ميناء الاصطياد الساحلي في مدينة الحديدة والذي يدر على الدولة ملايين الريالات من إيراد الصيادين وحددته الدولة بواقع 3% من مبيعات الصياد والتي تصل الى30مليون ريال شهرياً مغلق منذ تسعة أشهر ليس من اجل الترميم بل لأن الأتربة زحفت على البوابة البحرية ومنعت القوارب من الدخول أو الخروج إلى الميناء، الجمهورية زارت الميناء وخرجت بالاستطلاع التالي: تراب يسد الميناء البداية كانت من مدير مؤسسة الاصطياد محمد صالح الذي قال: توقف ميناء الاصطياد عن العمل منذ أكتوبر 2012م أولاً بسبب القوارب المصرية التي جرفت الشُعب المرجانية والصيد الجائر وثانياً التراب الذي أقفل الميناء ولم تستطع القوارب وسفن الصيد الدخول أوالخروج من الميناء وتكبدت الدولة خسائر قدرت خلال تلك الفترة ما يقارب 270مليون ريال. غياب المعالجات الجذرية العاقل علي حنش النهاري : الميناء افتتح في عام 84 وكان عمق الممر يزيد عن ثلاثة أمتار والمفترض أن الميناء انتهى عمره الافتراضي في عام 2000م إلا أن الميناء ظل يعمل بدون معالجات جذرية لتدفق الرمل إلى بوابة الميناء حتى انطمر الممر نهائياً ولا تدخل لا قوارب ولا جلبات وتدخل فقط الفيبرات الصغيرة بالسحب من قبل الصيادين كما تشاهدون أمامكم الصيادون يدفعون الفيبرات لتجاوز البوابة.. وأضاف: لو أن المؤسسة عملت حواجز للأتربة من الجهة الغربية لكانت منعت وصول الترسبات إلى البوابة وكان يجري إسعافات لفتح البوابة إلا أنها توقفت نهائياً وتوقفت المعدات.. وقال الصياد عبده محمد أهيف: لقد أغلقت البوابة ومنع الدخول والخروج علينا وقطعت أرزاقنا وقواربنا التي دخلت لم تستطع الخروج والتي في الخارج لا تستطيع الدخول. أما الصياد علي بن علي والذي وجدناه على جلبة (الجلبة اصغر من القارب) فقد قال: ننتظر منذ أسبوع حتى يرتفع القمر إلى وسط السماء ويرتفع البحر ونحاول الخروج “ندهف” الجلبة حتى نعبر إلى خارج الميناء وعن خسارته أثناء الوقوف قال: إن خسارتي اكثر من 600الف ريال مصاريف وأكل وشرب لي وللصيادين وأنا انتظر الخروج. خسائر بالملايين الصياد عثمان محمد علي هبل قال: صنبوقي مبتك (مكسر) في بوابة الميناء في مارس الماضي وقدرت خسارتي ب7ملايين “حسب قوله” حيث قال: إن صنبوقي تحطم ولم يتبق منه إلا الماكينة، أما خسارة توقفي خلال تلك الفترة فتقدر بعشرة ملايين.. وأضاف: تقدمت بمطالبة إلى وزارة الثروة السمكية لتعويضي عن قيمة الصنبوق الذي تحطم في البوابة وإلى الآن لم يتم التجاوب مع شكواي لا بالرفض ولا بالقبول. الترميم.. مطلوب وعاجل طرحنا سؤالاً على الصيادين عن متى تم ترميم ساحة الحراج؟ وكان الجواب مفاجأة حيث أفاد الصيادون: أنه تم تأهيل الميناء بمبلغ 3ملايين دولار في عام2010م وانتهى 2011م ولم يمر عام حتى تمزق السقف وسقط الزنك وتخربت الأحواض وتكسر البلاط، أما المجاري فإنها تتجمع وتطفح إلى الطريق ونضطر إلى شفطها إلى المجاري القديمة ولازال حديد سقف الساحة كما تركه الهولنديون عام 84م ولم يتغير سوى عارضة واحدة وتخرب السقف الجديد لأنه لم يتحمل الرياح. وطالب الصيادون من الوزارة ومكتبها والمؤسسة مراقبة العمل في أي ترميم قادم ومراقبة المواصفات التي يتم العمل بها حتى لاتذهب الملايين أدراج الرياح كما ذهبت الترميمات السابقة ولم تعمر أكثر من عام. تعميق ممر الحوض وعن الحلول قال الأخ محمد أمين- مدير المؤسسة: لقد نزلت مناقصة ورسيت على المقاول شركة العمودي بمبلغ وقدره 5800000دولار وتم تسليم الموقع للمقاول وسيتم الآتي: توسعة حوض الميناء وتعميق ممر الحوض لدخول السفن الكبيرة بناء ساحة حراج جديدة تستوعب أكبر عدد من السفن. نداء للحفاظ على الجمبري ووجه مدير المؤسسة نداءً قال فيه: نطالب الجهات المعنية بحماية المياه البحرية (القوات البحرية –خفر السواحل- والجهات الأمنية في المنافذ البحرية) لمكافحة المخالفين لاصطياد الجمبري فترة التوالد والتي تبدأ من15 أبريل إلى15 سبتمبر حتى لاينقرض الجمبري كما انقرض خيار البحر وأنوع أخرى من الأسماك بسبب الجرف الجائر من قبل السفن الأجنبية والاصطياد التقليدي في فترة التوالد والتكاثر.