أوضح أمين عام مؤتمر الحوار الوطني الدكتور أحمد عوض بن مبارك أن الأطراف التي حددت الآلية التنفيذية مشاركتها في الحوار مشاركة جميعها، وهي المؤتمر وحلفاؤه، والمشترك وشركاؤه (عدا حزب البعث العربي الاشتراكي، فرع سوريا، الذي اعترض على عدد المقاعد ال4 المخصصة له، غير أنه عاد وطلب المشاركة، والآن يبحث في كيفية عودته بعد أن وزعت المقاعد المخصصة لأعضائه على قائمة رئيس الجمهورية)، والحوثيين، والمرأة، والشباب، ومنظمات المجتمع المدني، والحراك بتشكيلاته المختلفة، مثل مؤتمر شعب الجنوب وتكتل الجنوبيين المستقلين وشخصيات أخرى جاءت بشكل مستقل، مثل ناصر الطويل رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين.. وأشار الدكتور بن مبارك إلى إن هناك من لم يشارك. من جهة أخرى نفى أمين عام مؤتمر الحوار ما يتردد حول طبخات جاهزة لمخرجات الحوار، لافتاً إلى أن القول مثل هذا هو اتهامات ليست بالجديدة على اللجنة الفنية.. واستدرك بالقول: نحن نقول إننا نستفيد من الخبرات الأجنبية، غير أننا نقدم طبختنا اليمنية الخالصة.. ثم لنفترض أن هناك طبخات، أليست نتائج المؤتمر ستتبلور في الدستور الجديد، والذي سيعود إلى الشعب للاستفتاء عليه بالقبول أو الرفض؟.. وأكد الدكتور أحمد عوض بن مبارك بأنه “لا صحة إطلاقاً لهذه التهم التي تأتي ضمن دعاوى التشكيك في مصداقية وجدية الحوار الوطني اليمني، من قبل أطراف ربما تريد أن تتذرع لعدم حضور الحوار بمثل هذه التهم”.