموا الطلبات التي يحتاجونها.
ترميم للكلية بخمسين مليون ريال
- ماذا عن أرضيات القاعات، هناك من يقول إنها ليست مناسبة؟
الأرضيات موجودة منذ تأسيس المبنى، ونحن الآن بصدد الترميم بما يقارب خمسين مليون ريال، لإعادة تأهيل الكلية والأرضيات ضمنها.
النقص حاصل في الكادر التدريسي
في خضم معاناة طلاب وطالبات كلية المحويت توجهنا بجموع تلك التساؤلات للنائب الأكاديمي لعميد كلية تربية المحويت الدكتور. محمد هزبر المخلافي والذي قال: بالنسبة للنقص الحاصل في الكادر التدريسي، يوجد نقص في قسم الإنجليزي ونقص في قسم الرياضيات القسم بكامله لا يوجد فيه إلا اثنان من أعضاء هيئة التدريس، ومعيد والعملية جارية لمتابعة إدارة الجامعة بتوفير النقص في الكادر التدريسي على مستوى الأقسام.
جمع في حالة الضرورة
- وعن جمع أكثر من قسم داخل قاعة واحدة قال الدكتور. محمد المخلافي: بالنسبة لجمع أكثر من قسم داخل قاعة واحدة نحن لا نجمع إلا في حالة الضرورة القصوى، والجمع لا يكون لأكثر من سبعين طالبا وهذا عدد مطلوب مثلاً قسم الرياضيات والانجليزي معهم مادة مشتركة، غير معقول كل قسم “30” طالبا أوفر له عضو هيئة تدريس، وهناك في كليات الفروع بجامعة صنعاء يجمعون أكثر من قسم في قاعة واحدة.
- نقص المعامل
ويواصل الدكتور. محمد هزبر المخلافي بقوله: بالنسبة للمعامل نحن نعاني نقصا شديدا في المعامل، ولازلنا نتابع رئاسة الجامعة بتغطية النقص الحاصل، ووفرنا بالنسبة لقسم الفيزياء واشترينا أدوات بحوالي “150” ألف ريال وهذه السنة سوف نعمل قدر الإمكان على توفير جانب بحسب الإمكانات المتاحة وفي الأصل يغطى كل هذا من إدارة الجامعة.
السكن الطلابي همنا الأكبر
- وحول الصعوبات يقول النائب الأكاديمي: الصعوبات كثيرة منها قضية الطلبة؛ كونهم من أماكن شتى، وهذا يسبب مسألة إزعاج في عملية الحضور والغياب وعدم وجود سكن طلابي للطلاب والطالبات، ونحن نسعى لإيجاد سكن؛ لأنه إذا توفر السكن الطلابي سيحل الكثير من المشاكل ومن ضمن الصعوبات الكادر التدريسي، هناك أقسام تحتاج لأكثر من ثلاثة إلى أربعة معيدين كقسم الفيزياء والمعامل وهذه الصعوبات نحن نتابعها مع رئاسة الجامعة.
آمال مستقبلية
- ويواصل الحديث بقوله: هناك إستراتيجية موضوعة للكلية لكن الإشكالية هي عدم إقبال الطلاب على الكلية؛ كون الإقبال في السنوات الأخيرة ضئيلا جداً ولدينا آمال في تطوير المكتبة والمعامل، وهناك خطوة لفتح قسمي الأحياء والكيمياء وأنا راض عن أداء أعضاء هيئة التدريس؛ كونهم يقومون بعملهم على أكمل وجه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.