مطالبات بتوضيح قرار إيقاف أصيل بن رشيد وانتقادات لتحمّل القيادة مسؤولية الغموض شبوة برس – خاص نشر الناشط ياسر ناصر بن رشيد منشورًا على موقع فيسبوك، أطلع عليه محرر شبوة برس، تناول فيه قرار إيقاف القيادي العسكري أصيل بن رشيد، قائد اللواء الرابع مشاة، موجّهًا انتقادات مباشرة إلى أبو زرعة المحرمي على خلفية ما وصفه ب"غياب الشفافية" في اتخاذ القرار.
وأشار الكاتب إلى أن تعدد المناصب التي يشغلها المحرمي يطرح تساؤلات حول الجهة التي صدر عنها القرار ومعاييره، مؤكدًا أن المسألة لا تتعلق بالصفة بقدر ما تتعلق بوضوح الإجراءات وعدالتها. وأضاف أن محاسبة أي مسؤول تبقى أمرًا مشروعًا إذا استندت إلى أخطاء واضحة ومعلنة، غير أن غياب التفسير – بحسب تعبيره – يفتح الباب أمام الشكوك ويعزز الشعور بانتقائية القرارات.
وأوضح أن اللجوء إلى أوامر النيابة العسكرية في بعض القضايا دون غيرها يثير تساؤلات حول آلية تطبيق القانون، متسائلًا عمّا إذا كانت المعايير موحّدة أم خاضعة لاعتبارات ظرفية. كما أشار إلى ما تردد عن وجود تنسيق مع عوض بن الوزير، معتبرًا أن تضارب مراكز القرار يضاعف من حالة الغموض لدى الرأي العام.
وفي سياق حديثه، دافع الكاتب عن أصيل بن رشيد، مؤكدًا أنه كغيره من القيادات قابل للمساءلة في حال ثبوت أي تجاوزات، إلا أن إصدار قرارات دون إعلان أسبابها – على حد قوله – يمثل إشكالية أكبر تمس مبدأ العدالة المؤسسية.
واختتم منشوره بالتأكيد على أن الأوطان لا تُدار بالألقاب أو الولاءات، بل بالوضوح وتكافؤ تطبيق القانون، مشددًا على أن غياب الشرح الرسمي يحمّل الجهات القيادية، وفي مقدمتها المحرمي، مسؤولية تبعات القرار أمام الرأي العام.