صرح مصدر محلي بمحافظة تعز أن مجاميع مسلحة تابعة لأحزاب اللقاء المشترك قامت اليوم بمهاجمة النقطة الأمنية بمنطقة الضباب والاعتداء على أفراد الأمن. وقال المصدر إن تلك العناصر استخدمت في الهجوم الأعيرة النارية والرشق بالحجارة الأمر الذي دفع برجال الأمن التصدي لتلك العصابة الإجرامية لصدها عن تنفيذ أهدافها في اقتحام النقطة والدخول بأسلحتهم إلى مدينة تعز مخالفة بذلك للنظام والقانون. وأضاف :"إن عناصر أخرى في اللقاء المشترك قامت اليوم وفي إطار مخططها التصعيدي التخريبي بقطع الطريق الرئيسي لمدينة تعز في جولة وادي القاضي وإحراق الإطارات والاعتداء على رجال الأمن والمواطنين وتعطيل حركة السير ومصالح الناس وإطلاق الأعيرة النارية عشوائيا على رجال الأمن والمواطنين ما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة أربعة آخرين من الطرفين. وحذر المصدر أحزاب اللقاء المشترك من مغبة التمادي في انتهاك القانون وعدم التقيد بنصوصه والانزلاق نحو الفوضى والعنف. محملا إياهم مسؤولية هذه الجرائم التي ترتكبها في اطار سعيها للزج بالوطن وأبناءه إلى أتون حرب أهلية وهدم المعبد على ما فيه، غير آبهة بمصالح الشعب ومستقبله وأمنه واستقراره. كما نفي مصدر محلي بتعز صحة الأنباء التي تناولتها بعض القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية عن العثور على جثث متفحمة في ساحة الاعتصام بمدينة تعز جراء المواجهات التي جرت يوم أمس الأول لا من المعاقين أو غيرهم. وأكد المصدر أن تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة مطلقاً وأنها تندرج في إطار الحرب الإعلامية المسعورة التي تشنها تلك القنوات والمواقع على اليمن وشعبه والتي تستهدف الإساءة الكبيرة لليمن ونظامه الديمقراطي لدى الرأي العام محلياً ودولياً. وقال المصدر إن الإحصائية النهائية لأحداث يوم الاثنين بتعز أكدت وفاة أربعة أشخاص وهم فؤاد عبده غانم إسماعيل ومحمد عبد الرقيب عبد الرزاق وعمران قاسم الإدريسي والشخص الرابع مجهول الهوية وإصابة 74 شخصاً منهم 15 من رجال الأمن. وعبر المصدر عن أسفه لما تناولته تلك القنوات والمواقع من معلومات كاذبة مستقاة من المطبخ الإعلامي لأحزاب اللقاء المشترك. داعيا إلى تحري الحقائق والمصداقية والكف عن صب الزيت بالنار.